طيفك يروي الحكايا

 سلمان ابراهيم الخليل

تحملني قوافل الشوق 
إلى  أرض الياسمين 
أتوه في أحضانك كطفل 
يلتهم الحنين
خذيني حيث شاء الهوى خذيني.
 أغرسي في كفيك اسمي 
وأتوضأ بندى ثغرك
 كلما لثمت خدك والجبين 
اطوفْ حول نهديك
 عابداً في كنه التأويل   
 اطَوّقْ خصرك واعصفْ بكبريائي 
ونعود لأول التكوين
يلوح طيفك 
 يروي الحكايا 
يمزق الفؤاد شوقا
ويعود بي إلى عهد الجنون
فى نشوة العشق اغدو رمادا
يبعثر عطرك عطري ويجمعنا الحنين 
****
تطوفين بأيامي شعاعاً
أحسك نبضا 
وأشعر بعدك.. أني ضياعا يشتته الأنين
اتلاشى في عينيك  أغنية 
عانقها البحر شتاء 
وضاق في عروقها السلسبيل
تعالي اتلو على مسامعك  
بعضا مني.
ابوح بأسرار العشق في عينيك
فقد مللت الصبر صمتا
يزفّني إليك الحب حافيا 
طفل في غيابك
 لولا تعاقب الشوق والحنين 
دعيني أحملُ إليك كلّي
يحاصر بعضك بعضي
ونمضي بلا توبة
بلا زمنٍ نمضي ولا سنين

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر مبـرّر بمنطق معيّـن، رواية “حاكمة القلعتين” للكاتبة السوريّة لينا هوّيان الحسن، أجلستني في مكاني أكثر من أربع ساعات متواصلة لأقرأها. أيّ جو غريب هذا الذي تطفح به الرواية؟ وأيّة عوالم غريبة تجتاح هذا السرد؟ مائتي صفحة والحلقات متسلسلة، والحبكة مهندسة، لم…

حسين أمين
في خطوة تعكس تحولات اجتماعية متسارعة فرضتها الظروف الاقتصادية والإنسانية، أعلنت قرى منطقة عفرين عن إلغاء عادة تقديم ولائم الطعام خلال مراسم العزاء، بالتوازي مع دعوات مجتمعية متزايدة لتخفيف المهور وتيسير تكاليف الزواج.

وجاء هذا القرار، الذي بدأ تطبيقه من قرية بلاليلكو قبل أن يعمّ مختلف قرى المنطقة، بناءً على توافق مجتمعي وتصريحات…

أحمد بلال

تلعب أدوات الإنتاج ووسائل الحياة الحديثة دورًا مهمًا في تشكيل عادات الشعوب وتقاليدها. ومع تطور وسائل النقل، وأساليب التنظيم الاجتماعي، تغيّرت الكثير من الممارسات التي كانت راسخة في المجتمعات الريفية، ومنها عادات العزاء والضيافة. ويُعدّ ما شهدته منطقة عفرين – جبل الأكراد مثالًا واضحًا على هذا التحول.

العادات القديمة قبل ظهور خيمة العزاء

في الماضي، كان…

عبدالجابر حبيب

 

ـ النصوص بين السخرية والوجع والذاكرة

في مجموعة “حارس المدفأة” لا يقدّم الكاتب قصصاً تُحكى بقدر ما يخلّف آثاراً تُلمَس؛ كأن كل نص ليس سوى بقايا احتراقٍ داخليّ، جمرٌ لم ينطفئ بعد، لكنه لم يعد قادراً على الاشتعال الكامل. إننا أمام كتابة تثق بالندبة لا بالحكاية، و لا تعوّل على الحدث، وإنما على ما يتركه…