نصوص أدبية

إبراهيم محمود
أعلمتَني بزيارة لكَهبَّ الموبايل نشطاًكان رنينه ترنُّمَ لهفات محلّقةالصوت أيقظني من سباتي الجسديهتف قلبي: مرحى للزمن الآتيتنفست المسافة الصعداءانفجر الفراغ الفاصل فضولاًتملَّك هواء المكان ترَّقبٌالساعة استعجلت ثوانيها

***
أصبحتَ خارج البيتالطريق انبسط فرِحاً مرِحاًخرج الطريق عن طوره بحنين متلهفوسَّع ما بين جنبيهالهواء المرافق للطريق لطَّف المسافةالهواء غير المتوقَّع في خفَّتهالخطى تحركت على إيقاع القلب مستبشرةالقلب يتقدمني خارجاًعيناي شاشة تموج…

إبراهيم محمود
إن استيقظت ِفتنفّسيني لأستحم في شفق ابتسامتك المبهجةوإن نمتفأرجحيني ليتهادى جسمك المشعشع بين الأرض والسماءوإن رغبتفغيبيني في تيه زهوك الأنثوي

وإن شئتفغوّصيني في رحابتك الجسديةوإن أردتفاصهريني لئلا أقوم أنا بعدها أبداًوإن أحببتفشظّيني يتقاسمني كامل نسيجك الحيويوإن تعمقتفكبرتينيلأستكشف سر كيمياء دمك المطعَّم بالخلودوإن اشتهيتفاعجنيني تتشربني خميرة تكوينك العاصفةوإن تمنيتفكتْشبيني في طهو روحك الصاعق للشموإن هندستفجسّريني لأتوكأ…

شهد علاء قطيني // سورية
أشعرُ بثقلِ، الساعاتِ، الدقائقِ، والثواني وأنا انتظركَ…أشعرُ أنَّ صبري على وشكِ الهلاكِ …ما أصعبَ انتظار شخصٍ لا يعلمُ بكَ …ما بالُ قلبكَ لا يشعرُ بحبّي لهُ…ما بالُ عينايَ لا تتوقفُ عن تأملِ صوركَ …ما بالُ قلبي الذي لا ينبضُ إلّا بك …ما بالُ هذا السّواد الّذي يغطّي عيناك يمنعكَ من رؤيةِ…

إبراهيم محمود
إذا رأيت ِ ذات لحظةغزالين في ظل شعركيتثاءبان حميميةًأو يتماوجان تشوقاًفخذي العلم أنيسمّيتُ شعرك أكثر من غابةومن مرج طافح بالخضرة ومن حلم فائق في النعومة

***إذا رأيت ذات حين على مرمى لفتة من ومْض عينيكحمامين ماضيين حباًوقد أغلقا في غفلة الحالةعينيهما المزدحمتين نشوةفثقي أنّيدون علم مباشر من قلبيأطلقت بوحَ قصيدةتكيل المديحلأطلسهما الضوئيكما تستحقان وزيادة***إذا رأيت على حين غرةيا…

إبراهيم محمود
-1-
للكتابة أن تجعل من كاتبها:
سماء، إذا:احتضن أرضاً
أرضاً، إذا:تضمَّن عمقاً ثرياً

بصيرة، إذا:استقام بنفسه
نفحة عطر ، إذا:أَولى الورد اهتماماً
قمة جبل، إذا:لازم المرتفعات والمنحدرات
مصباحاً، إذا:أخرج قلبه فتيلاً
أغنية عشب، إذا:تقمصَ هواء عليلاً
رصاصة قاتلة، إذا:أصبح حجْرة انفجار
شجرة باسقة، إذا:اُستنسِخ في شتلة فتية
نهراً سلسبيلاً، إذا:استحال نبعاً ثريَّ الماء
أفقاً لقلب تائه، إذا:تلبَّسَ طريقاً جلياً
حديقة، إذا:انسكن الخضرة الفسيحة
سوراً لمدينة، إذا:صادق أحجاراً متآلفة
حمامة…

سهير نزير زغبور / سورية
انا امرأة اطفأتُ جسدي من جسدك بمطر سحيقاطفأتُ روحي من روحك .. ببحر مملحونثرتُ حُبي للرمادفالنار التي لا تُجيد توهجنا .. ستحرقناانا يا سيدي امرأة لا تقبل القسمة على الماء ..إنما امشي عليه بقدرة الحب .. وقلبي مُستضاء يعرف لحظة السقوط .. حين الخيانة في اوج صلب الأمنيات ..انا يا سيدي امرأة…

هيوا وليكا
الثقة … بناؤها او فقدانها ..أساسها الأفعال وليس الأقوال …في الحب الأفعال تأتي مع الأقوال واحياناً تسبقها .. في الأسرة… الأفعال والأقوال معاً في علاقة الأزواج… ايضاَ معاً في العمل كذلك الأمر..

في الصداقة وفي الزمالة ..كل العلاقات تحمل في جوفها القداسة … لذلك يجب أن تصان بالثقة اولاً … وراس الحكمة من الفعل في قياس الثقة … هو الأمان والاستقرار والاستمرار…

إبراهيم محمود
صالحْ وصالحصالح وإن سلبوك زوجتك الوحيدةًصالح وإن أنسوك غايتك المجيدةْصالح وإن نهبوك بيتك في مداهمةوإن ألقوك أرضاًأو دعوك إلى ممارسة الفضائحما فاز إلا النذل مرتكب الفضائح

فاحمل شعوراً نافياً لنسيج بصمتك القديمةعش بليد القلبكي تحظى بآصرة مفيدةصالح وإنساقوك في وضح النهار إلى مغازلة الجريمةواستباحوا فيك معدنك الكريموجرجروك كما الطريدةْأو أشبعوك إهانةأو نسَّبوك إلى البهيمةتلك مدخلك…

إبراهيم محمود
طاولة قائمة على أرجلها الأربعثمة مساحة واسعة جداً جداً فاصلة بينهماهكذا تقول رغبتهماتنتظرهما لحظة مباغتةيداها في متناول يديه بالنظريداه في متناول يديها بالرغبةاللحظة على نار رغبة ساخنة

طنجرة القلب البخارية الخاصةتتولى الرغبة العرّابةيقول صمته الناطقأريحي يديك على يديّيقول صمته الناطق بالتناظرلا بد من الاحتكام إلى الطنجرة لتبث حرارة كافية في نسيج الطاولةالطاولة لا تخفي دهشتها الصاعدةالحرارة تخرج الطاولة من…

آناهيتا حمو – باريس
عاصمة الثقافة الأوروبية والإبداع والحبمن بودلير، فيكتور هيغو، وجاك بريفير و…ولكل من تألم واحب بصدق..قصة إنسان حقيقيوترجمت أمله وامله زهورا بلغتي الكورديةمن أول لقاء حبجمع كافروش وكوزيت..رواية البؤساءأبطال وعاشقيين…من رحم الشقاء..

سلاما لمن يزهرون القلوب إذا نزلوا بها..بنقاءهم يشعلون شموع الروحصمت تأمل انغمار إبداعوالصمت في حضرة حضوره كمال…موسيقا عذوبة روح اوركسترا الجمالكجمال الحب…