شعر

و يمر طيفك

غريب ملا زلال

و يمر طيفك 
قريباً من البيت القديم 
لا الدخان يتصاعد
 من المداخن 
و لا الخبز العاشق 
يحترق شوقاً
تتوارى الحافلة
 كدفقة نمل في الأفق 
فلا شيئ على ما يرام 
و يمر طيفك 
قريباً من دراجة ابني 
فلا الشغف
 قادر أن يوقف النهر المالح 
و لا خيوط الباب
 قادرة في ترقيع اليسار 
و يمر طيفك 
قريباً من عرزال أبي
فلا أصابع أمي
 تنسج المكان سجادة صلاة 
و لا خطوات العمر
 تغمغم نشيد الطريق
و يمر طيفك 
قريباً من البيت القديم 
فيتحد مع الروح المخلوق
من أشرطة 
باتت دخاناً
 يزاحم الرب في سمائه
وحدها الدجاجات
تلتهمن المكان 
بوقوقااااااات 
حتى يرمى بعيداً 
برداء الملك
4-5-2015

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…