شعر

لوران خطيب
قابعةٌ في خوفٍ عميقْيلاطمها أمواج اليأستائهة في غابات الحزنعواصف ترميها في حضن الألمحظها العاثر… الطرق الشائكة ….رسمت تجاعيد وانكسارات على ملامح الأحلامجيهان يا ملحمة الأحزانسطرتِ بكبرياء وأمل

ملامح اليوم الجديدأسطورة الغد المشرقأقرعي الأجراس .. أطلقي الزغاريدأعلني الانتصار و شهقات الحبأعلني ولادة الفرح وملامح الحريةمن قيود أدمت القلوب ..أعلني لكل البشر …أنكِ تجيدي لغة الفرحوالعزف…

آزاد صلاح سعد الله
مهدُ حضارةٍ وتاريخُ امةٍ وارضُ شجعان ميديا وكورتي وكاردوخي واريان كورانٌ وكورمانجُ وكلهورُ وسورانانهارٌ وجنانٌ وجبالٌ وودياناكري وكورك وهركول وجنديان دجلة واراس والفرات واوزانمرسى سفينة ونهاية الطوفان واستوت على الجودي ونزل الانسان

حام وسام ويافث وكنعانطاووس ملك وزرادشت وسر الايمان انجيلٌ وتوراةُ وقرآن نجمة وهلال وصلباننداءُ حريةٍ ولواءُ مجدٍ ولحدُ الطغياناسكندر مدحور ومرارة اليونان صلاح الدين والقدس وقلب اسد مهانصرخةُ…

نارين عمر
يا ليتني أختلسُ من فيض هدوئك رشفةمن فضاءِ سكينتك شهقة أنثرُ الأولى على صخبِ فكريوالثّانية أهبها إلى فوضى ضميريلعلّني أتذوّق من الرّشفة مذاق الهدوء أستنشقُ من الشّهقةِ عبقَ السّكينةِ

أنت قبسٌ من نورِ الإله جمرة من نار باتتبرداً وسلاماً على ابراهيمأنت روح حرّكت عصا موسىهؤلاء هم العشق في أبهى تجلّياتهوأنت وهجٌ من هذا العشق المتجلّيلم أخطئ في تصوراتيأحمد خانييرى في عشق “مم…

إدريس سالم

في ليلةٍ مُدلهمةٍليلة الصّمت والتعذيبذلٌّ يخرجُ من ثدي العُذارىليلة دهش دم حمزةليلة ذبح رجولة حمزةبمُدى الذحْلوحسام الضّغائنالرجولة التي حُرمَتْ من أناقة الأنثىفأين جهابذة العدالةأمامَ طفلٍلم يكن يعلمُ أنّه ينادي لحرّيّة جنّته؟!

*** *** ***
هل القدرُ رتّبَ له الجريمةأم الأمنُ دبّرَ له المكيدة؟هو رقمٌ صعبٌ من عمرهلم نعرفهُ إلا من خلال قدره…

دهام حسن
أتحبّني قلتُ لهافابتسمتْ تواريا في خجلِتشابكتْ أنملُها تعصرُ لي بين يديها أنْمليفستانها تفككتْ أزرارهُ اختلجتْألوانُهُ منهُ بريقٌ خاطفٌ للمقلِهـزّتْ يدي في يدها..تشدُّها … تعصرُهافارتعشتْ أناملي.. في لهفٍ أو خجلِوشعشعتْ من قدمٍ أظفارها

تلألأت من صبغةٍصفرٌ وحمرٌ لونها أو عسليتنهّدتْ ترمقنيقالتْ كثيرا عينُهالا فمها ولا فمي قد فطنا للقبلِتقول لي مازحة بعد حوارٍ بينناأنت أسيرٌ لهوىً…

كوهدرز تمر
و لأنّكِ تشبهينَهَا نِـلْـتِ مِنّي ما لم تَنِلْهُ سواكِوأعجَزُ عن مَحوِ خَطيئتي الكبرى ونسيانِ سحنةِ وجهِكِ و حورِ عَينيكلأنّـكِ تشبهينَهاثلاثةُ آلافِ عامٍو تزدادينَ ألَـقاً كلما مَرّ الزمانُ

و أزدادُ موتاً ، تشتُّتاً ، تشرُّداً و تَـشَـبُّثاً بكِو لأنَّـكِ تشبهينَها قَدَرِي أنْ أقدّمَ قَـلبي قُرباناً للآلهة و أنْ أسرُدَهُ للتاريخِ روايَـةًو أنثرَهُ في الآفاقِ عِـبْرَةَ وفاءٍ و انتظارٍ أبديّين وصرخة أمل لا تأفل حتى آخرِ…

مصطفى درويش
كجنديٍّ كاد يكون شهيداً بخطوةو لوحةٍ مهشّمةثملٌ أنا، أحمل قلبي بين يديأصفعهُ كمن يصفع طفلاً عاقّاً أركلهُ حجرةً حين ضجرالقلبُ بعد الحبّمدينةُ حربٍنحتاجُ عمراً لترميمه

*****
أوقفوا هذا المطرإلجموا الهدوءتوسّلوا الليل ألّا يأتيأوقفوا الموسيقى الهادئةاستبدلوها بأغاني الكراجاتانشروا الضجيج أينما كانولا تقرأوا أمامي قصيدةامسحوا وجه الخريف الحزيناجمعوا كلّ أوراقه الملهمةاشتروا للقمر عباءةً تُخفي عورتهدعوا اليوم أن يئد…

زهرة أحمد
خلف أفقٍ من ضباب الرَّحيلتناثرت أطلالُ الذّكرياتواغتربَتْ ألحان الصباح .وفي براثن الوجودتناثرت أسبابُ وجوديفي سطورِ الوجود المبعثرة .خارطةُ أيامي المتشرِّدةدهاليزٌ عاتمةٌ بالغيابسيمفونيةٌ للرَّحيل الأبدي .

بكَ تبدأ قصيدتيمن بريقِ عينيكمن ربيعِ الأمل في ابتسامتكمن حروف الوطن الخالدة في عين الشَّمس .ومن أبجدية الرَّحيل رسمت أحزانهاوتناغمت حروفها بهمسات من المطر الدَّامعغابَت عنها جدائلُ النِّرجسوقوافي الصَّباحات المغرّدة…

نارين عمرnarinomer76@gmail.com
كم شهقة من دجلة تكفينا…لنرسمَ نفسينا كطفلين في ملتقى راگانحبو مع زردشت نحو ألعابٍتتنافسُ الأمّهاتُ على ابتكارهامن متنفّسِ عشقهنّ لأطفالينشدون عالمَ الأجنّة!!كم من العمر يكفينا…

لننشد سيپاني خلاتي ودون أن نغمضَ العينيننجد قلبينا في ملهى خجي وسيامنديتراقصان كصبيّينوالوعلُ النّادمُ يحرسهما بفيءِ السّلامة!؟كم من الخطواتِ تلزمنا…لنصل إلى جزيرة بوطاننشاركها مراسم غرس الورودِفي بهوِ مم و زيني إثْرَ توبةِ بكووطلبه العفو…

زهرة أحمد
دماءٌ رسمت سطوراً ذهبية تنبضُ بالحريةارتوت من حليب أمة صارعت الأنفالَ والكيماويتغذت روحُه من تضحيات البيشمركةوفلسفة زرادشت في الحريةوثورات شيخ سعيد وبارزانليعود به الحنين من أصقاع متشردة في الغربةويقدم حياته قربانا” .. لتحيا الحياة

ويحضنُ أنفاساً لطالما عشقهاليرسمَ من روحه جسراً للكودايتيمن أجل ابتسامة تاهت عن براءتهامن أجل إشراقات تنشدُ “أي رقيب”من أجل قداسة علمٍ…