شعر

ماريا دولوريس
محصور في شقتيبسبب الوباءجاءت جارتي على عجلطرقت على بابي
افتح لي! افتح لي!وحيدة أنا وخائفةأمام فزعهافتحت الباب أواسي بكاءها

أمام فرصة مفاجئةفي سريريجلبتْها بسرعة كبيرةوكانت مبتهجة
منذ ذلك الحين، كلَّ يوم أشكر هذا الوباءَللسماح ليبإعادة اكتشاف الحب.

النص الفرنسيL””””épidémie- Maria-Dolores
Confiné dans mon appartementPour cause d””””épidémieMa voisine est venue précipitammentFrapper à mon huis
Ouvrez moi ! ouvrez moi !Je suis seule…

أحمد مصطفى
مَرْفُوعَةٌ..مُنْضمةٌكَوَردَةٍ صَغِيْرةٍطَيبةٌ ..كَفستُقَةٍ
شَفتانِ كَآبارِ النبيذِورْديةٌ..قَاتِلةٌ

طَعْمُهَا كَرَزيٌلامعةٌ.. كحَبةِ لؤلؤٍلينَةٌ.. كأوراقِ الزَنبقِ.!!مُهَذبةٌ.. كياسمينٍ مُفتحةٍ
غَرقْتُ أنا في تَفاصِيليهاكأنَّها لوحَةٌ ربَّانيَّةٌ مرسومةٌوكَفراشةٍ..ضيَّعَتْ دَرْبَها
يا…..لِطيبِ ثَغْرِهاعِنابيَّةٌ .. جميلةٌ ..! كَلؤلؤةٍ صَغيرةٍبألوانِها السَاحرةِوكَبُرعمٍ لمْ يتَفتَّحْ
لا تسْألوني عنْها أكثر..!!أوعنْ تفاصِيلها أكثرلذيذةٌ كقطعةِ حَلوى
أرهقتْنِي بِسحرِها الآخَّاذِ…!!!وذوَّبتْني كشمعةٍ مُشتعِلةٍ

أحمد مصطفى
أُمِّي يا أولَ كلماتِ أبْجَديَتيويا أجملَ وسادةٍ نِمتُ عليها
فيكِ استرجِعُ طُفولتي القصيرةفحضنُكِ أرجُوحَتي وحَنانكِ جنَّتي

أُمِّي يا نبعَ السلامِ والأمانِيا ملاكَ الأرضِ وشمسَ الوجودِ منْ دونكِ لا تتفتَّـــحُ الأزهارُ في الربيعِفأنتِ يا أُمِّي جنَّةُ الأرضِ ونورُ الوجودِ
أُمِّي يا ملاكي….يا زهرةً باقيةً للأبدِأنتِ أنشودةٌ وقصيدةٌ باقيةٌ للأبدِ
آهٍ… أيَّتُها الشمسُ الدافئةُآهٍ.. يا قديسَتي الجميلةُ
أراكِ تتلألئينَ في الأفقِ البعيدِوتبعثينَ…

16_أذار_عام 1988
أيَّتُها الشَمسُ الغائبةُ عنْ سماءِ وطني.. كحِّليْ عينييَّ ببعضِ ابتسامَاتُكِ الرقيقَةِ.الأملُ مكتئبٌ على وجوهِ امَهاتِنا في هذا اليومِ ..قلبي يحترقُ ….؟ وتتكسَّر آهاتي الموجعةُ هنا..السماءُ خائفةٌ .. تخشى بأنْ تَغتسلَ ابتساماتنا القرمزيةُ برذاذاتِ قطراتِ النَدى على وجُوهنا في لقائها الأخير معنا. اليومُ سأرتدي لونكِ يا “كردستان” ، فأيُّ لونٍ تختارينه لكِالأسودُ لا يليقُ بكِ ،…

عصمت شاهين دوسكي
سفير بلا سفارة وأديب بلا أدب رمى الأوراق وبحث في تاريخ مقتضباعتلى منبر واهن قال : أنا السفير أنا الأدبالحرف يهرب منه كحصان لا يعرف اللوم والعتب

فلا عجب أن يكون سفيرافي عصر جهل وثبولا عجب أن يكون أديبا في عصر النفاق والشقاق والخطب*********** سيدتي ضاع الأصيل والجوهر تاه الرونق والدررلم تبقى إلا قشورا ظن إنه الأوحد وتكبررحم الله قلبا ترك الفاعل والمفعول وحرف…

ديلان تمي (ألمانيا)
– 1 –غَنِّ على جدرانِ خيباتيأغاني حبِّك المُنتظرة،وابنِ فوقَ قصورِ كبريائيبيتاً طينيّاًلزوج حمامٍ هادئٍتسندُ فيه الأنثىرأسَها على جناحِ الذكرِفتغفو على أحلام ناصعةٍ.

– 2 –يا حبيبي الزهري:كم ربيعاً قضيْتَهُ ترحالاً ضالاًفي طرقات قلبي الساديّة؟!واقتطفْتَ الغرامَ اليافعَ من حدائق النُّكرانِثماراً نيئةً،وركعْتَ بشوقكَ ذليلَ القامةِ أمامَ وجداني أنت تعلمُ جيّداً أن ما بينَ حبٍّ وحبّتحبُّني، وتثملُ بي…

إبراهيم اليوسف لقد فرقّت العرب منذ القديم بين العام والسنة دلالة ، رغم أداء كلتا المفردتين المعنى الزماني نفسه ، إذ تدل ّ السنة عادة- على الأيام العجاف الموغلة في القسوة –بينما العام شارة الفرح- على خلاف السنة المنبتة شأن الكائن المحتضر – الآن – بين أيدي ستة مليارات من البشر في هذه الساعات الأخيرة من…

عصمت شاهين دوسكي
أنا آذار …أنا كل الفصول العاشقةللجمال والحب والأحرارأنا آذار مهما أمطرت على قلبي الأحجارأنا آذارمهما تراءت في الرؤى قيود وأسوارمهما غزت حقولي جراد وحريق وإعصار

أنا آذار مهما دمروا بيتي وقرطاسي وتشردت حروف الدار********** أنا سيدة آذار من مثلي تحملت عبور البحار ؟من مثلي هجرتخلف حدود وطن ينهار ؟من مثلي حبلى وفي يدها وليد بلا حليب يدار ؟من مثلي بكت على…

نارين عمر
فاتني أنّكَ ذكرفاتك أنّني أنثىكلّ المفردات المولودة من ضلع عطائك مذكّرةبدءاً من مفردة الإله وليس انتهاءبكلمة الحقّالقمر مذكّر وهو مسكن العشق والعشّاقالشّمس أنثى تهبه ضياء النّظرالتّراب يهب الكون

زهو الألوان والاخضرار مذكّرالأرْض أنثى تحتضنه برفقالمحْبرة أنثىالقلم يرضع من نهليهاالجنّة أنثىالجحيم ذكرالأنثى طاب لها مصاحبة الذّكرفاتكَ أنّ الجموع مؤنّثةوإن كان المفرد مذكّراًلولا الجموعلما صار المفرد كلّاًفاتني…

ياسر إلياس
قفّيتُ آثار الأحبة في المنافي والمهاجرْ
كلُّ البوادي أجدبتْ منهم وأقفرت الحواضرْ
كلُّ المغاني والربوع الآهلات رسومُ أطلالٍ دواثر ْعفتِ الديار و غام قلبي خلف ناقوس البواخرْ

وعلى ضفاف النهر هرولتي وفِي الأحشاء زنبقةٌ و طائرْوأنا صدى إيكو رهيناً بين أوتار الحناجرْ
ومن الجبال النَّائيات من الكهوف من المغاور ْلازلتُ في صمتي ألمُّهباءَ أضلاعي النَّواثرْ جانوسُ أوصد كل باب للعبور وسدَّ في وجهي المعابر ْ ولحبت…