شعر: نادر قاضي
ترجمة عن الكردية: جانسوز دابو
كم يساوي ناتج اثنين زائد اثنين؟
وكان الجميع يجيب معاً: أربعة.
أما أنا، فكانت درجاتي متدنية لأنني كنت أرى أن اثنين زائد اثنين
يساوي واحداً… لا أربعة.
كنت أرى أن الأسنان والشفتين واللسان لا يصبحون أربعة بل يجتمعون معاً فيكوّنون لغة ويصرخون معاً.
كنت أرى أن الذراعين والقدمين
لا يصبحون أربعة بل يعملون معاً
في جسد…
ترجمها شعراً: منير خلف
(1)
الحبيبة
حبيبتي قريبةٌ من مهجتي
تلك التي قد أينعَتْ
في مقلةِ الرّبيعِ
عيونُها عيونُ عالمٍ بديعِ
شفاهُها براعمُ الورودِ
في نعومةِ الخدودْ.
حبيبتي
على تلال كتفِها جدائلُ السنابلِ،
.. الضّياءُ في خدودها،
التّفّاحُ والرّمّانُ
من كروم صدرها،
قوامُها
رشاقةُ الغزال في شرودْ.
حبيبتي
من حمرة الغروبِ
من مفاتن الطيوبِ
تُهدي طاقة العناقِ والقُبلْ،
شاماتُها البديعةُ الأملْ
كأنّها النجومُ في سماءِ وجهها،
الجبالَ قد صعدتُ
والوديانَ قد نزلتُ
والفصولَ قد رأيتُ،
لم أجدْ بكُلِّ ما مَلَكْتُ
من…
نص: حفيظ عبدالرحمن
ترجمة عن الكردية: فواز عبدي
جاري الافتراضي كئيب
جاري الافتراضي حزين
جاري الافتراضي يحلب اليأس
يحتسي الوحدة
يبيع الحِكَمَ المكوية برعشة الآلام
بثمن بخس.
من نافذة صفحتي
أرى
مكتبه
صالونه
غرفة نومه
مطبخه، شرفته، حديقته
ومقبرة عائلته.
من خلال خربشات أسطره
أقرأ طنين النحل
في أعشاش عقله.
جاري الافتراضي
يكتب على جدار صفحته
كلمات مثقوبة بالألم
محفورة بمسامير التنهدات
يمسحها
ثم يعيد…
النقل عن الفرنسية مع التقديم : إبراهيم محمود
ما قيل ولم يُقَل بعد وأبعد:
قيل في الشّعر أنه أول الأصوات الأقرب والأكثر تمثيلاً لما هو إنساني- كوني، ولا بد أنه آخر الأصوات استبقاءً تعبيراً عن هذه المكانة المعتبَرة. الشّعر هنا يتعدى كونه عبارات ذات معنى، إنه الترجمة الأكثر مكاشفة للمخفي، للمؤلِم، للمعذّب، للمنشود، للمفقود، وللمأمول، إنه ما…
الحرب تدمّر، تقتل، تخيف، تهدد الحياة بكائناتها كافة. الحرب قذرة كمفهوم وكتوصيف. لا توجد حرب شريفة، مقدسة، أو مباركة، طالما أنها في محتواها موصولة بالموت، بالرعب، وتبقى كلمة ” مشروعة ” جانبية، بغية تبريرها من جهة القائم بها، وتاريخ وجود الإنسان يترافق معها، بأشكالها المختلفة: برّية، بحرية وجوية، والحديثة منها هي الأكثر هولاً ودماراً وهلاكاً…
إبراهيم محمود
ما يبقى من الكتابة، ما يبقى من الفن،وما يبقى من الشّعر خصوصاً، حين يكون الأمس مغذّيه، ويوقَّع عليه حاضراً، وينظَر في أمره غداً وأبعد، حتى وإن جرى اعتبار الغد الشاغل المحوري للمسطور، لأنه من حيث المحتوى يستحيل النظر فيه، وتبيّن محرّكه الثقافي دون وضْع الأمس وقبله في الحسبان.
ولا أعتقد أن كاتباً أو فناناً، حين…
التقديم والترجمة: إبراهيم محمود
حفيظ عبدالرحمن، كرديٌّ شاعر، شاعرٌ كردي، حفيظُ اسمه في قول الشعر، مجاز معناه في تمثيله حيث يكون بلغته الكردية” الأم “. لستُ من يزكّيه هنا، وإن كنت أنا، هوذا شعره، كما تعلِمني معايشتي/ معاشرتي للشعر، قبل معرفتي به. بشعره يشار إليه، ليكون شاعراً كما يجب.
وما قولي هذا، كشهادة لها ركيزتها في الواقع…
ترجمة وتقديم : إبراهيم محمود
عدنان حسن شاعر كردي، يستحق أن يكون شاعراً كردياً.ما أكثر رهانه على عفوية القلب، وبساطة التعبير، وسلالة الرؤية. لا أكثر من القلب نسيجاً لكلماته، ولا أكثر من الحب تلويناً لهذا النسيج، ولا أكثر من التناوب بين الحسي خارجاً، في العينين، الشفتين، الصدر، وحتى الشعر المرفق بالمشاعر والأحاسيس، والشعوري النفسي، ومقام الشوق…
الترجمة عن الكردية : إبراهيم محمود
تقديم : البارحة اتحاد الكتاب الكُرد- دهوك، الثلاثاء، 8-4- 2025، والساعة الخامسة، كانت أربعينية الكاتبة والشاعرة الكردية ” ديا جوان ” التي رحلت في ” 26 شباط 2025 ” حيث احتفي بها رسمياً وشعبياً، وبهذه المناسبة وزّع ديوانها: زكاة الحب Zikata evînê، الصادر عن مركز ” خاني “للثقافة والإعلام، دهوك،…
إبراهيم محمود
من يعيش وهْج اللغة، وصفاء الكلمة ، وروحها العفوية، في الذي تركه ثقافة وأدباً، كاتبنا الكردي الراحل: الشاعر والناثر محمد سيد حسين، يدرك إلى أي درجة، تكون ” درجات ” هذا التعبير، عالية، وأي انفتاح، وقلب مطواع، وخيال معتبَر كان لديه، وهو ينبض بكرده في حلهم وترحالهم، في نومهم وصحوهم، في آلامهم وآمالهم، أن…