منشورات رامينا.

متابعة عبداللطيف الحسينيّ. برلين.

رامينا دار نشر مستقلّة متعددة اللغات – لندن . يشرف عليها كلٌّ من الصديقين العزيزين الأخوين هيثم حسين و عبدالله حسين. بجهود فرديّة لكن بعزيمة كبيرة و كأنّها جماعيّة، فمنذ حوالي شهر تم تأسيس الدار ، وخلال هذه المدّة القصيرة أصدرت عدّة كتب ما بين النصوص الإبداعية و الروائية والترجمة و النقد والشعر:”رهائن الخطيئة” للروائي والناقد هيثم حسين و ديوان “نداء يتعثّر كحجر” للشاعر والناقد خالد حسين رواية .و “مترو حلب” في نسختها الكردية للروائية: مها حسن ترجمة: خالد جميل محمد.و “غربان طائرة” للشاعر و المترجم كاميران حرسان.و “لا جناح لي” للشاعر الكبير جميل داري. و”باص أخضر” بالكردية للروائي جان دوست.و”إكليل الورد.. تاج الشوك” للأستاذ سردار عبد الله.”ذا حقلٌ آخر للمراوحة” للشاعر مقداد خليل.و”البنادق الصدئة” للأستاذ عبد القادر سعيد بترجمة الصديق الشاعر  ياسين حسين.و “غريق نهر الخنزير” (أقاصيص وإشراقات وأشعار) للشاعر الناثر عبدالرحمن عفيف.
تحية كبيرة للأصدقاء المشرفين على الدار و تحية لكلّ المبدعين اﻷصدقاء الذي تمّ الاحتفاءُ بهم من خلال نشر نتاجهم.
ولِمَن يودّ متابعة منشورات الدار على هذا الرابط.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…

د. مرشد اليوسف
ثمة ذكريات لا تبهت مهما ابتعدت السنوات، بل تزداد وضوحًا كلما تقدم العمر بالإنسان. وبين عشرات الصور التي تختزنها ذاكرتي عن طفولتي في ريف الدرباسية، ما زالت صورة ذلك اليوم حاضرة كأنها حدثت بالأمس.
كنت يومها طفلًا صغيرًا لم يدخل المدرسة بعد.
كنت أنتمي إلى ذلك العالم الريفي البسيط الذي كانت تحدده حدود…

ماهين شيخاني

مقدمة

تزخر الثقافة الكوردية بألقاب اجتماعية تعكس المكانة والوظيفة والقيم التي حكمت المجتمع عبر القرون، ومن أبرزها لقب «كيا» (Kiya / Keya) ، الذي ما يزال متداولاً في كثير من المناطق الكوردية بوصفه عنواناً للحكمة والوجاهة والقيادة الاجتماعية.

ولم يكن هذا اللقب مجرد مفردة لغوية، بل أصبح جزءاً من الذاكرة التاريخية للكورد، ودالاً على شخصية يُرجع…