جودت هوشيار
حق التجربة في الفن – حق مطلق ومقدس ، ومن دون ذلك ، يتحجر الفن في قوالب جامدة ومحنطة ، ويصبح عاجزاً عن الوفاء بحاجة التعبيرعن هموم اللحظة الحضارية ، والكشف عن التناقضات الجوهرية للواقع الإجتماعي ، والنفاذ الى أعماق الحياة ، دائمة التغيّر والتحول .الفن لا يصدر من معاناة قوية للواقع فقط ،…
أفين إبراهيم
تذكرني بدم الفراشات التي تطوف بسرتي ليبدأ الكونمن يوقف حج الضوء إليّبحق الجحيممن يقتل هذه الصلاة لينطفئ العالم للحظةحجارة المعبد غامقةتتكسر في روحي واحدة تلو الأخرى بينما يشيد أحدهمقصر للغمام هناك
يا أيها الزمن الطويل كأعمدة المطر الموؤدنسل الضوء شحيح ولا من صوت ينكح الشوارع الفارغة في رحم الحربيا أيها القابع في ملكوت موج يعوي…
ابراهيم محمود
لا أنتظر أن يشفع لي أحد يوم القيامة.. يكفي أن الشعب الكردي سيشفع ليالشاعر الأمازيغية: مليكة مزان
يظهر أن الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان ” 1960- … “، ومنذ عدة سنوات، قد أثارت ثائرة المغاربة ممن تتملكهم غيرة من نوع خاص، ربما مرجعها ما هو عروبي ” وهي أمازيغية “، وهي تقدم خدماتها الجنسية الخاصة، لمن…
ابراهيم محمود
” كيف يمكن للمطر أن يجرح أصابعه ؟ “” إلى مجهولة معلومة في أعالي الشعر “
سيدة كردية ، كما أعلم بسيرتها، وأنا أكتب عنها دون أن أسمّيها استجابة لما تعرَّف به، تعلِمني أنها يائسة من خاصة الشعر لديها، وهي ذات اقتدار، ولعلها من حيث المبدأ تمنح الشعر المكانة المستحقة، سوى أن برمها من تعامل…
يوسف بويحيى (أيت هادي شيشاوة المغرب)
أغمضت عيناي برهة كي أسترجع أنفاس الماضي، لمحت في ظلام غموضي لونا ليلكيا يبعث فقاعات تتطاير فوقي بشكل غير منتظم ومتنافرة فيما بينها، و كأنها تعي مذى ٱشتياقي لقطرات النذى الباردة المختلطة بنسمات الصباح و الأمس الماضي، تعلوها حمرة الإبتسامة المتعددة القراءات، نعومة بيضاء تعلو ذلك الوجه البريء الكاذب، عينين…
ابراهيم محمود
عن قصيدة ” أنا وأنت ” لـ” Vejîna Kurd”
نص شعري هادىء، صاخب، بسيط، عميق، قصير، طويل المدى! هو ما يمكن قوله في قصيدة الشاعرة الكردية ” Vejîna Kurd “: ” Ez û Te “، والمنشورة في موقع ” ولاتي مه “. نص في الحب، وليس أي حب، في نسج علاقة تشمل الجغرافيا وهي تدوَّن…
كونى ره ش
كان منطقة السنجق أو (آشيتا) شرق مدينة القامشلي في الأمبراطورية العثمانية تتمتع بإدارة ذاتية. وهي تلك المنطقة السهلية الواقعة بين جبلي باﮔوك (طور عبدين) من الشمال وجبل شنكال من الجنوب. وكان مساحتها آنذاك اكثر مما هو عليه الأن، إذ كانت تضم منطقة (الجراح) و(آليان) مع قرية (جل آغا) وقرية (دمر قابو) و(رميلان)، وكانت…
ماجد ع محمد أول استيقاظي اليوم وفورَ تخلصي مما تعلّق من بقايا سحب النوم بأجفاني، مددت يدي إلى الجوال لأرى إن كانت ثمة رسالة ما وردتني على البريد الالكتروني أو وسائل التواصل الإجتماعي، إلا أني عند تصفحي للفيس بوك لثوانٍ معدودات قبل التهيؤ للخروج من الفراش الذي بقيت أتحسر على فراقه كل صباح منذ ما يزيد…
ابراهيم محمود
اليوم، صباحاً، أعلِمت، وأنا في دهوك، أن أمي الأخرى، قد توفيت في قامشلو” في 28 -1-2017 “. لقد رحلت أمي الأولى: والدتي، قبل سنوات، ولكم كنت أتلمس في أمّي الباقية الأخرى مؤاساة وحضناً دافئاً. إذ خلاف المتردد كثيراً عن الحساسية التاريخية القائمة بين المعتبَرة ” حماة ” وصهرها، أو بالعكس، لم أستشعر يوماً بهذه…
آزاد عنز
نُصِبَتِ الأعمدةُ و هُيّأتْ على عَجلٍ و تَهافَتَ القِماشُ على عاتِقِها بشكلٍ مُستَديرٍ و مُتعَجرِفٍ يَتَوسَطُها عَمودٌ بِقَوامِهِ الطّويل يَحمِلُ الثّقَلَ و العِبْءَ المَركونَ في ضيافَتِها ، هكذا يَتَرائ المَشْهَدُ منَ الداخلِ المُظلِمِ للأمتارِ القليلةِ التي ستَحْتَضِنُ خَيباتِكَ وَ إخفاقاتِكَ و إنكساراتِكَ و عَجْزَكَ و هَزِيمَتَكَ و آلامَكَ و آمَالَكَ الضّائعَةَ و عِبئَكَ و…