تحيّات تقدير وودادٍ إلى جميع أحبّتي

نارين عمر

 الفرحُ شعورٌ إنسانيّ يعتقدُ البعضُ منّا أنّه لا يحتاجُ إلى مشاركةِ الآخرين فيه, ولكنّ الفرحَ الحقيقيّ لا يكتملُ إلا بهمساتِ أحبّتنا ومعارفنا الأعزاء. فشكراً لكلّ مَن غزلَ من صدق مشاعره نسائم التّهانيّ والتّبريك إليّ, وأؤكّد لكم على أنّ تلك النّسائم ولجت إلى عمق عاطفتي وزُرعت فيها ما حييت.
الصّديقة العزيزة الشّاعرة أفين شكاكي:
لن أنسى أبداً سعادتك وأنتِ تسطّرين بأناملك الرّقيقة مفردات الخبر, ولهفتك على نشره وإذاعته.دمتِ, ودامت صداقتنا.
الأميرة العزيزة والكاتبة المبدعة عروبة بايزيد اسماعيل بك:
أشكرك من القلبِ على تهنئتكِ الّلطيفة, ولي الفخر أن تكوني من قرّاءِ ما أكتب ومن أبرز المشجّعين لي.
تقبّلي مودّتي
الأخ الأستاذ نادر دوغاتي:
دامت الأفراحُ في قلبك وفكرك ووجدانك. تقبّل تقديري واحترامي الشّديدين بنبل تعاملك مع نفسك ومع الآخرين.
الأخ الدّكتور العزيز آلان كيكاني:
أبادلك الاعتزازَ بما تكتب وتنشر من قصص واقعيّة رائعة, وأحيّيك على كلّ مفردةٍ انبثقت من صدق حسّك وفكرك.
الأخ العزيز والكاتب المبدع مروان حمكو:
الفرحة العارمة تلك التي عشتها لحظة قراءتي لتهنئتك الصّادقة. أعجزُ على التّعبير عن سعادتي بمفرداتك, وأتمنّى أن أكون عند حسن ظنّك بك, وأن أظلّ متمكّنة من المسير في عالم الأدب الخلابِ والممتع.
دمتَ متألّقاً.
الأخ العزيز, الفنّان والكاتب ماهين شيخاني:
تقبّلتُ بكلّ اعتزاز مليون مبروكٍ منك, وأتمنّى أن تتقبّل ملايين التّحيّاتِ والسّلاماتِ منّي. بكلّ محبّةٍ أتقبّل أخوّتك الغالية.
دام إبداعك, ودمتَ أخاً عزيزاً.
الأخ العزيز الدّكتور والكاتب المبدع علاء الدّين جنكو:
أوّلاً أشاركك وكلّ أفراد العائلة الحزن والألم على اعتقال الوالد الفاضل, وتأكّد أنّني لن أنسى ما حيّيت هذا الموقف النّبيل والأخويّ الذي صدر منك, وإن دلّ هذا على شيء فإنّما يدلّ على سمّو روحك, وفيض الإنسانيّة التي تتدفّقُ من عواطفك الصّادقة.
أفتخر بالّلقب الذي منحتني إيّاه (عاشقة القلم), وسأظلّ أحتفظُ به كخير وسام.
صدّقني أفتخرُ بانتمائي إلى أسرة الأدب والكتابةِ لأنّها تضمّ أخواتٍ وأخوة مثلكم, ينبضون بالحبّ والصّفاء.
الصّديقة العزيزة أم كاوا:
أحيّيكِ وأحيّي أخي الأستاذ أبو كاوا على صدق مشاعركم, ونبل أحاسيسكم نحوي.
دامت المسرّة في قلوبكم.
السّيّدة الفاضلة الكاتبة والشّاعرة سعاد جكرخوين:
كلّ الشّكر لك على تهنئتك الخالصة, وسأظلّ أتذكّرُ تشجيعك المستمرّ لي في الكتابةِ وفي الحياة.
تقبّلي ودادي وتقديري.
الأخ الأستاذ العزيز, الكاتب والصّحفيّ سيامند ابراهيم:
من لبّ القلبِ أغزل لك باقاتِ شكرٍ وامتنان. أحيّيك وأحيّي طيبتك.
دمت, ودام إبداعك.
الأخت العزيزة الشّاعرة والكاتبة وندا شيخو:
أتقبّل بودّ واعتزازٍ كلّ مفردةٍ انطلقت من فيض حسّك.
تقبّلي حبّي وتمنّياتي بدوام التّألق والعطاء.
الأخ العزيز الكاتب والنّاقد المبدع خالص مسور:
أعدك أن أتابع مسيرتي الكتابيّة ما دمتُ أتنفّسُ من صدق مشاعركم.
دمتَ متألقّاً. دمتَ طيّباً ورزيناً.
الأخ الأستاذ الكاتب العزيز وليد عبد القادر:
أقدّرُ تهنئتك الصّادقة, وأحمّل نسائمَ ديركا حمكو المعطّرة بعبق المحبّة تحيّات التّقدير والوداد إليك.
الأخ الأستاذ والكاتب النّشيط خليل كالو:
سأحاول بكلّ جهدٍ أن أستمّر نحو الأفضل بفضل تشجعيكم لي. أشكرك وأحيّيك, وأتمنّى لك دوام التّألق والموفقيّة.
الأخ الأستاذ, الشّاعر والكاتب نوشين بيجرماني:
مع كلّ المحبّة أتقبّلُ صدق مفرداتك, مع تمنيّاتي القلبيّة لك ولكلّ أفرادِ عائلتك بالخير والوئام.
دمتَ طيّباً, ودام عطاؤك وتألقك.
أحبّتي وأخوتي الأساتذة الأفاضل في المواقع الالكترونيّة الكردية منها والعربيّة:
من القلبِ أحيّيكم على نشركم للخبر, وأتمنّى لكم دوام العطاء والإبداع, ولمواقعكم أن تظلّ منابر علم وثقافة تنيرُ الدّروب أمام جميع البشر.
أحبّتي وأعزائي في ديركا حمكو:
من كلّ نبض يضخّ قلبي وفكري أغزلُ تحيّة محبّةٍ واعتزازٍ لكلّ فردٍ منكم, وأحيّيكم على تهانيكم الصّادقة, وأؤكّدُ لكم أنّ كلّ ما ينطقُ به قلمي هو من مدادِ قلوبكم ونفثاتِ عواطفكم. فشكراً لكم, وتقبّلوا ودّي الخالص.
كلّ الشّكر والامتنان إلى كلّ مَن اتصل بي, أو راسلني من داخل القطر أو من خارجه, فقد وهبتني همساتكم الرّقيقة جرعاتٍ متدفّقة من العطاءِ والدّفء.

ملاحظة:
أحببتُ أن أراعي في كتابةِ أسماء أحبّتي الكتّاب والشّعراء التّسلسل الزّمنيّ الذي وصلتني من خلاله تهنئة كلّ منهم لي.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف الحسينيّ

أنا أحمدُ الأعمى أرى الجميعَ و لا أُرَى.
أُطفيءُ الأنوارَ لأقرأَ في كتابٍ صغيرٍ وأدوّنَ في هوامشِه أسماءَ مَنْ أَمسوا قبلي ، أسيرُ ليلاً وألتقطُ الحَبَّ للعصافير، وأبناءُ السبيل يهتدون بي.
أنا أحمدُ الأعمى …أسافرُ وحدي في العواصم وأدلُّ المسافرين إلى طريقِهم حينَ يضلّونه.
يا أحمد الأعمى: هكذا يناديني الصّبيةُ في أزقةِ حاراتِنا…أعرفُهم واحداً..واحداً، وكانَ بينَهم صبيٌّ اسمُه…

خورشيد عليوي

لم أصدق
أن البحر أصبح أبعد،
وأن الطريق إلى قريتك،
أطول من قدري على العودة.
أتذكر قريتك على البحر،
رائحة الملح في المساء،
والضحك الذي كان يملأ البيت.
كنا نظن،
أن القصائد تؤجل الحزن،
وأن الكأس صديق عابر،
لا باباً إلى الغياب.
الآن أفهم،
أن الشعراء يعيشون أسرع من الآخرين،
كأنهم يخشون أن تضيع القصيدة إذا أبطؤوا.
كم مرة جلسنا هناك،
حيث يضع المساء رأسه على كتف البحر.
وكنا نظن،
أن…

تقدّم مجموعة “ناشرون فلسطينيون” مراجعات نقدية لمنجز الكاتب الفلسطيني فراس حج محمد، نظرا لما يشكله هذا المنجز من خروج عن سياق المعتاد في الثقافة الفلسطينية، مما يجعله صوتا متفردا، ومنفرداً، في تناوله لموضوعات البحث أو طريقة التناول، ومن هذه المراجعات ما كتبه مؤخرا حول علاقة محمود درويش بالفتاة اليهودية ريتا التي عاشت إلى ما بعد…

شيرين خليل خطيب

أردتُ كتابةَ مقالٍ مطول عن هذا المشهد، لكنني ارتأيتُ أن يتحدث المشهد عن نفسه لما فيه من استيفاءٍ واكتفاءٍ للشرح لمعاناة حيواتٍ بأكملها… حيواتٍ لا تستطيعُ البوح وليس بإمكانها الشرحُ….

عندما قال الممثل العالمي دينزل واشنطن بعصبية وألم لزوجته فيولا ديفيس…