صبري يوسف – ستوكهولم،
صدر للدُّكتورةِ و الشاعرة السُّوريّة الكرديّة ميديا شيخة عن دار التَّنوير للطباعة والنّشر، ديوان شعري بعنوان: “باب موارب للصدى”.قرأتُ هذا الدِّيوان، الَّذي استهلّتهُ الدُّكـتـورةُ الشّاعرة بقصيدة حملت عنوان: “قهوة باليورانيوم”، فجاءت القصيدة معفّرةً بالحزنِ والأسى والانشراخ، ولامست عبر صورها الجراح الغائرة وراحتْ تضع إصبعها على الجراحِ وتتحسّسُ بألمٍ كبير الأوجاع المتفاقمة حولها…

رقية حاجي
مثلك أنا، ضاق بي وطن واتسع لي هذا الفضاء الأزرق؛ رغم أنني أعرف بأن هذه البقعة هي الأكثر ظلماً على وجه الأرض، والأضيق رغم إتساعها، يوهمك امتلاك صفحة فيها بالإنتماء للعالم الرقمي، ويرسم على شفتيك ابتسامة رضا مؤقتة..نتوغل في زرقته، وننسى بأنه يشترك مع البحر في لونه وغدره…أيها الفيسبوكي الجميل؛كن في هذا العالم مثل…

سوسن إسماعيل/ سويسرا
إنَّ القراءةَ عن ــ جسد المرأة وإشكاليته ــ أو التناول والبحث في التحيّز الجندري ضدها، خلال السياق الاجتماعي والتابوهات، ضمن مجموعة من المستويات، بوصف الجسد ملتزماً بقوانين المجتمع، ومرةً بوصفه متمرداً على القوانين، ربما هي من بعض الفلسفات التي تأتي عبر الأحكام الجمعية، فجان جاك روسو أشار بأنّ ” المرأة كائن طويل الشعر،…

إبراهيم محمود
تسمح الملتقيات الثقافية بالخروج من عالم الذات إلى فضاء الآخر، والاغتناء بهذا الآخر: قليلاً أم كثيراً، وممارسة نوع من إثراء الثقافة الشخصية، أو توسيع حدودها أكثر. هكذا كان التنادي في جامعة ” كويه ” العريقة بموقع مدينتها، انطلاقاً من ” مركز ملا الكبير للبحوث ” والذائع الصيت بإسهاماته الثقافية والتنويرية، بالتعاون مع مؤسسة بيت…

محمد الحمامصي
يرى الشاعر والناقد السوري إبراهيم اليوسف أن الكتابات الفيسبوكية، تتعدد، وتتلون، تبعًا لإمكانات وقدرات الناص الفيسبوكي، فمنها ما يكون في صيغة المقال، أو الخاطرة، أو الرأي، أو الحدث اليومي، ومنها ما يكون عرضًا لإبداعات وأقوال الآخرين، كما أن في إمكان الكاتب نشر نتاجه الإبداعي، القديم منه والجديد، في آن واحد. ويضيف في كتابه “إبرة الذهب…..

ماجد ع محمد
(1)واثقٌ بأنك قادر على انتشال جذوةٍ من غاباته المشتعلةقبساً من موقد بدنه شذرةً من بركان هواجسهسطراً بأكمله صفحةً بحالهاوربما عملاً بتمامهولكن كيف لك استعارة نسغ مَن تطاولت على شجرته؟

(2)بخفة طائرةٍ شراعية معتادة على اقتحام المجال الجوي للأعدقاء، كتنقل شبحٍ غير مرئي، وبدون أيّ ترحيبٍ بالقدوم المفاجئ لقنّاص اللُّقى، راح يحلّق فوق مساكب الأقران، من غير…

غريب ملا زلال
غريب: دعني أعيدك إلى نسائك ، إلى ذلك الإصرار العذب و الجميل على الإشتغال عليهن بتيمة كادت تنوب عن توقيعك على العمل ،بتيمة تخصك تماماً ، و تخص العوالم التي تنبض بك و تنبض بها .. لماذا هذا الإصرار و كأنك تجزم به الحضور الأكثر رحابة لإمكانياتك التعبيرية ، من أين جاء هذا…

أحمد مرعان
ها قد تجاوزت الستين ، وحنيني يتلاشي بين الكاف والنون ،هواجس تهامسني انهض بعكازك البني ، وارسم خارطة الهجران ، لبلاد الفرنجة بلا عنوان ..استطرد كل نوارس البحار ، أتسكع بين أحراش الغابات ، وأجعل لي مملكة بين الضباع حتى الضياع ..حذار أن أغفو ويهلكني الطريق ،وتختلط عليَّ خطوط الطول بالعرض ،حتى إبرة بوصلتي…

فراس حج محمد/ فلسطين
نشرت صحيفة القدس العربي، عدد يوم الثلاثاء 23 شباط 2021 خبراً مقتضباً عن صدور كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء- أسعدت صباحاً يا سيّدتي”، الخبر “مدحوش” مع كومة أخبار قصيرة تحت عنوان (أحوال الناس) في الصفحة الأخيرة تحت صورة للممثلة سهر الصايغ- بطلة مسلسل “الطاووس”.طريقة النشر أحزنتني، مع أنه ليس لي على المحررين…

هيفي قجو
الوحش…!مربيةُ الأطفال، زوجتُه خرجت إلى سوق المدينة لأمر ضروري، لكنّ وحوشَ الشّهوة نهقت في دمه، فالتقط الطفلة ذات الأربعة ربيعاً من بين الأطفال إلى الغرفة الأخرى ثم افترس جسدِهَا الغضّ الصَّغيرِ. كان ثمّةَ عصفورةٌ تنازعُ الحياةَ وخيوطَ الدَّمِ تُحيطُ بأجنحتِهَا وتسيلُ، خَمَدَ النّهيقُ في الوحش فولّى هارباً لكن شبحَ الطفلةِ شرع يطارده من جُحر…