خاطرة

جهــاد صالح

حينما ينقشع الضباب …
تنقشع آيامي ..
على أجنحته يموتُ الحبُ وتندحر الأحلامْ
آحلامي بعينيكِ ..
وألتفتُ للوراء فلا أجدِ …
إلاّ إمرأة تبتسمْ معلنة …
أنه آن الآوان لقرع ِ آجراسَ الرحيلْ …
أهو الوداع ..
أم مسرحية بدون فصول ..
فصول ايامي المنتشية بآحزان المسيح ..

يسوعُ يبحثُ عن مريمَ لعلها تخيّط جسدهُ…

جوان فرسو

الهَواءُ..
لُهاثُ الذّاتِ حَوْلَ مَوْعِدٍ غَيْرِ مُنْتَظَرٍ…
والمَسافةُ الفاصِلةُ بَيْنَ الوَجَعِ والآهِ..
وسَحابَةُ رَغْبَةٍ لاعْتِناقِ المَساءِ،حَيْثُما يَجِدُ الزَّوْرَقُ..
مَساحَةَ طَيْفٍ، ليعبُرَ شَوْقُهُ في فَضاءِ المُحيطِ!..

الهَواءُ..
حَنينُ اللهِ لأَخْذِ مَنْ يُحِبُّ.. وأَخْذُ اللهِ لِحنينِ مَنْ تُحِبُّ..
وهَذَيانُ السَّماءِ.. لعُريِ الفَضاءِ.. والْتِماسُ اللَّهْفَةِ، للمُضيِّ الأَخيرِ نَحْوَ
الهاويةِ! والحَشْرُ الثَّاني.. للمُعْتَنقينَ جداريَّةَ الوَسَطِ بينَ…

محمد محمود بشار
Hetaw2006@yahoo.com

الزوايا الحادة كانت تملأ الأمكنة الصغيرة في كونه اللامنتمي ، والذي كان ينتمي إليه هو لوحده. كان يقطن في غرفة مهجورة تقع في إحدى تلك الزوايا.
كل شيء يدعو إلى القلق ، حتى قطرات الماء التي كانت تروي عطشه فيما مضى أصبحت هي أيضاً مصدراً من مصادر القلق. العبث المنتشر في جميع الأرجاء…

نارين عمر

بحثتُ عنك…
في كلّ نبضٍ يسكرُ بالحبّ
بعثرتُ وريقات الفصول كلها
صرعتُ ملكوت الهمس
ناقوسُ صداي…..
هدّ صرح الهدوء..
استحال السّراب إلى طيف سراب
وأنا أبحثُ عنك…

لمحتك…في طاحونة /ديرشوي/
تغزلُ خصلات الشّعيرة من حزن الخريف
خلتك…
أرجوحة تهدهدُ أحلام الصّغار
في بوخجي نادري
تناغماً مع تغريد / حجي محمد/
حسبتك…متوسّداً /أحجار باجريقي/
تحرسُ نبراس نوروز جديد
بين راحتيك… طيف كفري حارو
تسرد عليه حكاية عشق
عين العسكرية…
ذرفت دموعاً…

علاء الدين عبد الرزاق جنكو
Ameer336@hotmail.com

قُلْتُ لِلظَّبْيَةِ يَوْمَاً :
ارْحَمِي قَلْبَ الأَسَد
تَمَايَلَتْ طَرَبَاً وَقَالَتْ :
ما خُلِقْتُ أَبَدَاً …
حتى أُحَاكَمَ مِنْ أحَد ….
رَسْمُ الهَوى فِي طَيْفِ أَحلامِي
قِمَمٌ عَالِيَة
لا تَرْتَقِي لَهَا قَلَوبٌ قَاسِيَة
أَنَا ظَبْيَةٌ لكِنَّهَا
نَسْمَةُ عِشْقٍٍ
فِي الجَسَد …..

قُلْتُ لَهَا مُتَوَسِّلاً :
أَرجُوكِ لا تَتَأسَّدِي ..
فَأَنْتِ ظَبْيَه …
لَم تَزَالِي..
وَأنا أَبْقَى .. أَسَد ….
أَمْطَرَت بَرَدَاً…

توفيق عبد المجيد

نتصفح التاريخ الكردي منذ الأربعينيات
نتغلغل في شرايينه
نتعمق في أعماق أعماقه
نقرأ السطور
ثم نقرأ ما بين السطور بإمعان ودقة
وتنتقل العين بسرعة خاطفة من كلمة لأخرى
وكأنها تبحث عن شيء مفقود حنت إليه
كأنها تبحث عن ضالتها

وسرعان ما تعثر العين على كلمة ملونة بألوان قوس قزحية
تقف عندها وتحدق فيها
مهاباد !!!!!!
ذاك الجرح الغائر…

أوركيش إبراهيم*
الوقت يجثم على بقايا روحي
ويهز أغصان حياتي المثقلة
كسفينة تئن
من تلاعب أمواج الزمن المر
أم أمام أبواب القهر
المثقل ببقايا ألم السنين
أين أغفو؟
أعلى صدر الزمان؟
أم في دوامة القدر

منذ قرون
ولازلت أبحث عنك
اجتزت كل المسافات في الكون
المكفهر
ولازلت أبحث ؟
عن اشتعالي في روحك التائهة
الدمعة تعصرني
والليل يقتلني
فتحت الأبواب المغلقة
لأرى كم جرحاً قد أصبت خافقي
فرأيتك غافياً
في مملكة قلبي
ودوي صمتك يصرخ
من شراييني
فنم…


بقلم توفيق عبد المجيد

يندفع الكاتب أحياناً
للكتابة
يجهز العدة ، يغلق الغرفة ،
يقطع كل اتصال مع الحياة
للكتابة
يرتشف من فنجان القهوة رشفات خجولة
صباحية كانت القهوة أم مسائية أم ليلية
يضع القلم بين الأنامل والأفكار على الطاولة
للكتابة

يضغط على الدماغ
يعتصره بهدوء
يسود الورقة البيضاء بالألغاز
بالطلاسم ومختلف الأشكال
لتكون مصدات للرياح…

بقلم توفيق عبد المجيد

خلافاً للموروث الديني
( وجعلناكم شعوباً وقبائل )
خلافاً لفاتحة القرآن
( الحمد لله رب العالمين )
خلافاً لطباع الله وصفاته

وهي تحض على الحب
وتحبذ غرس المودة بين الناس
ظهر على السطح أناس
ينسبون ما يقولون
زوراً
إلى الله
إن الله يكره …
سمعاً وطاعة
لكن ……
من في شرعتكم ؟
الذباب و … الأكراد
لأن السماء دعت عليهم…

نسرين خلف

ذهول مؤقت
يستحضر صفحة اليتم
بعدما رتبتك الأيام
وغيبوبة المساءات
يحرضني الحنين عليك
أشتاقك بفقه السكر
والأغنيات

أنت أيها المنزه
عن الأنتظار
لا زلت أنتظرك
همس رهيف يلفني
يحكم علي غيابيا” بالنغمات
لأحفظ عن ظهر قلب
بأنك موجود
لكني أخاف الشتاء
بانتظارك
فأطرافي الصغيرة
باردتان
تنتظرانك في أخر المساء

ألملم لك السكر
أرصع لك دمعي
أما أنت يا يد الله
تهدهد قلقي
تروض هذياني
حينما يتسلل همسك
بخفة لقلبي

والدي:
لا زلت أتشبث
بصوتك البعيد
ليتسرب الي
أملا” يرمم يأسي
لأبقى امرأة”
على قيد…