يفتتح اليوم الاربعاء 7/10/2020 برعاية محافظ مدينة السليمانية الدكتور هفال أبو بكر مشكوراً المعرض الدولي للفن التشكيلي المرئي التلفزيوني في المتحف الوطني بالسليمانية بمشاركة من 85 فنان من 30 دولة ……………..(( الاشراف الفني عبدالسلام عبدالله ومدير كاليري 7 ألوان بختيار سعيد )) الساعة 3.30 الموافق 7/10/2020/
إبراهيم محمود
ما أثاره الباحث والمترجم الكردي، الصديق الدكتور عبدي حاجي” بروفيسور وأستاذ التاريخ في جامعة دهوك ” تحت عنوان : توضيح حول رسالة د.أحمد نافذ إلى ستالين، والمنشور في موقع ” ولاتي مه، 7-10/ 2020 ” بصدد كتابات لامسئولة طبعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، لا تعترف بحقيقة رسالة السياسي الكردي، الدكتور أحمد نافذ، إلى زعيم…
إبراهيم محمود
والدي الحمار الرائع والكبير شأناًأعجز عن وصف ما بلغتُه من مكانة، لا أظن أن أحداً من سلالتنا من الحمير قد بلغها. لقد أخبرتك سابقاً، يا والدي الذي أفتخر به اسماً ومقاماً وتكويناً، عن هناءة العيش التي أنا فيها. سوى أن هناك ما هو أهم من كل ما سبق وأثرته في رسالتي، بخصوص الاحتفاء النوعي…
سعيد يوسف
مقدمة:في بداياتِ القرن العشرين، تأسّستِ الجمعياتُ القومية السياسية، العربية منها والتركية، وكذلك الفارسية، وبالتزامن معها تشكّلت الجمعيات الكردية أيضاً، وضمن نفس المنحى والاتجاه. ممّا يعني أن الوعي السياسي القومي الكردي لم يكن غائبا أو متأخراً كما قد يروّج له عما لدى شعوب المنطقة.فقد تأسّست أول جمعية سياسية كردية في الآستانة عام /1908/. تحت مسمّى…
عبد الستار نورعلي
سلاماً، ايُّها القلبُ المُعنّىبذكرِ مواسمِ الماضينَ غنّى * * * *طارتْ حمامةٌ بيضاءمن قفص الصدر،وحطَّتْ على ضلعِ العاشقِ،ليزهرِ سلاماً،ويثمرِ كلاماً..
أبيضَ،بين دفتَي كتاب:(وادي السلام)
قال لي العرّافُ في الطريق:أنتَ لمْ تقاسمِ الهمومَ، فتبتلي!قلتُ:استئذنُ استفهامَكَ،لأرتاحَ لحظةًعلى موجةٍ منْ بحرِليلةِ عرسِ السلامِالقادممن تلك الأيام التي تداولناهامع زهرة اللوتس.سمّني ما شئتَ،فأنا صدىً،لا يغفلُ الصوتَ الجميلَ،فاللهُ جميلٌ،يحبُّ الجمال.القبحُ.. من شِيَمِ الذي صارَ، فغنّى،ثمّ اسدلَ…
ابراهيم محمود لفت نظري مقال الباحث والمترجم العربي السوري صبحي حديدي عن الكردي السوري سليم بركات ” تحولات سليم بركات ” المنشور أساساً في صحيفة ” القدس العربي ” اللندنية، بتاريخ ” 4-10/ 2020 “، والحديث هنا ليس عن المقال، إنما عنه، في ذكريات جامعة، حيث تعرفت عليه وأنا طالب ثانوية في قامشلو، وهو مدرس لغة…
إبراهيم محمود
والدي الحمار العظيم الأثرحزنتُ عليك كثيراً حين ذهبوا بك إلى مدينة أخرى، وبقيتُ هنا وحدي، وقلقتُ من وضعي، وقد أخفتني مما سأتعرض له من أوجاع أعباء، ومن آلام، من أهل هذه المدينة. لكن توقعك لم يكن دقيقاً أبداً. بقي القليل لي لأصبح حماراً راشداً، فأنا أحس بتدفق الدم الحار في كامل جسمي، وكفَلي يزداد…
فراس حج محمد/ فلسطين
أعلِّــــلُ النفس بالآمــــالِ أرقُبُها ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ!
ما أشقى النفس البشريّة! وما أتعس حالها! تحبّ أن تقتات الألم، وترغب في أن تغبّ من كأس شرابه المرّ، وتتلذّذ بذلك، بل وكأنّها لا تجد طعماً للحياة بغير أن يكون هناك ألمٌ بجانب…
سلمى جمو / تركيا (مدينة وان)
– 1 –والأسودُمن حسنك حسِدٌأنْ ما لك تسرقُ وقّارَك من كلّي؟والجهامةُ من بسمة ثغرِك مكفهرّةٌأنْ من أين لك وهذا السحرُ الذي يلغيني؟يا ويحَك! يا بن هذا الكبدَ القطميررويداً عليك، فالقلبُ مضناه السقمُ.امشي هويناًواخلعْ نعليّ الوساوسِ مزجِرها
فأنت في حرم جسدٍ مباركٍ.تغلغلْ فيهشجرةَ تينٍ وزيتون،واسقِه عذباً فراتاًمن رُضابك العسل.يا أنت الخرافيُّ الكينونةيا مسيحَ المعجزاتمسّدْ…
إبراهيم محمود
كان يوماً ربيعياً بتقويمنا، حين زرتُه، أعني به شاعرنا وروائينا الكردي سليم بركات، في السويد، في عاصمة السويد استوكهولم، على تخوم غابة سكوغوس، حيث يتكرر الاسم الأخير في نهاية الكثير من أعماله التي كتبها قبل أكثر من عقدين من الزمن، وكان التاريخ 2006. كان الوقت مساء، قُبيل أن تغمض الشمس جفنيها، بين بيته المشهود…