صدور معجم المصطلحات الإسلامية «كردي- عربي»

صدر حديثاً ( معجم المصطلحات الإسلامية ” كردي- عربي”)، عن المركز الديمقراطي العربي في برلين.
تأليف: د.صافية زفنكي، بالاشتراك مع أ.د. رفيق سليمان
تختلف المصطلحات العلمية والفكرية بان المجال الديني من اكثر المسائل حساسية عند الإنسان، لأنه يتعلق بخالق هذا الكون العجيب في تكوينه. لذا تشكل مفرداته تحد آخر لمدى قدرة اللغة على استيعاب المفردات الدينية لما لها من خصوصيات في دقة ابعادها المتعددة والمتشعبة والمتداخلة . هذا المعجم الثنائي اللغة (كردي – عربي) المتوسط في حجمه، والمختصر في مواده، والمبسط في شرحه، يتضمن أبرز المصطلحات والعبارات الإسلامية وأكثرها تداولاً. من مثل المبادىء والأسس الرئيسية في الإسلام، ولاسيما المتعلقة بالأحكام والتشريعات، بدون التطرق الى التفاصيل المتعلقة بالخلافات بين العلماء والأئمة، أو الخلافات المذهبية والفلسفية والفكرية وغيرها، فهو معجم موجز وليس موسوعة إسلامية تفصيلية لعرض مختلف الاتجاهات والتفسيرات والتأويلات والأحكام. اذ يركز على الجانب اللغوي لا الجانب الفقهي للدين.
يمكن تحميله ( مجاناً ) من خلال الرابط التالي:


شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

جوان سلو
“كاتب وناقد أدبي”

هل نحن نفكر؟
من الذي يجعلنا نفكر؟
ما هو المسار إلى التفكير؟
بهذه الأسئلة الوجودية يصدمنا الكاتب بكتابه ومعادلاته الفلسفية، ويفتح لنا أبوابا من التفكير في ماهية العقل والإدراك، ويدعونا كي نغوص معه في بحر فلسفة أساسها الواقع، لما لهذه الأسئلة من أهمية في حثنا نحو التقدم إلى الأمام ومعرفة طبيعة…

نصر محمد

جوان سلو إنسان محب كالنهر، كزهرة، كقبلة، يجد لذته بعد كتابة النص بلحظات لا توصف لجماليتها، يحس بسعادة السلام الداخلي كحجلة ترعى أفراخها أعالي الروح. تهيمن على روحه الطبيعة في كل الفصول، وفي أودية قلبه براكين معاناة سريالية تجعله يكتب ولا يشبع.

قبل أن أدخل عالم القراءة، يجب إعطاء لمحة للقارئ عن الكاتب.

جوان…

صبحي دقوري

أصبحت ظاهرة اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي عامة، تمتد إلى الكتابة والترجمة والبحث والنشر. وها هي المكتبات ودور النشر يوشك أن يجتاحها سيل من الكتب المصنوعة آليًّا، غير أن كثيرًا منها لا ينتفع بهذه التقنية بوصفها أداةً مساعدة، بل يأخذ ما تنتجه حرفيًّا، من دون مراجعة أو تدقيق أو مساءلة أو إضافة إنسانية. وهنا تكمن…

شيركوه محمد

أنا الأرض التي لم تبخل على أبنائها بشيء؛ فتحت لهم جبالها وسهولها، وسقتهم من مائها، وأطعمتهم من قمحها، وحفظت أسماءهم بين حجارتها، وأبقت لغتهم حيّةً بين الوديان والجبال.

ومع ذلك، ما زلت أنتظر…

لا أنتظر من يكتب اسمي في قصيدة، ولا من يرسم حدودي على ورقة، ولا من يرفع رايتي للحظة ثم يطويها حين ينقضي الوقت….