ريوي كربري
لا تبتعدي
فأنهار حزني جاريةٌ
ولهيب فقدانكِ سوف يقتلني
تريثي
فجنوني يشمخُ بلقياكي
وشوقي ينهارُ على وجنتيكي
تبسمي
ودعيني أرتشف من شفتيكي
كل معاني القبلاتِ
واعتصر منها لذة الحياةِ
أنِطقي
فسكوتكِ يزيد من هذياني
ويُطلقُ العنان لأساطير العشقِ
ويُنعش جميع الخرافاتِ
إلمسيني
فجراحي تداويها صرخاتُ العناقِ
فتنهارُ قلاعي
وتقتلع من خجلي قروحاتي
لا تخجلي
ولتضحك تلك المقل
وتعانق سمائي
فعيناكي سببُ كل معاناتي…
دهام حسن
كم تحلّى الرشف من دنّ الخمر
في هزيع الليل محراب السحر
شعشع الماء وقد طاب السهر
أفرغ الجام بلمحات البصر
عددي يا هند أقداح الخمــر
ضحكت هند أشارت بالعشر
============
استوت هند بأيك كالبدر
أفردت عاجين قد صادا النظر
ثمّ راحت برداء تستتر
أومأت لي ببنان في خفر
عددي ياهند أقداح الخمر
فأشارت أربع بعد العشر
============
دندني هند على وقع المطر
ليس في الليل سوانا والقمر
يختفي حينا…
إعداد : حسين أحمد
Hisen65@hotmail.com
قضية المرأة قديمة جديدة ,تطلع علينا في كل يوم أقلام تنبري للدفاع عن قضية حقوق – المرأة وتحررها , وهي أقلام ذكورية في اغلب الأحيان .يجدر بالإنسان في مثل هكذا موضوع أن يتساءل: من هم الذين يحولون دون حصول المرأة على حقوقها !؟ بل ما هي هذه الحقوق .؟! ولكي يتفاعل…
بقلم مالكة عسال
1– مدخل: الإبداع يصنع المعجزات
يتطلب الإبداع من النفس المعاناة والمكابدة والتأمل ، لتقديم صورة مركبة ومؤلفة تأليفا ،يميز مبدعا عن آخر ،وللمبدع دور في النصوص من حيث كيانه النفسي والاجتماعي والثقافي ،لذا فهو لايكتب من فراغ ،دون حافز قوي يترجم عبر اللغة مايخالج الذات ،بل من حمولة ثقافية متراكمة ،فتصبح لديه طقوس…
عبده وازن
طالما عانى الشعر الكردي، المعاصر والحديث، حالاً من العزلة و«التهميش» لأسباب عدة قد يكون في طليعتها المأساة الوجودية التي عاشها الأكراد، ماضياً وحاضراً وأسفرت عن مآسٍ أخرى كالاغتراب أو الاستلاب والاقتلاع والاضطهاد السياسي وربما العرقي… إلا أن حال «التهميش» أو العزلة هذه لم تطفئ جذوة هذا الشعر الذي ظل أسير لغته الأم فترة…
اسحق قومي
لا تعرفُ أُمي متى ولدَتني….
ولا أنا….
لا أعرفُ أينَ هي…….؟!!
ربما كانتْ تسوح ُ البراري…
وأعاليَ الجبال َ
تفتشُ كما جلجامش ،
تنسجُ كما بنلوبْ
تصبرُ كما أيوبْ
حسناءٌ كما يعقوبْ
في بئره كانت تتغنى به امرأة فرعون
***
لقيطُ العصور ِ ….هكذا يروني
أنا مساحة ُ المستحيل ِ ….والسرابْ
وبقايا أمنية ِ جُنديٍّ قبلَ أن يودع َ العالمْ
لا أعرفُ لماذا لا يعترفُ ملوكُ الخُرافة ِ …
عمر كوجري
بخطوات ثابتة تمضي لجنة الأمسيات الكردية في دمشق لإطفاء شمعتها السادسة والدخول منذ الليلة في السنة السابعة، وكلها أمل وتصميم على متابعة المشوار الصعب الذي بدأته منذ 12-7-2002 تميَّز حفل مساء الجمعة 25-7-2008 بتخصيصه للطرب والفن الكردي الأصيل، فقد أُطْرِبَ الحضورُ بأغنيات الفنّانَيْن: صلاح أوسي، ورمزي، حيث قدَّما باقة من أغنياتهما القديمة، وبعض…
إعداد : حســـــين أحمد
Hisen65@hotmail.com
قضية المرأة قديمة جديدة , تطلع علينا في كل يوم أقلام تنبري للدفاع عن قضية حقوق – المرأة وتحررها , وهي أقلام ذكورية في اغلب الأحيان .يجدر بالإنسان في مثل هكذا موضوع أن يتساءل: من هم الذين يحولون دون حصول المرأة على حقوقها .!؟ بل ما هي هذه الحقوق .؟!…
نارين عمر
إهداء إلى ابنتي داستان في عيد ميلادها
من وهـجهِ تمّــــوز* تنـــاثرَ الشّفـــــــقْ
تلعثـــمَ الظّــــــلامْ تبعثــــرَ الغَسَــــــقْ
وألفُ ينبـــــــــوعٍ للـــــودّ انبثـــــــــقْ
ما كذبَ الـــرّحْـــمَ بل وثّقَ الصّـــــدقْ
إذ لاحَ فــي النّـــورِ نـــورٌ من الألـــــقْ
فارتجّ ضــــــــوءُهُ فــــي بؤبؤ الــحَدَقْ
ليعــكسَ الــومـْضَ إذ هالَ في الصَّعَـقْ
وأحمـدي خانــــي* طيفٌ لـــه بَـــــرَقْ
يهــــدي لروحنـــا بنتاً هـــي الشّـــرَقْ
مباركــــاً لنـــــــــا داستـــانة المـــــؤَقْ
لتسكـــنَ الــــرّوحَ لآخـــرِ الرّمَـــــــقْ
وتدخـــلَ القـــــلبَ …
محمود عبدو عبدو
الحياة بما تحمل من متاعب, والأسواق بما تثيره من عواصف الأسعار والزيادات المتكاثرة, والمواطن يسيّر مصروفه ذات اليمين وذات الشمال.
فذات الشمال تخيفه الأسعار، وذات اليمين تلونه لوحات المواد التموينية وأرقامها الخلبية.
يدندنُ مع مصروفه وأمواله القليلة معادلات الشراء والبيع وآليات الصرف الضرورية والضرورية جداً, بعيداً لسنوات ضوئية عن كماليات…