عاطف محمد عبدالحميد ” مصر “
في كتابه ” أئمة وسحرة ” الصادر عن دار رؤية للنشر والتوزيع، يطرح الكاتب إبراهيم محمود عدة أسئلة تتعلق بكتابة التاريخ عمومًا، منها كيف يمكن أن يكون كائنًا في التاريخ ومسكونًا بأحداثه ووقائعه؟ وهل تكفي الإقامة في التاريخ من خلال قراءة ما كتب فيه وعنه، أم من خلال تفكيك كل…
عن دار الزمان، في سوريا، صدر أخيراً الكتاب الشعري الأول للشاعر الكردي السوري “علي ملا”، المقيم في السويد، بتوسيم: فهرستُ الكائناتِ ـ يوميات شعرية؛ الكتاب بكامله مهداة إلى “فاليا”، وقد كتب محمد عفيف الحسيني، بما يشبه الاستهلال: (يخوض علي ملا الحياة بأدق تفاصيلها اليومية، وبأبسط اللغة والمشاعر؛ لايلتفت كثيراً لتزيين نصّه بتفجيرات اللغة وما من…
كيفهات أسعد
لم أرتب موعداً هادئاً للقائكِ هذا الصباحلم أفعل ذلك هذا الصباح” بالذات” قبل أن يرن المنبه بقليل تهزني أمي من قدمي. كي أفلت من نومي – قم : الإفطار جاهز ؛ تأخرت عن الدوام
لم أنتبه إلى زوجتي المستلقيةعلى السريرفي الغرفة الثانية القريبة من الحمام وأنا ذاهب أن أغسل وجهي لم أنتبه إلى الساعة المعلقة على الحائط المقابل أيضاًلم أتذكر شيئا…
صدر حديثاً عن دار سطور في العراق كتاب للباحث السوري إبراهيم محمود بعنوان “العرب لا يحبون البصل.. دراسة في متخيلات اللغة العربية”.يقول إبراهيم محمود: أن ننظر في البصل هو أن نعاين كائناً حيّاً في سرعة استجابته لأي مؤثر خارجي “أتخيل، هنا، أي روح خفيفة، روح وثّابة، محلّقة، نفّاثة، شديدة الحساسية والتنبُّه إلى الخارج، هي التي…
هيفين جعفر
منذ عقود وجبل الكورد يُذبح بصمتيُسرقيُنهبتُثكل الأمهاتعمداً بسبق الإصرار وماضون بذلكنحو نفق مظلمللهاوية
تارة باسم القوميةوأخرى بالأمميةوأخوة الشعوب وفلسفة رعناءباسم القائد الملهمجبل الكورد عفرينخزانهم البشري لم يسلم منهم جامعياً ولا جامعية ولاطلاب علم حتى القصٌَر المراهقين غسلو أدمغتهمدجٌنوهمإختصروهم بحب القائدوأدلجوهم بالفلسفة المشؤومةأخذوهم بعيداًهناكوهناك وهناكاسمائهم تعلن إتباعاًأرقاماً تارة في الباغوز وأخرى في الرقة وتل رفعت بمعارك مجنونةلم تجلب لنا غير الويلات لاناقة لنا فيهاولاجملوماذا بعد؟أوتظنون أن مكركم وخداعكم سيمر مرور الكرام…
صبري رسول
تحسستُ وجهي، بأناملي، كان مكوراً وصغيراً، شعرتُ به كوجه نملة. عينانِ غارقتان في الحجم المجهري، رأس مرتبطٌ بالصَّدر بنهاية دقيقةٍ، الشّكل طولاني مؤلّف من قسمين. هل أصبحت نملةً؟ يا إلهي! لقد أصبحت نملةً. كيف أتفادى نظراتِ النّاس وتعليقاتهم؟ ماذا لو رأتني زوجتي التي تفتخر بوجهي النَّاعم البيضوي؟ لو رآني الجمهور الذي صفّق لي كثيراً في…
عصمت شاهين دوسكي
عفرين عودي إلي واتركي صحراء الركوديا سيدتي أحتاج لامرأةتخرجني من محراب القيودسمعت عنك ، قرأت عنك ورأيت الزيتون يبكي بلا حدودأنت قامات زيتون تمد اللون الأخضر وتحمي العنقود أنت على صراع مكنونوتاريخ يمر على جسد معقودمن يزهد ب ” آفا ره ش ” وظمآنة أرواحنا وتجود جراحاتنا بما تجود
وبساتين هاجرت عصافيرها بعدما يبست الأوراق ومالت أغصانها من حر الجمود شهد “…
د. سامي إدريس
هذا هو استفهامُ العارفينَ السّالكينَ، لا يَنتظرُ إجابةً، بل يأتي تأكيدًا على حقيقةِ الدّهشة في الشِّعر، وفي توظيفٍ جديدٍ لقصيدةِ النّثر، ممّا يُثيرُ تساؤلاتٍ في ماهيّةِ الرّسائل وكونيّةِ القصيدة، فإذا سلّمْنا أنّ العنوانَ هو عتبةُ النّصّ، نكونُ اهتديْنا إلى نوعيّةِ الكلامِ الباذخِ المُذهل، والمُقام في حضرةِ الشِّعرِ الرّومانسيّ، والاستعاراتِ المَجازيّةِ المُستحدثةِ المُحَلّقةِ الّتي…
صبري رسول
وضعْتَ حقائِـبكَ المتعبةَ على مصطبةِ المدخلِ، تنفسْتَ الصعداءَ، خفتَ لهاثُك قليلاً نظرْتَ إلى الأفقِ الرَّماديّ وراءَ سهولِ “ملامرس”(1) حيثُ كلُّ شيءٍ يتلاشَى هناك. فتوغّلتِ المسافاتُ في داخلِك. لم يتغيرْ شيءٌ في هذه القريةِ منذُ رحيلِكَ، فهي تستظلُّ بأشجارِ الحورِ والتُّوِت وتتكئُ على تلةٍ تخبئُ كنزاً من المالِ والحكاياتِ وتميلُ إلى السَّكينةِ والرّكودِ حتى يَخْدُش…
الصديق الايسري
ثقافة الحياة وثقافة القبور لكل منها عالم خاص تتميز بالارتقاء والتغيير والأخرى بالضعف والانحدار وصورها الإنسانية تظهر بأشكال لا حدود لها ، يرى الدكتور أحمد عكاشة عالم النفس الكبير ( أن الأخلاق قد تسعد الناس أكثر من الأديان .. وللأسف الشعوب تتقاتل باسم الدين، لكن لم نسمع عن شعوب تقاتلت باسم الأخلاق ..) ولما…