و أمدّ خطواتي

غريب ملا زلال 

 إلى السفوح التي أينعت 
بشفاه تلتقط 
ثمارها حبة حبة 
علّني أملأني بالدفء 
وبلحظات مفتوحة على الإشتهاء 
 أمد أصابعي إلى السواحل 
أزرع فيها وردة وردة 
علّها تحتفل بالحديقة 
وتتوشح بتأملات و بضحكات 
تسري في أناملها ” مطراً ساخناً “
فثمة قصيدة 
نائمة على نحرها 
بلا حدود 
تبحث عن كلماتها 
التي سقطت منها 
و حين تعثر عليها
 تعيد نثرها في مدينتها 
في الممرات الضيقة الدافئة جداً
 في الزوايا التي تحترق صمتاً 
في الأبواب التي تصرخ شوقاً 
فكل المداخل مزينة بالتناهيد 
أدخلها بهدوء
هي بحر 
وأنا أسماك أطوف بها 
علني أسيج أمواجها 
————- 
العمل الفني لجوزيف مختار

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

حيدر عمر

أغلب الحكايات الشعبية، في الآداب الشعبية للأمم والشعوب نجدها مصاغة على ألسنة الحيوان، ولها غايات تربوية توجيهية، ولعل حكايات “كليلة ودمنة” تشكِّل مثالاً بارزاَ لها، فنحن نجد فيها أسداً هو رمز أو صورة للسلطان الجائر، وثعلباً هو رمز للبطانة الفاسدة المحيطة بالسلطان الجائر، يدله على طريق السوء. ثم نجد أن كل حكاية في…

عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي

مَاذَا أَقُولُ

وَالصَّمْتُ قَوْلِيْ

لَسْتُ مِمَّنْ يُثَّرْثِرُ عَلَى الْمَنَبِرِ

أَنَا اَلَّذِي صَاغَ الْقَوْلُ لَهُ

وَتَرَاكَمَتِ الْكَلِمَاتُ فِي ثَغْرٍي

كُلُّ الْحُرُوفِ تُسَابِقُ بَعْضَهَا

لِتَخْرُجَ وَتُعْلِنَ عَنْ تَبْري

<p dir="RTL"...

صدرت حديثاً عن منشورات رامينا في لندن رواية الكاتب والفنان السوري إسماعيل الرفاعي بعنوان “نقوش على خشب الصليب” وهي عمل يضع القارئ منذ العتبة الأولى أمام مجاز كثيف ومركَّب، حيث يتحوّل الخشب إلى حامل للصلب، والنقش إلى كتابة فوق الألم، واللوحة إلى مرآة للروح.

الرواية تقدَّم على هيئة “فهرس نقوش”، في إشارات تشي بأن الفصول التي…

غريب ملا زلال

منذ أكثر من خمسين عاماً و الفنان التشكيلي محمد أمين عبدو يتنفس اللون، فمنذ عام 1975 و هو يعارك اللوحة بفاعلية مؤكدة يبقيه على الجذر الإنساني، و هذا ما يجعله يؤكد و بثقة العارف بعمران المكان بأن عمليات الإزاحة التي يقوم بها للوصول إلى نتيجة لماحة تحدد له وجهته…