“سورياز” تكمل ملفها عن مئوية مدينة قامشلو/ القامشلي في عددها الثاني

صدر العدد الثاني من “سورياز”، وهي مجلة أدبية ثقافية فصلية مستقلة تُنشر باللغتين الكردية والعربية في سوريا.

وتناول ملف العدد مئوية تأسيس مدينة القامشلي “حاضرة الجزيرة السورية”، كملف رئيسي تحت عنوان “قامشلو/ القامشلي/ زالين.. حكاية مائة عام”. وقد جاء هذا الملف على شكل استطلاع بحثي يوثق تاريخ المدينة ورحلتها عبر مائة عام، من خلال التعريف بأحيائها وأبرز معالمها وشخصياتها البارزة. ونُشر في هذا العدد الجزء الثاني من الاستطلاع، الذي يغطي الأحياء الغربية للمدينة (باعتبار نهر جقجق هو الحد الفاصل بين قسميها الشرقي والغربي).

واحتوى العدد الثاني أيضاً على مواضيع أدبية وثقافية متنوعة شارك فيها العديد من الكتاب من العالمين الكردي والعربي.

وفي القسم العربي من العدد، نُشرت في باب “دراسات وتحقيقات ثقافية” نبذة تاريخية عن اللغة الكردية ولهجاتها لـ”برزو محمود”، وعرض لأبرز الصالونات الأدبية في العالم العربي لـ”وفيق صفوت مختار”، إلى جانب دراسة موجزة عن النقد البيئي والرأسمالية لـ”د.نعمان الهيتي”، ومقالٍ عن موقع الحدث ومقدار المسافة في الأدب لـ”د.حارث الهيتي”.

وفي باب “دراسات نقدية وقراءات“، تطرق “فراس حج محمد” إلى الدلالة السياسية والثقافية للاسمية في مسرحية “المستوطنة السعيدة” لأحمد رفيق عوض، وبحث “د. محمد عبد الله الخولي” عن متاهات السرد وتأويل الواقعي بالمتخيل الأسطوري في رواية “عروس السراديب” لعبير العطار، وكتب “حمدي عمارة” عن شاعرية القرب في ديوان “خفقات قلب” لجعفر محمد السيد (الصوصي)، وتناول “حسن الحضري” حدود التَّشابه والاختلاف في شخصيات البشر في رواية “المتشابهين” لأحمد طايل، كما تناولت “رجاء بسبوسي” الواقعية السحرية والبنية الرمزية الكثيفة في المجموعة القصصية “ماسحة القلوب” ليوسف الورد، فيما عرض “متولي بصل” تقنية تبادل الأدوار بين الراوي والشخصية المحورية في قصة “هزيم” لشيماء موسى، وقدم “د.علاء الدين جاويش” نبذة عن الأعمال القصصية للكاتب المصري أيمن الداكر، فيما سلط “عاطف محمد عبد المجيد” الضوء على كتاب “الأرامل.. التاريخ المسكوت عنه” للبروفيسورة الهولندية مينيكه شيبر.

وفي باب “أعلام وتراجم“، قدم “فارس عثمان” نبذة عن حياة الطبيبين نافذ زازا وقاسم مقداد من القامشلي، بينما استعرضت “نورة عبد العظيم” أبرز مؤلفات عميد الأدب العربي طه حسين.

أما في باب “ترجمات“، فقد نُشرت قصة “طائرات ورقية من الأمل” للكاتب الهندي محمد علي بونور، مترجمةً عن الملايالامية بقلم “فيلابوراتو عبد الكبير”، وهي قصة تسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة.

وفي باب “فن تشكيلي“، قدم صلاح الدين راشد قراءة في لوحات الفنان الحروفي الجزائري سمير بعداش.

وتضمن العدد في باب “القصة“: الدم الذهبي لـ “د. محمد حسين السماعنة”، صاحب العين الضبابية لـ “أحمد المؤذن”، المتاهة والآخرون لـ “ناصر كمال بخيت”، إعادة عام قديم لـ “أنور يونس”، تأخير قاتل لـ “سردار شريف”، مجنون المطر لـ “أنس ناصري”، يتيم أب حي لـ “سامية الراوي”.

فيما تضمن باب “قصائد“: بكائيَّةٌ على ضريحِ شاعرٍ لـ “عبدالناصر الجوهري”، ذات رحيل لـ “جان ابراهيم”، حروفٌ متقطعة خذلانٍ لـ “أحمد مصطفى سعيد”،  رحيق الحكمة لـ “ميَّادة مهنَّا سليمان”،  الضباب لـ “ليلى رشو”، حنين الديار لـ “محمد بشير”، كلام مشوك لـ “فتاح المقطري”.

وتشمل المواضيع الأخرى نبذة عن الشاعر الفرنسي “رينيه سولي برودوم” الحائز على أول جائزة نوبل للآداب عام 1901 وأبرز الآراء المعارضة لتسليمه الجائرة في باب “مكتبة نوبل“. ومقالة لـ ” ريما جدعان النبهان  بعنوان: “كُن إنساناً أولاً” في باب “الرأي الحر“،.. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض بعض الإصدارات الأدبية والثقافية الجديدة في سوريا والعالم العربي ضمن باب “مكتبة سورياز“.

وتضمن القسم الكردي من العدد الثاني دراسات وقراءات نقدية لأربع روايات كردية، وملخصاً لملحمة لاوكي غريب (قصة الفتى الغريب الذي حاول عبثاً الوصول إلى الموقع الذي رست فيه سفينة نوح على جبل جودي)، ونبذة مفصلة عن قرية “ديرونا آغي” مركز قرى آليان في الجزيرة السورية، وعرضاً موجزاً عن الفيلم السينمائي العالمي “الأوديسه”، ودراسة عن الصوت في السينما، ونبذة عن لعبة “الخانات الست” في باب “حديقة الأطفال”. إضافة إلى مواضيع ونصوص إبداعية أخرى.

وجاء العدد الثاني في (196) صفحة بقسميه العربي والكردي.

============== 

لتنزيل وقراءة العدد الجديد من مجلة سورياز تفضل بالنقر على الرابط ادناه:

مجلة سورياز – العدد (2)

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عاصم أمين

في إحدى قرى الدرباسية ذات الغالبية الكردية، التابعة لمحافظة الحسكة، وعلى امتداد أرض الجزيرة السورية العليا والتي تسمى كردياً “روج آفا” و التي عرفت بالزراعة مهنةً وبالذاكرةً الشفهية تراثاً وثقافة ونمط حياة منذ مئات السنين. كانت في احدى قراها النائية التي تسمى (ريحانية رماكا ) تقطن فيها عائلة كردية أصيلة وملاكة وسميت فيما بعد…

د. ولات محمد

 

(تنويه: يستخدم المقال ملفوظ “العمل” للدلالة على كل نشاط أو منجز بشري: كتابي، سياسي، اجتماعي، فني، عمراني… إلخ).

 

“معظم الناس يفضلون أن يقتلهم المدح على أن ينقذهم النقد”.

نورمان فينسينت

 

النقد ـ بتعريف بسيط ـ نشاط فكري معرفي يهدف إلى قراءة الموضوع المنقود (عمل، شخصية) ثم تحليله وتقييمه على هذا…

نصر محمد / المانيا

تتسم كتابات نزهت سيدو بصدق العاطفة وشفافية البوح وعمق الرؤية. فقصائدها ليست مجرد كلمات موزونة، بل هي مناجاة للوطن ورسائل حب للارض وتأملات في جوهر الانسان والحياة، حتى غدت الكلمة لديها شهادة حية على رحلة طويلة من الاحساس والتجربة والوفاء للقيم الانسانية النبيلة.

ان تجربة نزهت سيدو هي تجربة امرأة…

عامر عثمان ” إيفان “

لا أَشْرِعَةَ تَردُّ الرِّيحَ
إِلَى حَيْثُ تُرِيدُون أَيَّهَا البَائِسُون
فَقَطْ وَهْجُ الله وَقُلُوبكُم المُرْتَجِفَة
لا اكتِرَاثَ لِتَوسِّلاتكِم الهَائِلَة
فَكُونُوا كَمَا أَنْتُمْ
حَيْثُ تَكُونُون
كَسنَابِلِكُم الذَّبيحَة
في الأَمْسِ . . .
وَاليومِ . . .
والغَدِ السَّدِيم . . .