كأس الشوق

عصمت شاهين دوسكي

سألت القلب الذي يشقيتي
أين كأس الشوق ليرويني ..؟
أين شهد الريق ليحييني ..؟
أين الموج الهادر يثنيني ..؟
أين الإعصار المارد يدنيني ..؟
أين البركان من عمري التكويني ..؟
************** 
عطر الورد منك 
كأن الورد يغار من عيون الناظرين
كنسمات الليل الدافئة 
تلمس جراح سنيني
كزقزقة العصافير 
تداعب أغصان حنيني
كقطرات مطر تدق
على نافذة ياسميني
اضحكي ارقصي تمردي
دعي الإحساس يفجر براكيني 
************ 
أسمع همس الستائر 
تنادي صباحاتي
في كل ركن جميل 
أقمت احتفالاتي
كل قلعة من قلاعي
هجرت ممراتي
قهوتي مثلي وحيدة 
لكن أشم لذة ملذاتي
حينما تشرق الشمس
أرى نور اشراقاتي
أنت كأس الشوق
ثورة نشوة تملأ مساماتي
أنت الأمل والحب والحياة
ومن مثلي له حياتي

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك اللحظة التي يستيقظ فيها الإنسانُ على نَفْسه، فينظر حَوله فلا يجد جوابًا يوازي حجمَ…

عامر عثمان ” إيفان “
في مَكَانٍ مَا
فيِ جِهَةٍ مَا
تَلْهَثُ الذِّئابُ وَ هيِ تَشْحَذُ عِوَاءَهَا
بِفَزَع الحَظَائِر
وَ النِّعَاجُ خَلفَ أَكوام القَشِّ تَرْتَعِدُ
وَ الكِلابُ السلُوقيَّةُ
تَتمرَّنُ عَلَى شَمِّ العَصَافِير
و تَلْهَثُ خَلْفَ الطرَائِدِ
وَ الطَّلَقَاتُ أَفْسَدَتْهَا الرّطُوبَةُ . . .

 

نصر محمد / ألمانيا – هيرنه

كنت ضيفاً للسنة الرابعة على التوالي على مهرجان كوباني السينمائي الدولي ، وما دفعني لكتابة هذه الشهادة هو الكم الكبير من المنشورات التي تهاجم المهرجان دون معرفة حقيقية بتاريخه وحجمه ورسالته .

ولتوضيح الصورة ، لا بد من الوقوف عند أربع حقائق أساسية :

أولاً : البداية كانت حلماً ذاتياً وليس مشروعاً…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا، ضمن سلسلة الفنون التي تصدرها الدار، كتاب «الفنّ النظريّ» للكاتب والناقد والفنان طلال معلّا، وهو عمل فكري وجمالي يتناول العلاقة المتشابكة بين الفن والفلسفة، وبين الصورة والفكر، وينفتح على جملة من الأسئلة المتصلة بالجمال والمعرفة والثقافة وتحوّلات الرؤية الفنية.

ينطلق الكتاب من النظر إلى تاريخ الفن باعتباره، في أحد وجوهه، تاريخاً…