(انسياب لوني)

نصر محمد / المانيا .. مونشنغلادباخ 

تحت عنوان انسياب لوني تم افتتاح المعرض الفردي للفنان التشكيلي د . سيف داود في مدينة مونشنغلادباخ الألمانية واستمرت لمدة ثلاثة أيام متتالية  من 23 / 10 / 2022  ولغاية 25 / 10 / 2022 
ازدهت قاعة المعرض بروائع فناننا الكردي المغترب  
الذي آلى على نفسه ان يشهر فرشاته الحاذقة والوانه الفائقة وجهاً لوجه أمام عشاق فنه من الأشقاء الكرد والعرب والألمان . لم يدخر فناننا على امتداد عمره يوما قطرة لون واحدة . إلا وراقها في لوحات تضج بالأمل والرجاء والقيم الإنسانية الجميلة.  انه بحق يرسم لنا الحياة بأفق أخضر ورؤية محقة وصمت معبر 
د. سيف داود واحد من أهم الفنانين الكرد حالياً وصاحب باع على الصعيدين الكردي والأوربي . خاصة في المانيا حيث يقيم . وتترقب زياراته الفنية جموع التشكيليين والأدباء لأنها دائما محملة بالإضافة والدهشة والمتعة . 
الفنان التشكيلي سيف داود يهتم بتطوير اسلوبه ويصر على الإحساس الجمالي فيه . على نحو خاص خلال تلك المواجهة 
او الالتقاء الذي يحدث بين المتلقي وعمله الفني . وهو من أهم الفنانين الكرد حالياً وصاحب باع على الصعيدين الكردي والأوربي 
خاصة في المانيا حيث يقيم . وتترقب زياراته الفنية جموع من الفنانين والأدباء لأنها دائما محملة بالإضافة والدهشة والمتعة.  
قال الفنان التشكيلي د. سيف داود ان المعرض يمثل حوار الصمت الذي هو أبلغ شيء فاللوحة هي في الأساس صامتة .ولكن تستفز المشاهد لها وهذا جزء من عملي الفني . 
وايضا قال : عندما ابدأ بالرسم على ذاك القماش الأبيض لا يوجد شي في رأسي . لكن الفرشاة تنضم تلقائيا إلى اللون . بالطبع هناك تحكم خفي يحرك يدي .
هذا وقد حضر المعرض جمع غفير من المتذوقين من فنانين وادباء،وشعراء،ومسرحيين وسياسيين  امثال الفنان التشكيلي خوشناف سليمان والفنانة التشكيلية رندا حاجي والكاتب المسرحي احمد اسماعيل اسماعيل والروائي ابراهيم اليوسف والكاتب مروان بافى زوزانى والكاتب خورشيد 
شوزي والشاعر هجار بوطاني والسياسي صديق شرنخي وغيرهم الكثير من متذوقي الفن .
في الختام له منا كل التوفيق والنجاح . والى المزيد من العطاء الفني الخلاق . 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…