قصة

فدوى حسين
ارتديت ابتسامتي ككل صباح . أحمل حفنة من أمنيات، وباقات من أمل، في حقيبة قماشية،. واستقبلت وجه الحياة، أقايض الفرح بالحزن. حملتني الخطا هذه المرة نحو عامودا الغافية في حضن تلالها الثلاث( موزان,,، شرمولا، جاغر بازار) الطريق الوحيدة السالكة إليها كانت عبر مقبرتها، حيث يقيم من سقطوا من شجرة الحياة . كان لا بدّ …

ريوان ميراني
هذا مبلغٌ قليلٌ بحقي، أن الطبيب يتقاضى مُرتَّباً أكثر مما أتقاضاه وحتى مصلح السيارات أيضاً، من يعمل لتطبيق القانون لابد أن يأخذ أكثر من الجميع لأن القانون دوماً كعادتهِ فوق الجميع، ما خلا بعض الأحيان عندما يتدخل مسؤول حزبي أو حكومي أو إحدى وجهاء العشائر ففي هكذا حالة فقط لابد من اِستثناء، الأمر يجري…

هيثم هورو
– 1-اصبحت الساعة الحادية العشر والنصف ليلاً، انطلقتُ نحو مطار حلب الدولي، وبرفقتي والدي وأخي الأصغر قاما بتوديعي هناك، وشوقي للسفر انساني النعاس وبرد الأربعينية .كان حصولي على تأشيرة السفر الى سويسرا حلماً مفاجئاً، وصعب المنال كوني شرقي المنشأ حيث قدمتُ مجموعة هائلة من الوثائق المختمة من كافة الدوائر الرسمية ذات العلاقة بالسفر الى…

هيفي الملا
فتحتُ البابَ بخوفٍ وبخطىٍ مترددة ولجتُ البيتَ المعتمَ، الممرُ القصيرُ المفضي إلى المطبخ، كلُ شيءٍ فيه متهالكٌ، مسحُ الزمنُ بصماتي عن الجدران والأواني وموقِد الغاز، إناءٌ صغيرٌ هناك، نسي الزمنُ كسره ليخدشَ بهِ اليومَ جدارَ ذاكرتي.غرفة الأطفال فيها سريران، وخلف كل سرير زهرةُ عبادِ شمس مدورة ، وحصالةُ نقودٍ فخاريةٍ مهشمة على الأرضِ، صورتان معلقتان…

عبد الستار نورعلي
* حوارالشمسُ: أنا الدفءُ والثورةُ والبركانُ والأمل. “فمنْ رامَ وصلي حاكَ منْ خيوطي حبلاً إلى آمالِهِ، فتعلّقَ بهِ.”القمر: أنا الندى والسكونُ والحبُّ والأحلام. فمَنْ رامَ الحبيبَ تغزّلَ بي.الانسانُ: أنا أحسنُ تقويمٍ، وأسفلُ سافلين، ورضايَ غايةٌ لا تُدركْ!
* الشجرة المثمرةشجرةٌ مُثقلَةٌ بالثمارِ الدانيةِ قطوفُها استيقظتْ على حجارةٍ من سجيلٍ تهطلُ عليها، فضحكتْ قائلةً:ـ إنَّ…

ترجمة: حزني كدو
غدا تحل الذكرى الحادي والثلاثون على مأساة حلبجة والتي راحت ضحيتها أكثر من 5000 شهيد واكثر من 2000مشوه و مصاب ولا يزال الكثير من ابناء حلبجة يعانون من نتائجها الكارثية . ولكي لا تتكرر مأسي اخرى لا بد من التكاتف و الاتفاق وعدم الانجرار خلف الاجندات الاقليمية التي لا تريد المصلحة الكردية . بهذه…

ريبر هبون
الخوف يجلس القرفصاء بداخله يضع جوَّاله في الصامت وبمجرد أن يومض ضوء الجهاز يسارع في النظر، تهب الرياح الشديدة لتفتح نافذة الشرفة غير المغلقة بإحكام ،يومض وميض سيارة الشرطة،يدخل الوميض عينيه التي ذهب عنهما النعاس، يدخل للحمام محاولاً إخراج الخوف الذي تجسد على هيئة إمساك مزمن ،نسي باب التواليت مفتوحاً، يحاول إغلاقه وهو مكشوف…

ريبر هبون
بعد أن قام أحد الصبية بالاقتراب خلسة من أحد الحيطان المشقوقة جالباً عصا ملفوفة بكيس شفاف، لم ينتبه أحد أمراء البرص من وجود كمين فمد رأسه واذ بالنار تمتد لرأسه الرمادي الصلب فراحت النار تسحبه من رأسه إلى ذيله فخر يسقط ملاقياً حتفه ورائحة جسده المشوي تزكم أنوف حيوانات البرص التي سكنت بين تلابيب ذلك…

ريبر هبون
ترهل يحيط بدماغي، أحسه يتآكل في ذهني كأنه كتاب قديم تآكلت صفحاته،بسبب الحرق، وبالفعل فإن حرائق المغول والتتر والمقدونيين تنشب في قلبي فأحس بكرات النار تنطلق من منجنيقات روحي لترتطم بأكواخ ذاكرتي فتزيد الاحتراق أواراًهذه الذات انكوت وأصبحت ملاذاً للجحيم، نعم انه السعير يفترسني من رأسي لأخمص قدمي، يلتهمني، بعد أن كنت لحبيبي الناكر .حصنه ورخامه….

ريبر هبون
لم تغب عنه عينا أمه المبلولتان بالدمع، يتذكر كل شيء بدقة وجودة عالية، يتذكر طبق الحساء الساخن الذي سكبه والده مجو على رأس أمه المسكينة يتذكر جيداً وهو طفل في العاشرة كيف مد يده لصحن التمر، وإذ بوالده يهم بصفعه بقسوة، فلم يستطع تناول الطعام عند غروب الشمس وحلول الافطار ابان ضرب المدفع الرمضاني، لا…