أسلوب أللا سياسيين

أمينة بيجو

Şengê û Pengê/40/
شنكى: صباح الورد ياوردة.
بنكَى: صباح الحب حبيبتي.
شنكَى: شو أخر أخبار الحركة السياسية وأخر التسريبات خووهى؟ 
بنكَى: هَدي اختي هَدي وأسترخي شوي. شو شايفتيني محللة سياسية ولا مديرة بمركز دراسات وأبحاث سياسية . أمري لالله ولأجل عيونك الحلوين سأتطرق لزاوية حساسة جداً في هذه المسألة وسأركز على نقاط متعددة لربما غفلت عن البعض.
شنكَى: ماشاءلله عليكي أختي ، صرتِ تحكي مثل السياسيين .
بنكَى: نا يادى نااا. لاني سياسية ولاني  حابة صير سياسيية. أما بخصوص التسريب الأخير فلن أتطرق لما قيل فيه لأنه  تَضٓمنَ رسائل سياسية ولا أعلم مدى أهميتها للنشر والعلنية، ماالتأثير الايجابي والسلبي من ما قيل فيه على الوضع الحالي. مافائدتها وخدمتها للقضية الكوردية بهذا الوقت المكتظ بالتغييرات بالمنطقة؟
 الذي لفت انتباهي بأن هناك أياد سياسية خفية من ضمن أحزابهم تساهم بإسقاط بعض الشخصيات كما حدث مع الفيديو السابق. هنا لدي بعض الملاحظات:
 أولاً: لا يستطيعون أبعاد هذه الشخصيات بالحجج والمنطق فيتطرقون ألى أسلوب استبعادهم بطرق فاضحة ومكشوفة ولربما مشتركين معا في ملفات كثيرة. 
ثانيا: فعلاً هذا أسلوب رخيص ومتندي، مابتطلع ألا من السفهاء.
ثالثاً: لو كنتم فعلاً على حق  وتريدوون تحقيقها لأظهرتم العدالة والديمقراطية بمؤتمراتكم . علماً ماحدث لايمت الى ماتتدعون بأي صلة. 
رابعاً: ألم تسألوا أنفسكم بأن ماتفعلونه اليوم ستصيبكم لاحقاً. ستأكلون من نفس الصحن، وأن غداً لناظره قريب.
خامساً: ألم تشعر بأنك تقوم بجريمة بحق صديقك أولا و من ابناء جلدتك ثانياً. لمن تقدمون هذه الخدمة ومن المستفيد الأكبر بخلخلة وضع الحركة الكوردية؟ 
شنكَى: اي والله أختي يجب أن نعرف من المستفيد الأكبر؟ ومن هو لاعب المؤامرات؟ أي العقل المدبر ولاننسى السفهاء الذين ينفذون. 
بنكَى: كلنا نعرف من هم. مكشوفين للكل ولكن يبدو أياديهم خفيفة جداً كالريشة. 
شنكَى: برأيك شو الحل اختي. يبدو الوضع الى أسوء.
بنكَى:  هاهوو أختي حماسك المتسرع راح يقتلني. حتى لو قلت الحل ماراح ياخذوا به. الحل عندهم أختي، راح ننتظر يا اما شريط صوتي أخر، أو فيديو أخر. يا أما تعلق بينهم في تفضيل مصالحهم الشخصية جدا. فيقومون بكشف الأوراق وأطلاع أحزابهم والشارع الكوردي عليها. وكشف الفساد المستشري جدا.  تحت شعار علي وعلى أعدائي.
/طبعاً الفساد السياسي أهم من الفساد المالي./

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني

عاد متأخراً كعادته.

بل أكثر من كل الأيام.

كان يشرف على إصلاح المنزل الذي سيعود إليه بعد إحدى عشرة سنة من الخيبة. كل من خرج من داره رحل، تاه، غاب، أو استقر في منفاه البعيد. أما هو، فبقي عالقاً بين ذاكرة الحجر وألم الصدر.

سكن شقة في الطابق الثالث، في حارة قريبة من السوق. مكان لا يصلح…

ماجد ع محمد

إذا ما كنتُ قد استهجنتُ يومًا طريقة أحدهم في عدم تحمُّل مسؤولية النطقِ بأي موقفٍ أو نظرةٍ أو كلمة في شأن اجتماعي أو سياسي أو ديني أو اقتصادي، وإحالة ذلك الرأي أو الموقف أو الكلام الذي يتفوَّه به إلى شخصية مشهورة أو نفرٍ من عامة الناس ولا يجرؤ على تبني أي شيءٍ مما…

عبدالجابر حبيب
كبارُ القدر

قال الوزير:
“أنتم كبارُ القدر.”
ضحك المتقاعد حتى سعل،
ثم بحث في جيبه
عن ثمن دواءٍ يليق بهذا “القدر” العظيم.

****

زيادة

حين قبض راتبه الجديد،
ظنّ للحظة أنّ الدولة تمازحه،
لكنّ معتمد الرواتب قال بجدية:
“هذه الزيادة بعد دراسةٍ مستفيضة.”
عاد إلى البيت،
أخفى المبلغ عن أحفاده…
كي لا يضحكوا على وطنٍ بأكمله.

*****
تكريم

كلما تحدّثوا عن “تكريم المتقاعد”،
تحسّس الرجل جيوبه بخوف،

******

خريف العمر

قالوا له:
“أنتَ الآن في خريف…

زار وفد من إدارة منتدى الكلمة الحرة، يوم الاثنين الموافق 25/5/2026، مقر مؤسسة البرزاني للثقافة والفن – مدرسة ملاي جزيري في مدينة عامودا، حيث اطّلع الوفد على الدروس التعليمية المقدمة للطلاب، الذين يتجاوز عددهم عشرين طالبًا.
وخلال الزيارة، حضر الوفد جانبًا من الحصص التعليمية التي تُقدَّم باللغة الكردية، في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على اللغة والثقافة…