صدور مجموعة مونودرامية جديدة للكاتب المسرحي الكردي أحمد إسماعيل إسماعيل بعنوان “صرخة الطاووس”

صدرت حديثا عن دار الزمان للطباعة والنشر المجموعة المسرحية الجديدة للكاتب المسرحي الكردي أحمد إسماعيل إسماعيل، والتي تحمل عنوان “صرخة الطاووس”، في 139 صفحة، وتضم خمسة نصوص مونودرامية تعكس تجارب إنسانية وفكرية عميقة.

وتتضمن المجموعة النصوص التالية:

  • “الكابوس”: يتناول حلم كاتب متمرد يتحول إلى كابوس، تختلط فيه الحدود بين الواقع والخيال.
  • “خَجي”: نص مستوحى من حكاية “سيامند وخجي”، يقدم معالجة تحويلية متمردة على القصة الأصلية.
  • “الجندي أصلان أوغلو”: يروي أحداثا تتعلق بجندي تركي شارك في مجزرة قرية “آل قمشة” في شمال كردستان قبل نحو قرن.
  • “تلك الرائحة”: يعكس معاناة رجل مثالي في مجتمع فاسد، يرى الفاسدين على هيئة جرذان، لينتهي به الأمر إلى فقدان عقله وارتكاب جريمة مأساوية.
  • “صرخة الطاووس”: يسلط الضوء على قصة ناجية إيزيدية تعود إلى مجتمعها وهي حامل، لتواجه صراعا حادا بين الأمومة ونظرة المجتمع.

وتندرج هذه الأعمال ضمن فن المونودراما (المسرحية ذات الممثل الواحد)، الذي يعتمد على صوت واحد يحمل مختلف عناصر الصراع الدرامي وتطوره، حيث يكون الصراع داخليا ذا أبعاد فكرية وفلسفية ووجودية، فيما يتم استحضار الشخصيات الأخرى عبر الذاكرة أو الخيال، مع زمن درامي مرن وغير خطي.

ويعد فن المونودراما من الأشكال المسرحية العريقة التي تتجدد باستمرار، خاصة في ظل تصاعد الأزمات الوجودية التي يعيشها الإنسان المعاصر، وهو ما ينعكس بوضوح في نصوص هذه المجموعة.

وتأتي هذه المجموعة لتؤكد حضور الكاتب أحمد إسماعيل إسماعيل في المشهد المسرحي الكردي، من خلال طرح قضايا إنسانية حساسة بلغة درامية مكثفة ورؤية فنية معاصرة.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نظّم مكتب منتدى الكلمة الحرة، بالتعاون مع منظمة أحلام صغيرة، دورة تدريبية بعنوان “فن الإتيكيت والبروتوكول الدبلوماسي”، وذلك في مقر المنتدى بمدينة قامشلو، بإشراف المدرب الدولي عبد الرحيم مقصود.
وشهدت الدورة مشاركة 30 ناشطة وناشطًا، حيث تناولت محاور متعددة تتعلق بقواعد الإتيكيت وفنون التعامل الرسمي، وأسس البروتوكول الدبلوماسي، وآداب التواصل، وآليات بناء العلاقات المهنية، بما يسهم…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُمثِّل الهُويةُ الأنثوية واحدةً من أكثر القضايا حضورًا في الأدب المعاصر، إذْ لَم تعد المرأة موضوعًا للكتابة فَحَسْب، بلْ أصبحتْ ذاتًا كاتبة تعيد تشكيلَ العالَم مِن خِلال لغتها الخاصَّة وتجربتها الوجودية الفريدة.

ومِن هذا المنطلق تتجلى أهمية المقارنة بين الشاعرة الكويتية سعدية مفرح ( وُلدت 1964 )، والشاعرة…

شعر: حفيظ عبد الرحمن
ترجمها شعرًا: منير خلف

بنعومةٍ،
ووشاحِ موّالٍ
يلامسُ جيدَ هذا الحُلْمِ
في شغفِ انتظارْ.

بجنوحِ باخرةٍ
تهبُّ من اصفرارِ التّبرِ
من خصَلاتِ شَعرِك،
ضحكةٌ خضراءُ تكفي
وهي تعزفُ من أعالي الأمنياتِ الشّوقَ،
هذا الشّوقُ يهطلُ
في بيادرَ من لقاءٍ
سوفَ ينبتُ في النّهارْ.

وبرقّةٍ
هذي خزاماك التي في سفحِ حُسنِكِ،
شامةٌ في الوجهِ في أيّارَ،
حقلُ زنابقٍ تطفو على النّاياتِ
يحجبُها انبهارْ.

وكأنّها أقراطُ آذارَ الجديدِ،
ومِسْكُ أجنحةِ الخيالِ
مُحَلّقاتٍ فوق خمرةِ…

محي الدين حاجي:

أبناء ديركا حمكو….منطقة كوجرا….ودشتا هسنا…..خصوصا والأعمار التي تبدأ بالأربعين تقريبا يتذكرون الأعراس الفلكلورية القديمة والتي كانت تقام في البيادر والفلا وتحت أشعة الشمس وضوء (اللوكس) المعلق على عمود صغير وأحيانا تحت ضوء القمر الصيفي .وصوت المزمار لم تكن تفارق الأذن إلا بعد أيام وأيام وصوت الطبل كانت تسمع…