الصحافة الكوردية في الوقت الحاضر

ماهين شيخاني

نستطيع القول بأن الصحافة الكوردية بعد 2011 أختلفت وضعها عما كانت عليه في السابق ، بل ازدادت طرداً مع زيادة الأحزاب، حيث أصبح كل حزب تصدر جديدة باسمها وربما تشترك في الوقت ذاته بنفس الإسم بسبب الانشقاقات ففي البارتي الذي تسبب انشطاراته الى عدة أحزاب وكذلك الوحدة والتقدمي واليسار، بات أغلبهم يصدرون صوت حزبهم، ولا شك أن تطور والتقدم العلمي أثر في الصحافة الكوردية، حيث بإمكان شخص واحد أن يجمع المواد ويصدر لسان حال حزبه وحسب إمكاناتهم أن كانت أسبوعية او نصف شهرية أو شهرية وحتى قسم منهم يصدرونها فصلية، وأخذت الصحيفة إلكترونية مكان الصحيفة الورقية وبات خطراً عليها، بل توقف الكثير من الصحف المعروفة عالمياً و إقليمياً عن الصدور.
الصحف المعروفة الورقية التي تصدر في الوقت الحالي بكردستان سوريا هي:
1_ كوردستان: للحزب الديموقراطي الكوردستاني في سوريا.
2_ اليكيتي: للحزب اليكيتي الكوردستاني في سوريا.
3_ المثقف التقدمي: مجلة الحزب الديموقراطي التقدمي في سوريا.
4_ الحوار: مجلة حزب الوحدة الديموقراطي في سوريا.
5 _ روناهي: صحيفة حزب الإتحاد الديمقراطي وهي متوفرة في كل الأماكن المكتبات والمكاتب وحتى هناك شبان يوزعونها بكل أريحية وتعتبر لسان حال حزب الpyd.
6_ للحزب اليسار الكوردي في سوريا جناح محمدي موسي.
7- صوت الكورد: تصدرها حزب الديمقراطي الكردي في سوريا .جناح نصرالدين إبراهيم.
8- دنكي كورد: صدرت بعض الاعداد الورقية ثم تحولت إلى إلكترونية ، للحزب الديموقراطي الكوردي في سوريا ، جناح أحمد سينو.
الجرائد المستقلة والمرخصة من قبل الإدارة الذاتية :
1- نودم: صدر عدة إعداد ثم لم تعد ترى في المكتبات رئيس تحريرها مسعود حامد.
2-
صحيفة buyerpress وهي صحيفة مستقلة تتبع لمؤسسة buyer الإعلامية(صحيفة –
راديو-موقع)، تأسست عام ٢٠١٤ وصدر منها ٨٧ عدد ورقي. صاحب الامتياز
ومديرها العام “أحمد بافى آلان”.
3- القلم الجديد: تصدرها الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بشكل دوري، وهي شهرية، أدبية ثقافية فكرية، تعني بالتواصل الثقافي الكوردي -العربي، مستقلة وقد صدر العدد مئة واربع عشرة ( 114) .
وكما ذكرنا في بداية المقال ، هناك العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية للأحزاب الكوردية السورية .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي

 

كَفَى كُفْرًا

شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ

وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى

كَفَى كُفْرًا

اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ

فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى

لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ

وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ

لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى

تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ

قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ

مَنْ كَانُوا حَيَارَى

ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ

كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ

تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا

تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا

……….

كَفَى كُفْرًا

تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ

تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ

تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ

حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ

كَفَى كُفْرًا

احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة

دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة

اسْتَسْلَمَتْ…

جليل إبراهيم المندلاوي

 

يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟
أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ
في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ
إذا اغتصبتَ امرأةً
إذا قتلتَ طفلةً
إذا هدمتَ مسجدًا..
كنيسةً.. أو معبدًا
يُصبحنَ لكْ..
يا سيِّدي ما أجهلَكْ
مَن قالَ إنَّ اللهَ يجزي فِعلتَكْ؟

يا أحمقًا مَن علَّمَكْ؟
أنَّ إلهًا يرتضي جريمتَكْ
أيُّ إلهٍ يرتضي
أن تغتصبْ.. ما ليسَ لكْ
أن تنشرَ الخرابَ
تسفكَ الدماءَ
تهتكَ الأعراضَ
دونَ رادعٍ قد يردعُكْ

يا سيِّدي ما…