نصر محمد
الذي مت قبل الموت وضحكت على مصائبي حتى سالت دموعي
انا الكردي مسحت نظارات السماء لسنوات طويلة علها تبصرني
انا الكردي الذي اختارني ناب الحرب ما بين جوعين الحب والفقر
أنا الكردي ترجمان الحياة حتى وان كنت أصافح الموت.
اخبركم اني مازلت أزرع وأغني بينما اكدس اكياسا من الملح في مدارات الجراح واختلق معجما للحب وفهرسا للأمل وجواز سفر للأبدية … !!
نصر محمد
في غيابِكَترجّلتِ المنابرُإلى مثواهاالأخيروهجرتِ القوافيلحمَها
وارتسمت على وجهِها معاني الخيبة
في غيابِك السنابلِ التيجفّتفي بيارات جل اغا نبتَتِ الهزيمةُفي أوديةِ الزعامات
في غيابكتبكيك شباب جل اغا وشاباتها
في غيابك تبكيك حارات جل اغا وأزقتها
في غيابك فاضَ الدمعُإلى أن جفّتبحورُ الشعر،وارتدى وشاحًابرائحةِ العزاء … !!
أحمد مرعان
بما أن Pênûsa nû قد أصدرت عددها ال/١٠٠/ فهذا إن دل على شيء، فهو ليس إلا على نجاح هذا المنبر في استمرار إصداراته السابقة التي تتناول حيثيات المواضيع التي تهم وتهتم بالأقلام الواعدة، في نشر الفكر والوعي الثقافي من مناهل الكُتاب الكرد الذين أخلصوا لتطلعاتهم الفكرية النابعة من المعاناة التي دفعتهم إلى تحدي كل…
إبراهيم اليوسف بينما كنا لما نزل في غمرة دوامة الحزن برحيل الصديق الشاعر والكاتب الصديق دهام حسن، وقبله بأيام، برحيل الشاعر مومي ولات. أحد الذين نشروا مساهماتهم في بينوسانو- كردي، وإذ بنا وبعد ساعات- فحسب- نستيقظ على نبأ محزن آخر وهو رحيل الشاعر على جل آغا، أو علي رمضان، ابن جل آغا، إذ إن صدمتي به-…
دلشاد مراد
تشهد الساحة الثقافية في شمال وشرق سوريا وخاصة في مدينة قامشلو (مركز الثقل السياسي والثقافي الكردي) زخماً في الفعاليات والأنشطة الثقافية في الآونة الأخيرة ولا سيما بعد انحسار في عدد الإصابات بفيروس كورونا وعودة الحياة العامة إلى طبيعتها.ولعل أبرز ما لوحظ مؤخراً دخول صروح ومؤسسات جديدة على الخط الثقافي والأدبي، ومنها مكتبة “القلعة كافيه”…
محمد قاسم
لا أدري أأنا أعشق عينيكِ ..أم شفتيكْْأم شَعرا منسابا يتدفق شلاّلا على كَتِفيك.؟و ملامح وجه ،ينضحُ بانوثتكِترسُم خارطة مُثلى ، مع نهديكْ
يخفق قلبك ، في همس منتشيا تهمي أنفاسٌ دافئة ،تُسكر اشواقي. ولهفتي.. نحو عناق هادئ يضمني إليك.لا ادري…هل جسدٌ تتجلى فيه انوثتكِ يثير أحاسيسي.؟أم عقل فيك ، فيه رزانة ، زانت أنوثة لديكفانسابت خصال عقلٍ، و عاطفة جعلتك كلا…
هيڤي قجو
أدراج عالية…Iكما لو أنَّه منزلي، حقاً هو ذاته! دخلتُ إليه… بعد غيابٍ بدا على شكل قصر. في الحقيقة وقبل السّفر منحته إلى إحدى الجهات الثقافية لكي تستفيد منه. حين ولجته شاهدت نشاطاً ما. جمعٌ غفيرٌ من الناس يراقب المشهد…من على المنصة رحّب بي أحدهم وشكرني لمنحي القصر لهم. لكنني فاجأت نفسي حين تجاهلتُ الممر…
منال الحسيني / ألمانيا
” مرحباً بك، يا مَنْ لن تتخطّى شهرتُهُ محيطَ عائلته “. تقاربت المسافات، لا بل انعدمت في عصر العولمة نتيجة انتشار المواقع الإلكترونية و مواقع التواصل الاجتماعي وباتت المعلومات بين أيدي الجميع، فيستطيع هذا الجميع أن يخيط منها أجمل ثوب، لكننا نرى عكس ذلك تماما، حيث يتم تداول الأخطاء الإملائية والنحوية بشكل مريع…
فدوى حسين
رواية الكاتب خالد ابراهيم الصادرة في ألمانيا مؤخرا بفصولها العشرة المتصلة ببعضها في 140 صفحة من القطع المتوسط يطرح بين دفتيها، أسئلة تجلد أرواحنا وذاكرتنا المنهكة، يغمسها الكاتب بدم الألم الكردي.يسردها بطل الرواية شيركو من ذاكرتنا الجمعية نعيش جريانها مع شخصيات عرفناها و عايشناها وتألمنا معها، ذقنا معها الخذلان، الوجع، وخيبة الأمل، بما كان…
أحمد مرعان
ارتدت قوافل الحجاج متجهة إلى قلعة النبي هوري لاستكمال المناسك..جعجعة تعلو المجالس بلا هوادة، دون أن يكترث أحد لما آلت إليه النتائج..غيوم تلبدت في كبد السماء، فأمطرت حجارة من سجيل على رؤوس الأوغاد..الكل يتهامس لابتكار نظريات جديدة تليق بالمقام والحدث..الذئاب تعوي والقوافل تمر إلى ينابيع المياه والربيع المنتظر..حليب الشاة يغذي أطفال القردة والخنازير ببواكير…