الميران في امارة بوطان

  صدر للكاتب عيسى ابراهيم قاسم كتابه الاول باسم الميران في امارة بوتان , وهو عبارة عن دراسة تعريفية تبحث جوانب الاساسية للحياة لدى الميران , من الاصول والفروع و الافخاذ والبطون , والفلكلور والحياة الاجتماعية والعلاقات مع الشعوب والقبائل المجاورة , وبعض الاحداث الهامة في تاريخهم.
يقع الكتاب في 232 صفحة من القطع الكبير , وهو صادر عن دار الينابيع – دمشق . يتألف الكتاب من ثمانية فصول , خصص اولها لدراسة أصل الميران وفروعهم وشخصياتهم
بيما تحدث الفصل الثاني عن النظم والقوانين السائدة في حياتهم , وشخصية الميران وحالتهم البدوية المتنقلة بين الصيف والشتاء ,تابع في باقي الفصول العلاقة بين الميران وباقي الشعوب والقبائل , وعن المأة ومكانتها وعن مسكن الميران وعاداتهم , ليختم كتابه ببعض الصور عن القديمة لاغوات الميران مع شخصيات كوردية وعربية ومسيحية , مثل صورة لجلادات ونايف باشا وحاجو اغا ,دهام نايف باشا و دهام هادي و شكري قوتلي ناظم القدسي , صورة لغبطة البطريارك يعقوب الثالث بطريارك انطاكية وسائر المشرق للسريان الارثودكس و نايف باشا وقائم مقام ديريك عام 1964. وبعض الصور للزي الكوردي وبعض الصنعات التقليدية .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عامر عثمان ” إيفان “

فِي هَذَا الزَّمَان
حَيْثُ لا زَمَانَ لِي
حَيْثُ لصُوصٌ أَبْطَالٌ . . .
يَتَرَبَّصُونَ بِتَفَاصِيل رَسْمِي
يَتَبَاهَى بِهُم الحَمْقَى
وَأَئِمَّةٌ لا أَئِمَّة . . .
كَحَواشِي التُرَابِ
يُبِيحُونَ وَأَدِي
أَنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي ؟
أنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي نَزْفَ دَمِي ؟؟
فِي كُلِّ يَدٍ مِدْيَةٌ تَبْتَغِي نَحْرِي
وَكَأَنِّي لَسْتُ آدَميَّاً كَمَا هُمُ
الكُلُّ خَيْبَةٌ . . .
تَخْذلُنَا الجهاتُ
وَ خَارِطَةُ الفصُولِ
لا عَدَالَة لِمِيزَانٍ تُنْصِفُ نَجيعِي
فَأَضْحَتْ ….

خلات عمر

لم تكن أفين، الفتاة الجميلة الواثقة من نفسها، تريد الموت بقدر ما كانت تريد أن ينتهي ألمها الذي حاصرها من كل جانب.

كانت الفتاة التي مرّت بتجربة قاسية؛ أحبت ووثقت برجل، وحلمت بحياة مستقرة، لكن صدمتها الكبيرة كانت عندما وجدت نفسها أمام الطلاق من ذاك الرجل عديم الوجدان…

وداعاً قامشلو

وداعاً هولير
وداعاً كوردستان
قامشلو الحبيبة
لقد تركت لك أمانتي وكلي ثقة بأنك ستحضنيها بحنان في تل گرزين كما حضنت أمانتي الأولى في دار أبي
ستبقون أنتم الثلاث في قلبي ماحييت!
شكراً لكل من واساني
وحاول أن يخفف عني الألم
شكراً للأحبة والأصدقاء الذين تفهموا وجعي فكانوا الدواء الشافي
لقد اختبرتني الحياة مراراً فظننت أنني قوية بامكاني أن أجتاز كل المحن
لكنني أرى…

سعيد يوسف

بداية أبارك للدكتور هاجار رستم عبدالفتاح كتابه الذي صدر تحت عنوان ” المدرسة الفكرية ” – تعلّم الفكر- فلسفة الموقع . منشورات دار نينوى، تاريخ النشر 1/1/2025/.

حقيقة لم أبحث في محتوى الكتاب، كونه غير موجود لدي، ولكني تعرفت على عنوانه من خلال مقال للكاتب والناقد الأدبي جوان سلو نشره على موقع ولاتي مه ربّما…