(سأكتفي بنفسي)

شيرين أوسي

هل مازلت تبحث عني
هل ضللت الطريق إليّ؟
القلوب تهدي
من ينظر بعيونها
البعد غبار
يغطي العناوين
صمتكَ باردٌ
وأنا كظلٍ وحيد
في مسائي
على وشك البكاء
نحو الأعلى 
ألملم ماتناثر مني 
حين ندم 
سأركض………. 
بعيداًعن ندمي 
وأضحك 
سأمسح دمعتي 
أسرح شعري 
و أنتظر……..
 أمام الأزمنة القريبة 
البعيدة 
أعتاد على نفسي 
سأرقص……. 
أمام مرآتي 
أنظر إلى نفسي 
ورقة خريفية 
تعلن العصيان 
على الفصول 
تداعبها…. 
أصابع الريح 
بعد عشرين قمرا 
قضيناه
نتبادل الكآبة 
في شرفة زرقاء 
لاتطل على شروقٍ 
طفلةٌ
مجردة من حلم تمد يدها 
نحو السراب
إليك 
لم تكن أنت
كسرتُ الزجاج نحو الواقع 
نعم أعلنتها 
سأرقص…… 
وأنا أمسح دمعتي بمنديل الندم 
سأركض…….. وأركض 
كي اتحرر منك

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كيفهات أسعد

لا أحبكِ كما لو أنكِ مسبحةٌ من الكهرمان أو الياقوت.
لا أحبكِ كسيارةٍ قديمةٍ تتدرّج بغرورٍ وسط زحام المدينة.
أحبكِ بالطريقة الوحيدة التي أتقنها،
تنبت بين ظلّكِ وروحي،
بلا غرور،
بلا مواربة،
كي أستردَّ الواقع من الحلم،
كي أعصر قصائدي بماء الزهر،
وأنقّي كلماتي الرعوية في مدح حزنكِ الجميل،
في مدح امرأةٍ أطحتُ بقلبها كمطرٍ صيفيٍّ في روحي.
فمها برعمُ حبقٍ في شقوق الرخام.
منتشياً…

د. ياس خضير البياتي

في سنجار، تلك المدينة التي تتكئ على الجبل وتطل على السهل وتتنفس الصحراء، وُلد كفاح محمود كريم عام 1954. هناك، في بيئة تتقاطع فيها الصلابة مع الحلم، بدأ الطفل الصغير يختبر قوة الصوت والكلمة، فكان خطيباً في مدرسته الابتدائية بين عامي 1961 و1967، يعلن مبكراً أن للكلمة وقعاً لا يقل عن وقع…

شيرين خليل خطيب

 

“حرمة الجسد في زمن اللايك.. حين تتحول الهشاشة إلى خيانة ناعمة”. هو موضوع استقيته من خلال مراقبتي لكل ما يدور حولي، ومِن تجارب مَن حولي مع مواقع التواصل الاجتماعي وما ينجم عنها، وما سينجم عنها مستقبلاً. ففي ثقافتنا، اعتدنا أن نربط مفهوم (حرمة الجسد) بالمرأة فحسب، وكأن الجسد الذكوري خارج معادلة القداسة والانتهاك….

خلات عمر

كانت هيلين تمتلك موهبة ربانية، وصاحبة حنجرة ذهبية. أسعدت آلاف الناس بأغانيها الرائعة والممتعة. كان حضورها مميزاً، تزرع الابتسامة في الوجوه وتوقظ الحنين في القلوب. وكان تواضعها وأخلاقها سببًا في حب واحترام كل من عرفها.

قصتها المؤلمة بدأت عندما التقت بفارس أحلامها، وجمع بينهما حب كبير لا يوصف استمر سنوات طويلة. رسم كلاهما مستقبلاً جميلًا…