المشهد التاسع
(المكان ساحة دار واسعة، يسمع من الداخل صوت ضحكات البارزاني وابنه الصغير، يخرجان، البارزاني يقود دراجة أو سيارة صغيرة وقد جلس الصغير خلفه يتبادلان القيادة بمرح، يدخل أحد عناصر البيشمركه)
بيشمركه : سيدي.
البارزاني : انتظر، الصغير يلعب.
(يكمل اللعب مع الصغير يدخل بيشمركه2)

بيشمركه2 : سيدي، الأعداء.
البارزاني : انتظر، الصغير يضحك.
(يكمل اللعب مع الصغير يدخل…

المشهد الرابع
(المكان مقر البارزاني، البارزاني في مرحلة متقدمة من العمر، إنه ينصت إلى مذياع صغير، يسمع أصوات خارج المقر يغلق المذياع وينصت ينادي أحد أفراد البيشمركه )
البارزاني : حمو.
(يدخل البيشمركه حمو)
حمو : نعم يا سيدي.

البارزاني:مع من كنت تتحدث؟ الصوت غريب، أليس كذلك؟
حمو : رجل عجوز وحفيده جاءا في حاجة يا سيدي.
البارزاني : ليدخلا.
حمو :…

(ولاتي مه – شفيق جانكير) ضمن سلسلة المحاضرات التي يلقيها الدكتور فاروق عباس اسماعيل عن تاريخ الشعوب والحضارات التي تعاقبت على المنطقة, نظمت – مساء أمس الجمعة الموافق في 11/8/2006م – اللجنة الثقافية لمنظمة شرق قامشلو لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) الندوة الرابعة له في مدينة قامشلو.

بداية رحب عريف الندوة باسم الحضور بالدكتور…

سيامند إبراهيم*

في صباح دمشقي جميل قرع باب منزلنا قرعاً شديداً, ففزعنا لهذا القرع, وقال والدي لا تخافوا, قم أفتح الباب لعمك محمد جميل سيدا, فقلت له: وما أدراك أنه هو؟ فقال أنا أعرف قرع الضعيفي السمع, وحضرنا له الفطور وبعد استراحة يوم كامل في ضيافتنا, شد الرحال إلى الجزيرة السورية, ليكمل مسيرته النضالية الرائعة, محمد…

عادل أمين المختار

1
هناك
داخل غرفة صغيرة
يتشظى جسد
في فضاء العجز..
ويغيب في الحرارة ظله
يتيه في صخب الندامة حمله..
هكذا كان ملعب الجسد
لعل فسحة أو رقماً يريحانه . . .
فمن تراه يعرف ؟!

2
نوافذ تخلع صمتها
تشرع أصواتها للعدل
هل آن الأوان يا بنت ربيعة
للأصابع أن تنبش في معطف الزمان..؟
لتبحث للحق والحقيقة عن المكان..؟
عن تراب..
ليعفر به الجاحدين والسفهاء…

يصادف اليوم الأربعاء 9-8-2006 الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأديب الكردي ملامحمد جميل سيدا (1918-2005) ، الذي رحل في مثل هذا اليوم من العام الماضي بصمت، ولم يشارك، للأسف، في موكب تشييعه الذي لم يرتق – قط – إلى مستوى قامة هذا الأديب والمناضل الكردي العالية جداً- إلا أعداد قليلة من ذويه وأصدقائه وممثلي بعض الأحزاب…

وداد عقراوي*

 

الصدى، صدى نواح زخات البكاء، يملئ رفوف وزوايا الفؤاد، ورفيقي الوحيد والوفي: لوحة المفاتيح والتي هي نفسها مفاتيحي، تتقاسم ترانيم اعتكاف نجومٍ وارواحٍ، غدت ملائكة تملئ السماء بضياء ما بعده ضياء…. لطالما تردد في ذهني اليوم وربما البارحة ايضاً: “لكم يشبه اليوم البارحة”…شاهدنا نفس الطفلة الرضيعة او الام اليتيمة تمر بنفس الارق… بقوافيه الربانية…

 
سيامند إبراهيم*

على ضفاف الخابور ضمد القمر جراحه, وراح يسير بأناة في دروب يبحث عن وجه قمري آخر يشبهه, وجه جميل يشع نوراً, يبتسم, يضحك, القمر الذي يختزن في قلبه آلاف قصص العشق, ومئات الحكايات التراجيدية, لكن فجأة يتغير لونه ويلثغ جراحات سطرت على صفحة قلبه الأبيض, ست سنوات مرت وأنا أستعيد الزمن المقهور, الزمن الذي…

عمر كوجري

إلى نورالدين ظاظا الدكتور في زمن الأمين العام الأمي
عندما داعبت الغيمةُ رمشَ أمي ( آمد)وعانقت العاصفةُ صدرَ جدِّي سعيد بيران..واستحوزتْ على قبلةٍ من ثلج لحيته..
كانت أمِّي تغزلُ سجاد وجعها..وترسلُ موالها الكردي مطيَّباً بالدَّمع وتؤلِّفُ من حزنٍ طويلٍ بلاغة المعنى..قصيدةً لعينَيْ كردستان ..لعين كرديٍّ ..
سيحرقُ ورق انتظاره على بوابات المدن الطاعنات في الحُبِّ حين لم…

ماهين شيخاني

 

بالرغم من التخدير الكلي لجسدي إلا أنني كنت أسمع أصواتهم المبهمة الآتية من بعيد أو من العالم الآخر وهم يتحدثون ويتناقشون حول هذه الحالة الفريدة من نوعها ، بدا عليهم علامات العجز والتعب ، هؤلاء أشباه الرؤوس الخضراء الملثمة والمكممة والذين شكلوا لجاناً ومتخصصين لدراسة المشكلة ، تجمعوا فوق رأسي المليء بالمتناقضات والمرفق بطنين…