شعر: حفيظ عبد الرحمن
ترجمها شعرًا: منير خلف
بنعومةٍ،
ووشاحِ موّالٍ
يلامسُ جيدَ هذا الحُلْمِ
في شغفِ انتظارْ.
بجنوحِ باخرةٍ
تهبُّ من اصفرارِ التّبرِ
من خصَلاتِ شَعرِك،
ضحكةٌ خضراءُ تكفي
وهي تعزفُ من أعالي الأمنياتِ الشّوقَ،
هذا الشّوقُ يهطلُ
في بيادرَ من لقاءٍ
سوفَ ينبتُ في النّهارْ.
وبرقّةٍ
هذي خزاماك التي في سفحِ حُسنِكِ،
شامةٌ في الوجهِ في أيّارَ،
حقلُ زنابقٍ تطفو على النّاياتِ
يحجبُها انبهارْ.
وكأنّها أقراطُ آذارَ الجديدِ،
ومِسْكُ أجنحةِ الخيالِ
مُحَلّقاتٍ فوق خمرةِ طلِّها،
والسّربُ ذاك الحُلْمُ يخطفُ من قلوب الطّيرِ
أشواقَ السّنونو الحالماتِ بدفءِ أعشاشِ المساءِ،
لكي تُقدّمَ سُكْرَها
من دهشةِ الرّيحانِ
في ألقِ المزارْ.
&&&