شعر

ستائر من سرج المطر

روني علي

لم تهدأ النوافذ 
الهواء يعبث بدرفاتها 
مذ تناثرت حبال الأراجيح
فوق خدود اطفال 
ابتسموا للمطر
وسافروا في جلبة الاغماء
النوافذ لم تزل فاغرة العين
بانتظار آخر جثة 
على كف النحيب
لنغلق النوافذ ..
كل النوافذ
في وجه انياب الأعاصير
لا وقت للمزيد من العويل
لا وقت لنثر حبر الرثاء على شرفات الآرامل
لا وقت لافتراش سجادة الصلاة
وقرع النواقيس
ولا وقت لتدبيج الأكاذيب
واستدعاء الغول من تحت الرماد
فليرقص كل رقصته
حين تنتحر حروف الرجاء
تحت نعال النوارس

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…