جــودت هوشيار الكاريكاتير– شكل من أشكال فن الرسم الأكثر جذباً ،القائم على المبالغة بالخطوط والريشة ، من خلال تحريف الملامح الطبيعية وخصائص شخص مشهور – مع الأحتفاظ ببعض أوجه الشبه به – أو ظاهرة اجتماعية أو حدث سياسي بهدف التهكم والسخرية او النقد الأجتماعي والسياسي. على خلاف المقال الذي يتناول موضوعاً ما- وان كان ساخراً ولاذعاً -…
صدر كتاب (الكرد في الثورة السورية) للكاتب صلاح بدرالدين . الكتاب يضم – 411 – صفحة وعشرة فصول مع وثائق من إصدارات ” رابطة كاوا للثقافة الكردية ” وسيعرض في معرض أربيل الدولي للكتاب بتاريخ 4 – 4 – 2015 .
.
توفيق عبد المجيد فرهاد وشيرينسيامند وخجيمم و زينره شويي داريوالزوجة المستهدفةتوأم الروح والجسدرمز الإخلاص الذيلوّن الأسطورة بالحقيقة
لتغدو ملحمة الوفاءوالوفاءالجبال تقهر وتتروّضوالأنهار تتابع سيرها الهوينىلكنها تصطدم بصم الصخر تقف !!تتجمع !!تتهيأ من جديدلتنطلق …. يتبع 19/3/2015
صالح جانكو
هل هي استعارةٌ هذي الحياة…؟أم هبةٌ من إلهٍ نفخ فينا من ضجرٍ…؟لينثرنا في ثنايا الزَّمنِقرابين لموائدهم متى أرادوابالأمسِ ملئوا رئاتنا بالسيانيد والخردلِ ،وأخواتها من روائحِ الموتِ، حين كان الموتُ سخيَّاً في حلبجة…!
والآن يعود الموتُ ذاتُهُ ،لينثُر الظَّلام في موطن الشَّمسِ شنكال…!شنكال ….يا سليلة السلالات السائلةِ في أوردةِ التَّاريخِ ،بعثرتها الخرائط في شرايين الجغرافياهبوباً على مدارج…
إسماعيل رسول
((إلى روح الزميل الصحفي والكاتب جوان ميراني الذي ترجل باكراً عن صهوة الكلمة))رحيلك كان كشهقة من لظى خنقت فينا المآلفي تلك اللحظة المكتظة بالنشاطشهيقٌ يستنجد لذةزفيرٌ ضاع منه العنوان أهكذا يخطفك الموت من حقلنا بلا موعدولا ألوان
أيها الموت الغامضكحكايات جدتي العتيقةوالواضح كفأس جدي الذي لا يعرف اليأس ولا يملُّ من القطعأهكذا تسرق منّا أجمل كلمةبلا إعراب…
إبراهيم اليوسف
اليوم، أبلغني الزميل سليمان كرو، بأنني تأخرت عن موعد كتابة”زاويتي” التي خصصها لي، هنا، في هذه الجريدة، وأن علي أن أوافيه بها، في الساعات القريبة المقبلة، فوعدته خيراً، ورحت إلى”مكتبي” وأنا أفكر باختيار عنوان لهذا العمود الصحفي، ورحت أتصور طبيعة المادة التي سأنشرها فيه، خلال كل عدد، وبينما وقع اختياري على هذا التسمية الأخيرة “…
احمد حيدر
لم أمت ما حدث
بالضبط ان هذأ التراب غال ويعز علي حليب امي /ودموع امي وأعلنت
كبريائي بصوت أحمر / أحمر
بين جرح وجنازة بين رصاصة وذئب أطل على نومة أهل الكهف أهز
الأصنام كي أطمئن على حلم الوردة
اشعلوا الشموع اكتبوا القصائد/
والأوجأع لكن أرجوكم لاتستثمروا دمي في خصومات شخصية لاتستثمروا دمي في
خصومات جأنبية أرجوكم أرجوكم
ابراهيم محمود
لا أكثر حضوراً من الكلب، كحيوان، جهة الاستخدام في الأمثال والتعابير اليومية، وفي الدلالات والرموز القديمة والحديثة، ولا أكثر من الأدوار التي يؤدّيها الكلب، أو الحركات التي يتمثّلها وتعنيه أساساً، فهو الجامع بين البرّي باعتباره وحشياً، والأهلي بوصفه مروَّضاً، فهو يمتلك أسراراً من عالمين: عالم البشر وعالم الحيوانات الأخرى، وهو سريع التحول، سريع الانقياد،…
إبراهيم اليوسف
1-“فندق هدايا”:
لست بعيداًعما يجري هناكلست قريباً أيضاًأصواتهم اختصرت ليدرجة اهتزازات الرؤياواحداًتلو البقيةخرجوا من حبر قلميفي رتل طويل.. طويل..
لم يكونوا في أولهلم يكونوا في آخرههم أسرةاستظهروا ملامح الأثرعلى أكمل دملم يكترثوا بما حدثتركوا جعباتهم على خواصرهمكان كل منهم يتحسس ذؤابات ايتسامه الآخريسند طلاء جدران الفندق بظهرهونيرانهيجرُّ نحوه درجات الطابق المقابليطفىء فزع خطا المارةوإسفلت الشارع العاميدخلونيدخلونوأحصي…
ابراهيم
محمود
يُذكر الفنان الكردي
الراحل محمد شيخو يوماً واحداً في كل عام، هو ” 9 آذار “، ليكون هذا اليوم تصعيداً
بالذاكرة الكرنفالية، وما فيها من استعراض أيضاً، ترجمة مباشرة على مقدار الحب
والتقدير لهذا الفنان الكبير.لمحمد شيخو تصريف في الهوى والاعتبار الكرديين،
غير أي رمز كردي آخر راحل، فهو مُحتفى به شعبياً، وربما بتلوين…