(في عامودا)

نصر محمد / المانيا

الأرصفة تضج بخطى الشعراء والفنانين بحكاياهم بدموعهم 
بأشعارهم بأغانيهم 
( في عامودا ) 
الطرقات مفروشة ببسمات الباعة والفقراء عيونهم لازالت تحلق 
بسمائها كأسراب الحمام على أضواء القناديل 
( في عامودا )
الشوارع مكتظة بالسيارات تطلق ابواقها من نهر الخنزير 
( في عامودا ) 
المقابر تسكنها أناس بسطاء احذروا ان تدوسوا على أحلامهم الوردية  
( في عامودا )
على حدودها يسألون فقط عن حجم القصائد والموسيقى 
التي تحملونها في حقائبكم …!!
( في عامودا )
الكاتب واللغوي والناقد الكردي دحام عبد الفتاح
 ولد عام 1942 في قرية (بليه) التابعة لمدينة عامودا 
 درس حتى الثانوية في مدارس محافظة الحسكة.  
أكمل دراسته في جامعة حلب قسم اللغة العربية وآدابها.  
قام بتدريس اللغة العربية وآدابها مايقارب 25 عامًا.  
بعدها تفرغ لشؤون اللغة الكردية.
 في البداية بدأ الكتابة باللغة العربية. نشر معظم قصائده ومقالاته في الصحف والمجلات العربية. في عام 1978 ، 
في خضم تجربة عقلية ، أصبح مدركًا لنفسه ، وسأل نفسه هذا السؤال: ماذا يصيب الإنسان الذي يزرع بذرته في مجال الناس ، إلا الندم؟!.
 ثم تغير كل شيء في رأيه. حتى قلمه تغير في بابل من تلك التجربة. منذ ما يقرب من عشر سنوات متتالية ، استنفد نفسه بقراءة ومقارنة ومقارنة اللغة والقواعد الكردية. في عام 1988 بدأ الكتابة بلغته الخاصة ولا يزال يكتب.
 تشمل أعماله المنشورة:
 -مقابلة مع قصيدة كردي (بالعربية) مترجمة- الشام 1989
 – عند باب لالش – شعر دمشق 1990
 – نظرة نقدية في الشعر الكردي ، ريكسنيجيري ، دمشق 1992
 – بعض مشاكل اللغة الكردية ، بحث ، دمشق 1993
 – في موسيقى القصائد الكردية (ملاحظات وأجوبة) بالعربية دمشق 1995
 – كتاب اللغة الكردية ، بحث ، منشورات كومبندا كاوا ، بيروت 1998
 – ملحمة جلجامش ، دهوك-دزغيها سبيرز ، الطبعة الأولى 2005.
 – الاسماء في اللغة الكردية – دهوك قسم سبيرز – الطبعة الاولى 2006.
 – الضمائر في اللغة الكردية – وزارة التربية والتعليم – دهوك – دائرة سبيريز ، 2006
 – الاسماء باللغة الكردية – منشورات آمد – المعهد الكردي لديار بكر – تشرين الاول 2006
 – الضمائر في اللغة الكردية – منشورات آمد- المعهد الكردي بأميد-تشرين الأول 2006
( في عامودا )
فوزية قجو من مواليد 1953 عامودا 
في ذلك الوقت اغلب الفتيات من جيلها لم تذهبن للمدارس . لكن بمساعدة زوجها ابراهيم قجو استطاعت تعلم اللغة الكردية قراءة وكتابة . 
لم تقف السيدة فوزية قجو ذات السبعين عاماً عن تعلم القراءه والكتابة بلغتها الأم الكردية . إنما تعدى الأمر إلى تأليف كتاب يعتبر الأول من نوعه في المنطقة برمتها . 
هذا الكتاب بمثابة مرآة لواقع المرأة في الجزيرة وتحديداً في مدينة عامودا تسلط الضوء فيه على قصص في غاية الدقة 
من بيئة الأنثى إضافة إلى رواية احداث عامة معروفة ك حريق 
سينما عامودا . 
مع العلم تحمل السيدة فوزية قجو الجنسية الأمريكية إضافة إلى الجنسية السورية .
( في عامودا )
الحاج بكر الحسيني
من مواليد عامودا 1950
انخرط في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي عام 1969 ونشط فيه حتى وقت اعتقاله في العام1974لغايه 1975 حتى الافراج عنه.ثم عاود نشاطه السياسي في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي على مستوى محافظة الحسكة لحين اعتقاله مجدداً بين عامي1987-1986
تم انتخابه عضواً للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي عام 2014.
عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية..
عضو مؤسس للمؤتمر التأسيسي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي.
شارك منذ اندلاع الثورة السورية في حراك عامودا وحتى توقف الحراك.
شارك في تأسيس مجلس السلم الاهلي عام 2012 في عامودا.
كان عضواً في جمعية عامودا الخيرية لسنوات حتى توقف نشاطها..عمل مع منظمات الاغاثة التي تواجدت في عامودا والقامشلي..
يشرف على توزيع المعونات المالية للأسر المحتاجة بعامودا شهرياً ويستفاد منها اكثر من 115 عائلة..
( في عامودا )
 سولين عبدالقادر مواليد عامودا ، 
درست اللغة الإنجليزية في مدينة اللاذقية ولم تكمل الدراسة بسبب الاوضاع الأمنية في سورية 
وفي 2013 اصبحت لاحئة مع عائلتهافي كردستان العراق وعملت فيها بعد ذلك 
في عام 2015 بدأت بالرسم وادركت أن الفن وحده قادر على التعامل مع المصاعب التي تعيشها خاصة بعد الألم والمعاناة التي عانت منها ك لاجئة 
كانت ترسم الشعور المجمد بداخلها من اجل الفن .لم تخطط مطلقا لفتح معارض وبيع لوحاتها . 
كانت دوما تشعر بقدرات كبيرة في مجالات اخرى . فانتقلت إلى عالم النحت والتصوير . 
في عام 2022 تمكنت من افتتاح معرضها الأول للرسم في مقر القنصلية الفرنسية بكردستان وبمساعدتهم 
سولين تحلم دائما أعمالها في العالم .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

حِينَ يضيق الواقعُ بأهله، ويشتدُّ وَطْءُ الظلم على الشعوب، لا يبقى للإنسان سِوى صَوته الحُرِّ يرفعه في وجه القهر، فتنبثق الكلمة مِن رَحِم المُعاناة لتغدو سلاحًا لا يقلُّ أثرًا عن السَّيف.

في تاريخ الأدب، تبرز أسماء قليلة استطاعتْ أن تتحول إلى ضمير الأُمَّة ولسانِ الشعب. ومِن بَين…

صبحي دقوري

لم يفشل النقد العربي في استيعاب سليم بركات لأن نصّه صعب فحسب، بل لأن مشروعه الأدبي كلّه يفضح حدود الأدوات التي اعتاد النقد العربي أن يعمل بها. فالمسألة، في جوهرها، ليست أزمة نصّ غامض أمام قارئ مرتبك، بل أزمة جهاز نقدي كامل حين يجد نفسه أمام كتابة لا تدخل في قوالبه، ولا تستجيب لمفاتيحه…

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…

صبحي دقوري

تتقدّم البشرية اليوم نحو منعطف لا يشبه ما سبقه إلا في الظاهر. فمنذ الثورة الصناعية الأولى، والإنسان يخاف من الآلة، ويظن في كل مرة أنها جاءت لتسلبه عمله ويده ولقمة عيشه. غير أن ما يحدث اليوم مع الذكاء الاصطناعي أعمق من مجرّد دخول آلة جديدة إلى المصنع أو المكتب. نحن لا نواجه آلة تحمل…