أمسية إحتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة للأمسيات الكردية في دمشق

بقلم : راماني كورد

    في جو من الفرح والغناء أقيمت الأمسية الستون بتاريخ 27 تموز 2007  ، وقد خصصت للاحتفال بمناسبة مرور 5 سنوات على انعقاد الأمسيات الكردية في دمشق ، وفي بداية الحفل قام السيد عباس أوصمان مقدم الحفل بالترحيب بالحضور ، ثم ألقى الضوء على مسيرة هذه الأمسيات من حيث نخبة المثقفين الذين ساهموا بمحاضراتهم ، وكذلك بين الظروف الصعبة التي مروا بها خلال خمس سنوات خلت ، وأكد بإسمه واسم اللجنة المنظمة بأنهم مستمرون بمسيرة انعقاد الأمسيات تحت أي ظرف كان
بعد ذلك قام السيد محمد قاسم بعرض برنامج الحفل ، ومن ثم بدأ الحفل يتقاسيم منفردة على الطنبور والعود من قبل الفنانين أحمد حسين وشكري سوباري وعلى ضوء الشموع ، وعلى الرغم من انقطاع الكهرباء والجو الصيفي الحار جداً استطاع الفنانون جذب اهتمام الحضور ، وبعد حوالي ساعة كاملة أنيرت الكهرباء و تليت العديد من الكلمات والبرقيات والرسائل التي وردت إلى الأمسية، نذكرها على التسلسل :
1.    كلمة لجنة نوبهار للثقافة الكردية قدمها الشاعر عبدي جاجو .
2.    كلمة الكاتب عمر كوجري .
3.    كلمة منتدى نورالدين الأتاسي قدمها الفنان التشكيلي منير شيخي .
4.    كلمة تجمع الشباب الكردي قدمها الأستاذ فواز عباس .
5.    كلمة الصحفي الكردي صلاح برواري .
6.    كلمة الصحفية الكردية لمعان ابراهيم ( أم آلان )
7.    كلمة هيئة تحرير مجلة الحوار قدمها الكاتب راماني كورد .
8.    كلمة هيئة تحرير صحيفة نوروز الكردية قدمها الكاتب راماني كورد .
9.    كلمة مجلة برس الكردية قدمها الكاتب شيخ برمجة .
10.     كلمة هيئة تعليم اللغة الكردية قدمها الكاتب شيخ برمجة .
11.    كلمة دار جارجرا للطباعة والنشر قدمها الأستاذ نازار .
12.  كلمة فنان الكاريكاتير الأستاذ دورست .
13.   برقية من المثقف أبو أوصمان .
14.  رسالة من الكاتب محمود صبري .
15.  برقية من مجلة زين عن طريق السيد أبو آزاد .
16.   رسالة من الكاتب الدكتور ممو عبدي .
17. برقية من الكاتب دحام عبد الفتاح .
18.   برقية من الفنان التشكيلي سيروان علي .
19. رسالة من الكاتب محمود بادلي .
20.   برقية من لجنة كروبا ديركي للثقافة الكردية عن طريق السيد محمد أمين .
21.  برقية من إدارة موقع نوروز الإلكتروني  www.yek-dem.com  
ثم قام بعض المغنين الأكراد بتقديم بعض الأغاني الفلوكلورية والملاحم الشعبية ، وقد شارك كل من الفنانين : أحمد حسين وديلبر ( فرقة سولاف – دمشق )  ـ تيار وسليمان ( حلب ) ـ صلاح أوسي ( قامشلي) ورمزي ( منطقة عفرين مقيم في دمشق ) – كاردوخ ( منطقة كوباني ) ، مما أدى إلى إغناء الأمسية التي نالت رضا الحضور . 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…