شعوب مبعثرة ومفككة

أمينة بيجو

Şengê û Pengê/44/
شنكَى: روج باش، كيفك إختي؟
بنكَى: روج باشتر دلالى. انتي كيفك عزيزتي؟
شنكَى: أنا ضائعة وماعم لاقي أجوبة لبعض الأسئلة.
بنكَى:  يافتاح، يارزاق على هالصبح، خير شو صاير، 
شنكَى: لا بس عم أسال حالي، ليش كل الجماعات اللي بالمنطقة تؤذي شعوبها أكثر مماتفيدهم.
بنكَى: مين الجماعات ومين الشعوب؟
شنكَى: جماعة حماس، الحوثيون، حزب الله، الحشد الشعبي، ب ك ك، داعش وغيرهم كثر وعلى الأغلب اللي يحركهم مو من شعوبهم. 
بنكَى: زغردي يااماه، بنتك تحكي بالسياسة وبلشت تفك خطوطها.
اختي هؤلاء كلهم مصدر تمويلهم ومركز قراراتهم هي ايران وتركيا.فقط شوية مقارنة راح نكتشف :
اولاً: بإن الدولتين يرغبان بقيادتهما للمنطقة وإضعاف الدول الجارة.
ثانياً: يقومان بتشكيل جماعات وتمويلها وتطلب منها الحرب بمناطقهم متى ما أرادت. أنظري فكل الجماعات التي ذكرتيها تحارب على أرضها.
ثالثا ً: يتم ترحيل بعضها من منطقة الى أخرى. كما تم بالجماعات السورية ونقلت الى ليبيا و جماعة ال ب ك ك وتنقلها بين أطراف كوردستان حسب الحاجة ومصالحهم.
رابعاً: تركيا وإيران يصدران مشاكلهم الداخلية والاقتصادية الى الخارج بإفتعال حروب بالمنطقة وآخرها الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس.
خامساً: لا يستطيعون حتى  ان يدينوا مايحدث الأن أيضا لأنهم يعلمون ماسيصيبهم بعد إدانتهم. 
سادساً: يعملون على إضعاف شعوب المنطقة بزرع الفتنة بين أبنائها وذلك من خلال الجماعات التابعة لهم والتي ذكرناها سابقا.
سابعاً : هم واضحون ومكشوفون ولازال هناك من يصدقهم ويخدم اجنداتهم بالمنطقة تارة من خلال الدين وتارة من خلال القومية مقابل حفنة من المصاري.
ثامناً: يعملون على إضعاف شعوب المنطقة وزرع الخوف بينهم من خلال الدين، إذا طالبوا بالتغيير والعمل على زيادة ديونهم على قيادات دولتهم.
تاسعاً: أغلب قيادت الدول المجاورة لهم ترضخ لطلباتهم لانها تخدم بقائهم في السلطة وذلك من خلال تهديدهم بالجماعات المتطرفة والتي تُتهم تباعاً بالارهاب.
أكبر عدوتين للدين الأسلامي وشعوب المنطقة بكورده وعربه هما تركيا وإيران. مع إنهما يتظاهران عكس ذلك. شعوب مفككة دينياً، قومياً، أخلاقياً، إقتصادياً، ويدفع ثمن كل ذلك الفقراء والمعترين. تعا إقنعهم بأنهم لايخدمون أوطانهم وشعوبهم.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

“إلى من يحمل الوطن في القلب ولو أبعدته المسافات، أهديك مسافة أمان وفاء للذاكرة ومحبة للأرض التي تسكننا أينما كنا”
بهذه الكلمات أهدتني الشاعرة والفنانة التشكيلية سوسن ديكو – ابنة عفرين المقيمة في النمسا، والناشطة الكردية التي تحدثت باسم المرأة الكردية في الأمم المتحدة بجنيف – ديوانها الأول مسافة أمان 2022 .

والعنوان ليس…

إعداد: جوان سلو

“حين وصول طلائع القوات الإسلامية سنة 637م إلى نواحي منطقة عفرين الحالية، كانت الأسماء الجغرافية الكردية الحالية هي المتداولة حينها، مثل: سهل جومه، جبل هاوار، جبل ليلون، نهر عفرين، وحتى أسماء بعض القرى مثل قرية (شرقيا) التي عقد فيها اتفاق بين أسقف المدينة وقائد الفرقة العسكرية الإسلامية عياض بن غنم لدخول مدينة سيروس…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه أمامه وجهًا لوجه. مِن هُنا يمكن أن نقترب من تجربتين شعريتين تبدوان، للوهلة الأُولَى، بعيدتين كُلَّ البُعد، تجربة الشاعر الصومالي محمد إبراهيم وَرْسَمي (…

ممدوح عبد الستار (روائي وقاص)

تتمحور الفكرة الرئيسية لرواية “تذكرة عودة” – الصادرة حديثاً- للروائي “جوان سلو” حول استكشاف أثر الحرب والصراع على الهوية والذاكرة والإنسان، من خلال التركيز على مدينة كوباني (عين العرب) الكردية في شمال سوريا، والتي عانت ويلات الحرب ضد تنظيم “داعش”. الرواية رحلة في نفوس شخصياتها، وكيف أثرت الحرب على حياتهم، وعلى…