أحببتكَ لأنكَ أنتَ

 أمل حسن

أحبكَ لأنكَ لا تشبهُ غيركَ
و لا من يرافقكَ
ويحملَ اسمكَ يشبهكَ
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحببتُ قوةَ عينيكَ
والبسمةَ على شفتيكَ
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحبكَ كما أحبُّ وطني
و مثل حبكَ للوطن
أحببتكَ لأنكَ أنتَ ..!!
أحبكَ يا وطني البعيد
و القريب من الروح و القلب
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحبكَ كما أحبُّ الورود
لأنكَ الزهرة و عطرها
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحبكَ يا مَنْ أشمُّ فيه
رائحة خبز أمي
لأنَّ حبكَ ولطفَ قلبكَ
يذكرني بحنان أمي
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحبكَ يا شمسَ الصباح
الذي ينيرُ نافذةَ قلبي كلَّ صباح
أحببتكَ لأنكَ أنتَ ..!!
و بعد ذلكَ لا تسألوني
لماذا أحبهُ إلى حدّ الجنون ؟!
أحببتكَ لأنكَ أنتَ وستبقى أنتَ …!!

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

حِينَ يضيق الواقعُ بأهله، ويشتدُّ وَطْءُ الظلم على الشعوب، لا يبقى للإنسان سِوى صَوته الحُرِّ يرفعه في وجه القهر، فتنبثق الكلمة مِن رَحِم المُعاناة لتغدو سلاحًا لا يقلُّ أثرًا عن السَّيف.

في تاريخ الأدب، تبرز أسماء قليلة استطاعتْ أن تتحول إلى ضمير الأُمَّة ولسانِ الشعب. ومِن بَين…

صبحي دقوري

لم يفشل النقد العربي في استيعاب سليم بركات لأن نصّه صعب فحسب، بل لأن مشروعه الأدبي كلّه يفضح حدود الأدوات التي اعتاد النقد العربي أن يعمل بها. فالمسألة، في جوهرها، ليست أزمة نصّ غامض أمام قارئ مرتبك، بل أزمة جهاز نقدي كامل حين يجد نفسه أمام كتابة لا تدخل في قوالبه، ولا تستجيب لمفاتيحه…

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…

صبحي دقوري

تتقدّم البشرية اليوم نحو منعطف لا يشبه ما سبقه إلا في الظاهر. فمنذ الثورة الصناعية الأولى، والإنسان يخاف من الآلة، ويظن في كل مرة أنها جاءت لتسلبه عمله ويده ولقمة عيشه. غير أن ما يحدث اليوم مع الذكاء الاصطناعي أعمق من مجرّد دخول آلة جديدة إلى المصنع أو المكتب. نحن لا نواجه آلة تحمل…