طقوس العيون*

شيرين سعدو
الترجمة: إبراهيم محمود
في معبد لقاء
تَيْنك العينين
يتخمر الندى
على جدائل الملائكة
إبّان الطقوس الجنَّتية
مثل مطر ناعم
كان يسقي
حقول الروح
خلف عتمة العيون
ثمة بوابة حياة أخرى
كما لو أنها الجنة نفسها
براعم الأماني
في شجرة الحياة
تستمر في التفتح
تتألق الأنهار والورود
مع الشمس
الكلُّ عشّاقٌ
الفصول جميعاً ربيعٌ فيها
أضيع
في سحر العيون
مثل طائر صغير
ضائعٌ عن عشَّه
في حضن الأنفاس
أريد أن أرقد وأغفو
*-Şêrîn Saado: Heyamên çavanm , Welatê Me
ملاحظة من المترجم: رغم أن العنوان يعني حرفياً: أزمنة العيون، إلا أن الدال طقوسي له صلة بالزمن، فكان هذا المقابل: طقوس العيون، بكل دلالاته الإيحائية والمؤثرة ..

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

وداعاً قامشلو

وداعاً هولير
وداعاً كوردستان
قامشلو الحبيبة
لقد تركت لك أمانتي وكلي ثقة بأنك ستحضنيها بحنان في تل گرزين كما حضنت أمانتي الأولى في دار أبي
ستبقون أنتم الثلاث في قلبي ماحييت!
شكراً لكل من واساني
وحاول أن يخفف عني الألم
شكراً للأحبة والأصدقاء الذين تفهموا وجعي فكانوا الدواء الشافي
لقد اختبرتني الحياة مراراً فظننت أنني قوية بامكاني أن أجتاز كل المحن
لكنني أرى…

سعيد يوسف

بداية أبارك للدكتور هاجار رستم عبدالفتاح كتابه الذي صدر تحت عنوان ” المدرسة الفكرية ” – تعلّم الفكر- فلسفة الموقع . منشورات دار نينوى، تاريخ النشر 1/1/2025/.

حقيقة لم أبحث في محتوى الكتاب، كونه غير موجود لدي، ولكني تعرفت على عنوانه من خلال مقال للكاتب والناقد الأدبي جوان سلو نشره على موقع ولاتي مه ربّما…

السويد – خاص: صدر عن دار ( 49 بوكس) في السويد، الجزء الأول من الأعمال الشعرية للشاعر الكردي السوري لقمان محمود. ويُعد صدور هذه الأعمال الشعرية محطة بارزة في توثيق تجربة شعرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود. وتتضمّن هذه الأعمال الشعريّة ستة دواوين، وهي على التوالي: (أفراح حزينة، 1990)، (خطوات تستنشق المسافة: عندما كانت لآدم…

نصر محمد / ألمانيا

قبل أن أدخل عالم القراءة

لابد أن أتقدم للقارئ بلمحة عن الشاعر.

فواز أوسي

في عالم الكلمة، يولد بعض الأدباء ليكونوا شهودًا على زمنهم، يعبرون عن آلام شعبهم وآماله، يخطّون بأقلامهم دروبًا جديدة للتعبير، ويتحدّون قيود اللغة والظروف. فواز أوسي واحدٌ من هؤلاء الذين كتبوا لأنفسهم أولًا، ثم وجدوا…