أحببتكَ لأنكَ أنتَ

 أمل حسن

أحبكَ لأنكَ لا تشبهُ غيركَ
و لا من يرافقكَ
ويحملَ اسمكَ يشبهكَ
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحببتُ قوةَ عينيكَ
والبسمةَ على شفتيكَ
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحبكَ كما أحبُّ وطني
و مثل حبكَ للوطن
أحببتكَ لأنكَ أنتَ ..!!
أحبكَ يا وطني البعيد
و القريب من الروح و القلب
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحبكَ كما أحبُّ الورود
لأنكَ الزهرة و عطرها
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحبكَ يا مَنْ أشمُّ فيه
رائحة خبز أمي
لأنَّ حبكَ ولطفَ قلبكَ
يذكرني بحنان أمي
أحببتكَ لأنكَ أنتَ …!!
أحبكَ يا شمسَ الصباح
الذي ينيرُ نافذةَ قلبي كلَّ صباح
أحببتكَ لأنكَ أنتَ ..!!
و بعد ذلكَ لا تسألوني
لماذا أحبهُ إلى حدّ الجنون ؟!
أحببتكَ لأنكَ أنتَ وستبقى أنتَ …!!

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

“إلى إبراهيم يوسف طبعاً من شرفة مشتركة بيننا “

لأول مرةْ

سأرفع صوتي

مدوّ صداه

مداه مسمَّى

تسامى

إلى عتبات المجرَّة

وأعلنني طائراً في سماء تراني

كما لم أكن قبل في شرح ظلي

كما هي روحي

وفي لحظة العمر مُرَّة

أنا جمْعُ كرد

أحدّد جمعَ اعتبار

هنا في المكان

ملايين صوت

ملايين حسرة

وأعني بشارة ثورة

لهذا

سأحفر كرديَّتي في غد ٍ مستدام

على كل جذع لنبت ٍ

وفي كل صخرة

ومنعطف للزمان

وقمة…

صبحي دقوري – باريس

يُعَدّ هنري غوهييه أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في ترسيخ تقاليد كتابة تاريخ الفلسفة في فرنسا خلال القرن العشرين، لا بوصفه صاحب نسق فلسفي مستقل، بل باعتباره مفكّرًا اشتغل على الشروط المنهجية والمعرفية التي تجعل من تاريخ الفلسفة حقلًا فلسفيًا قائمًا بذاته، لا مجرّد فرع تابع للتاريخ العام أو لعلم…

تقديم عام للكتاب

يأتي كتاب “القراءة: قصص ومواقف” للكاتب الفلسطيني فراس حج محمد (2026) كمشروع فكري وأدبي طموح، لا يكتفي بالحديث عن القراءة كفعلٍ تقليدي، بل يغوص في أبعادها الوجودية والاجتماعية والنفسية. ينتقل المؤلف عبر فصول الكتاب من التأمل الشخصي إلى النقد الثقافي، ومن السرد الذاتي إلى التحليل المجتمعي، مقدماً رؤية شاملة ترفض التبسيط السائد في خطاب تمجيد…

إبراهيم محمود

هنا حيث انت كُباني
هناك
كما أنت أنت كباني
مرتّلةُ حجراً باركته السماء
مكلَّلة أملاً أعلنته السماء
وصاغت بها المعاني
تحيلين بردك بُرداً
تحيلين جوعك وُرْداً
تحيلين صمتك ورداً
وملؤك كردية مذ تجلى الإله
ومالت جهات إليك
وهابك ناء وداني
هي الأرض تصعد باسمك
أعلى كثيراً من المتصور طبعاً
سماء تشد خطاك إليها
كعادتها، وترفل في الأرجواني
وباسمك حصراً
كما أنت
تاريخك الحي باسمك
أعني امتشاق حِماك المصاني
سريرك في أُفُق الأمس
واليوم
والغد
كرديّ
دون ارتهان
أراك كباني
كما…