رشاد شرف
سلك جاندار, شارع الجسر و في قلبه أكثر من سؤال. استدار يمنة و شمالاً كالخائف من شيءٍ عتيقٍ ما.. فكر بإرتباك.. تردد في خطواته.. شعر بثقل في جسمه.حاول جاهداً العثور على عربة أبيه.. رأى اصطفاف العربات بانتظام و قد استولت على حرم الأرصفة.. كان الجمع هائجاً.. و الصياح يصم الآذان..يالا كيلو بندورة ب…يا عسل يا…