رغم المآسي مازالت آمالنا نحو الخلاص عصية لاتغتصب

مكرمة العيسى دهوك
بينما المرأة في العالم تحتفل بعيدها وترتقي إلى أقصى درجات التقدم والإزدهار والسعادة .
إلا أن المعادلة أتت عندنا متابينة أشد التباين فما زلنا نحن النساء في كوردستان سوريا نعاني جدا من آثار الهجرة واللجوء وفقدان الأبناء والبنات والازواج في حروب عبثية هذه الحروب التي كانت وماتزال سببا في في الشقاء والألم والدروب المظلمة والمجهولة أين نحن الآن وأي عيد لنا ؟
أختنقت أصواتنا من البكاء والصراخ في شوارع قامشلو وعامودا و ..و..
نريد أولادنا .. نريد إنصافنا ..نريد خبرا يداوي جروحنا ..
أين انتم أيها المسؤلين ؟
أين أنتم أيها السياسيون والعسكريون والمثقفون ؟
أين انتم أيها الصامتون الملتصقون بالكراسي ؟
كلكم بنيتوا أمجادكم على حساب دماء فلذات أكبادنا وضياع مستقبلهم في أصقاع الأرض .
يوما ما سيلعنكم التاريخ أشد اللعنات .
وسيذكر الأحفاد كيف ضاع كل شيء في البراري والسجون واللجوء .
وكيف اندثر اسم كوردستان سورياوذهب أدراج الرياح .في المنصات والإعلام والأرائك والدولارات .
ومازلتم تكذبون
مازلتم تعبثون وتلعبون
وتوقعون على فناء الباقون ..
لن نحتفل بعيد المرأة وسنظل في الشوارع وعلى الارصفة .
لأننا ظلمنا أشد الظلمات ومازلنا ننادي رغم المآسي : نريد الحياة نريد الأمان نريد الوطن كوردستان
أي عيد ؟
أيها الكاذبون عبر قنوات الترويج والنفاق .
كفااااااكم زراعة الوهم
نحن النساء لانريد عيدا
سنمضي لأننا تغلبنا على الخوف .
سنمضي دون الإلتفات ….

إقليم كوردستان

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إعداد ناشرون فلسطينيون

صدر الكتابان شهرزاد ما زالت تروي والكتابة في الوجه والمواجهة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وفي استعادة هذين المؤلفين للكاتب فراس حج محمد إعادة تسليط الضوء لا على التجربة النقدية وحدها بخصوص إبداع المرأة، وإنما أيضا للاحتفاء بهذا الإبداع وصاحبات هذه الإبداع، على الرغم من أن الكاتب ما زال يتابع جهوده في الكتابة والمتابعة…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسَكِي

طَرِيقٌ إِلَيْهَا طَوِيلٌ

سُهُولٌ وَتِلَالٌ وَدَلِيلٌ

كَأَنَّ الْبِدَايَةَ بَدَأَتْ

وَالْحَرُّ مِنْ نَافِذَةٍ يُطِيلُ

كَيْفَ كَانَ الْمُشَاةُ

فِي شِعَابِ اللَّيْلِ

بِأَقْدَامٍ وَكَاهِلٍ مُحَمَّلٍ

بِمَاءٍ وَزَادٍ…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَمْ تَعُدْ قضايا المَرْأةِ في الأدب موضوعًا هامشيًّا ، أوْ صوتًا خافتًا يمرُّ في الهامشِ الثقافي ، بَلْ تحوَّلت إلى مِحور عميق يكشف طبيعةَ المُجتمع ، ويُعرِّي بُنيته الفِكرية والأخلاقية . فالأدبُ مُنذ نشأته كانَ مِرْآةَ الإنسانِ ، لكنْ حِينَ تكتبُ المَرْأةُ عن ذاتها وتجربتها ، تتحوَّل المِرْآةُ…

“من العار غسل الخاتم الذهبي بماء الفضة،

لتحطيم قيمته، ثم محاولة إضفاء بريق جديد…

كي تبدو صاحب فضلٍ خُلبي.”

 

عبدالجابر حبيب

1-

أنهار

في كل لحظة شعار، في كل يوم مهرجان.

بيانات تنفجر كطلقات عشوائية اعتدناها.

أمسيات شعرية تسبح في أنهار حرية المرأة، خطب تحمل عرشاً ملكياً.

طنين لا يتوقف، صدى يضيع في الفراغ.

الحرية هنا، أما في بقاع العالم الأخرى… مجرد وهم.

 

2-

 

صوت مفقود

 

بين بيان…