صدور ملحمة «اجتماع الخالدين» للشاعر والأديب الكردي ملا أحمدي بالو

صدر للشاعر والأديب الكردي الكبير الراحل:
ملا أحمدي بالو١٩٢٠-١٩٩١
مؤلفه الشعري” اجتماع الخالدين” civata nemiran، وهو عبارة عن ملحمة شعرية في عشرة آلاف بيت من الشعر.
عن دار nûbuhar في ٧٦٨ ص،  وبطباعة أنيقة.
و الشاعر أحمد بالو أحد الشعراء الكرد الكبار، له مؤلفات مطبوعة ومخطوطة في الشعر والأدب وقواعد الكردية وغيرها.
وكانت رابطة الكتاب أطلقت جائزته ومنحتها لدورات إلى بعض المبدعين.
 والجدير بالذكر أن الكتاب حوارية فانتازية مع شعراء وأدباء كبار، وشخصيات تاريخية، ابرزهم أحمدي خاني ومن ثم رستمي زال، وآخرون، بالإضافة إلى شخصيات وهمية، وفيه الكثير من مواقفه ورؤاه، وسيرته.
كما وينقد آلة النظام الدكتاتوري من خلال ذكر أسماء منها:
عبدالحميد السراج
حكمت ميني
شكرا لنجله كاك ريزان على جهده في إحياء تراث والده، وقد كنت من الدائرة التي شهدت الانطلاقة الأولى لعمله قبل سنوات طويلة.
وعتاب شديد على المؤسسات الإعلامية التي تعتم على أسماء مبدعين كبار، كل منها لأسبابها
وهو ماينطبق على حالة عدد من الشعراء والأدباء الرواد:
 ملا أحمدي نامي و ملانوري هساري، ملاحسني هشيار، رشيد كرد وغيرهم.
نأمل من المؤسسات الثقافية والإعلامية إعادة نشر أعمال مبدعينا الكبار،  وإحياء ذكراهم، باعتبارها أمانة في اعناقنا وذممنا جميعا.
عن صفحة الكاتب ابراهيم اليوسف

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

مقدمة الكتاب

ها هو “النوروز” يخرج أخيراً من بين رماد القرون، لا بوصفه عيداً عابراً في تقويم الشعوب، بل بوصفه ذاكرةً حيةً تمشي على أقدام التاريخ، وتحمل في عينيها نار الحرية الأولى.

وها هو الكتاب الذي كتب بالحبر والوجع، بالصوت الذي عبر الجبال طويلاً، وبالأغاني التي ظلت تنجو من الخراب كلما حاولت الإمبراطوريات أن تطفئ شمس الشرق.

لقد…

ا. د. قاسم المندلاوي

الفنان الراحل قادر ديلان موسيقار ومغن وملحن وكاتب اغان، وعازف على آلتي الكمان والفلوت، وقد تخصص في الموسيقى الشعبية الكوردية الكلاسيكية ذات الطابع الغربي. ويعد من ابرز رواد الموسيقى الكوردية الحديثة، اذ ينسب اليه تأسيس الاوركسترا الكوردية الوطنية، كما يعتبر اول موسيقار كوردي مزج بين الموسيقى الغربية والموسيقى الكوردية الشرقية…

مروة بريم

لوَّحت إنجي أويرباخر ذات الأعوام السّبعة بيدها، ظننتُ أنَّها تلويحة وداع من صغيرة، بلغَ بها الّلهو حدَّ الجنون ورفع الأدرينالين إلى مستويات خيالية، فاشتاقت لذراعين عطوفين تعيدان إليها التّوازن والسَّكن، أوشكتُ أن أُشيحَ بوجهي وأتركها لشأنها، لكنّ وميضاً لافتاً انبعثَ من عينيها قبض على قلبي بقوَّة، وأثار شريحة مولعة بالأشياء الفريدة تحتلُّ ناصيتي، وتمنح…

آناهیتا حمو. باريس

آريا ورسالة الإنسانية إلى العالم
في هذا الصباح الباريسي الجميل، أشرقت أخبار الأمل والفرح في القلوب. فقد وصلت رسالة سلام من حفيدةٍ للمنفى، تلك الشابة التي نشأت بعيداً عن مدينتها الأم قامشلو، لكنها حملت وطنها في قلبها أينما ذهبت. لم تسمح للمنفى أن يتحوّل إلى جدارٍ من العزلة أو الضعف، بل جعلت منه طاقةً…