شعر

شلالاتها

غريب ملا زلال 

 

هذا عصفوري أطلقته نحوكِ

مرفرفاً في سمواتكِ

التي لا تأبه بالغبار

أطلقته نحوكِ

كي يعزف لك .. فيكِ

و في أزقة مدينتكِ

بين حقولكِ 

نشيدي الطويل 

–

هذه عصفورتي 

أطلقتها نحوكَ

بأصابعي النازفة بكَ

كي ينثر فيكَ نفسي

المحكومة بآياتكَ

راسماً على أعشابكَ

على بيادر نهركَ

شلالات أغنيتي 

التي أرددها 

صباح مساء 

===========

العمل الفني لإسماعيل نصرة

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

اليوم الأخير في دمشق

سيروان حاج بركو في مثل هذا اليوم قبل ٣٦ عاماً وصلت المانيا. كتبت عن رحلتي إلى المانيا في كتابي "خارج السباق -…