الأغبياء والجنسانية في كتابين- جديد الباحث إبراهيم محمود

كتابان جديدان في الترجمة عن الفرنسية، وهما عبارة عن مقالات ودراسات مختارة، ومن الحجم الوسط، مع التقديم لهما، للباحث إبراهيم محمود، صدرا مؤخراً عن دار ” أمل الجديدة ” في دمشق، لعام 2022.
الأول جاء تحت عنوان ” كتاب الأغبياء معَدٌّ للأذكياء” ويقع في” 524″ صفحة
أما عن الفهرس، فيتضمن العناوين التالية:
غباؤنا الذي نتنكر له: درس ذاتي في الغباء ” من باب التقديم “
مايكل وينج: من هو أكثر الشخصيات “غباء” في هذه الصورة؟ ضع مهارات المنطق الخاصة بك على المحك
جاك دي سانت فيكتور : القوانين الأساسية للغباء البشري
كارلو. م. سيبولّا: القوانين الخمسة للغباء البشري  
كيف  لا يعرف البلهاء أنهم أغبياء؟
رئيس المؤخرة أم الفوهة؟  
أندريه سبايسر: كيف تشجع الشركات الغباء الجماعي ؟
جان بودريار: السياسة والمحاكاة
موسوعة ماثيجس فان بوكسيل للغباء في بايوت
مباي حاجي ميربوي: التاريخ والإيديولوجية والغباء: درس في التاريخ لجوزيف فاسال
لودفيك خيمينيز إليك كيفية اكتشاف زملائه الأغبياء  
جاك فان ريلير: لماذا يتخذ الأشخاص الأذكياء أيضًا قرارات غبية
الكسيس: هل سينتهي بنا الإنترنت وغوغل؟
دافيد كاروز: لا توجد أسئلة سخيفة ، ولكن إجاباتنا يمكن أن تكون غبية
كونراد ياكابوسكي: لا عنصرية ، مجرد غبي  
  نيكولاس غاري: أرنود نوري: “الكتاب الرقمي منتج غبي”
اقتباسات وأمثال غبية    
ستة تحديات غبية على الإنترنت  
جيروم ليكوك: ما الذي يجعلنا أغبياء ؟
نونو بانج”من هو هذا الرب الغبي؟” عن ادعاء الرئيس الفلبيني الربوبية “
بيير بارتيليمي: هل تجعل النساء الرجال أغبياء؟
داريو جوليانو: الفكر المستحيل. دولوز ومسألة الغباء
مقتطفات من ألبرت أينشتاين  
جورج آرثر جولدشميت: من الغباء إلى الفلسفة
جان بابتيست فويليرود: فكر بذكاء في الغباء، من دولوز إلى ستيجلر
أهم 8 قرارات سياسية غبية في التاريخ 
جورج أورويل: السياسة واللغة الانكليزية
 جيروم ليكوك: لماذا الغباء لا يدعمنا؟ (الحوار السقراطي)
جان لوك ميلنشون : الخروج من الاطروحات ، غبي! 
جوناثان فرانزن: “أنا أكتب عن جزء صغير من الإنسانية غير راض عن الانحرافات”
صوفي بيترز: الغباء كوسيلة للإدارة  
هذا هو أكثر الطيور غباء في العالم!  
تافيرن: الذكاء الاصطناعي غبي وخطير  
ناثانيل هيرزبرغ: الرجال أغبياء أكثر من النساء: إنه العلم الذي يقول ذلك
هايدي بوسكاس: كيف تكون ذكياً في هذا العالم من المدونين الأغبياء
كاترين فرامري : هل نعرف أخيرًا لماذا الإنسانية “غبيّة أكثر فأكثر”؟ 
ثلاث قصائد  عن الغباء
كونراد ياكابوسكي: لا عنصرية ، مجرد غبي  
قوانين غبية ، قوانين غريبة وغير مفهومة
هوارد جاردنر: الغباء والجوانب الثلاثة للذكاء
ريتشارد مارتينو: الفتيات غبيات، والأولاد كانوا مجانين في الأجيال … على أي حال ، هذا ما يقولون ، أليس كذلك؟
باسكال إنجل: من الغباء إلى الغباء والعودة
أرمن أفانسيان: الضحك والاستحالة الفلسفية؟
شارلوت تورمانت: الجنس الفاسد: عندما يكون الذكاء عامل جذب قاتلاً
أنواع الذكاء الثمانية (التي يمكن لطفلك تطويرها)
سيرة ذاتية للمترجم
أما الكتاب الآخر، فهو ” الجنسانية في التحليل النفسي !!على حلبة الإيروس “، ويقع في ” 350 ” صفحة.
أما عن الفهرس، فهو يضم العناوين التالية:
الجنسانية التي تختبرنا، أي نعم
جيزيل شابوديز: الاتصال الجنسي في التحليل النفسي  
أجناسيو جاراتي مارتينيز: الفرح ووظيفته ، تخوم المتعة
هيلين سيكسوس:  نحن نلخص   
ليلى خطيب: الرغبة في الكتابة ” الفارق الجنسي في اللغة العربية  “
آن ستولر: تثقيف الرغبة: فوكو ، فرويد والجنسيات الإمبراطورية
لطيفة بلعروسي: العنف الجنسي ضد النساء: الوضع في الجزائر
أنّيك بيلزو: كلمات من أجل ما تقوله ” شهادة الأم عن ابنتها “
أشعر بالخجل من رغباتي الجنسية  
دلفين أغيليرا: الجنسانية والصوت  
لودوفيك فاريشون : ضاجِع أمَّك : تحليل الإهانات الجنسية  
جوينولا ريكوردو: هل السجناء (لا يزالون) يمارسون الجنس؟
لورنس هاردي: إلى أي مدى تكون المرافقة ؟” عندما تقلق الجنسانيةُ التمثيلات ” 
ساندرا ماس: عندما يلتقي سيمون بجولي
ماري آن غودين: الإعاقة الذهنية والأبوة  ” الحياة الجنسية في خطر الولادة  “
جان كريستوف باناس: في اختبار دوافع  الاعتداءات  ” المربّي ضد الأحداث الجانحين “
جان ميشيل بوسان : الإرهاب الجنسي: عنف كامن   
فرهادعثمان: الإيروس ضد الثاناتوس أو مجابهة الإرهاب بالجنس
كاميلا نيفو: “العنف الجنسي أصبح أداة رئيسية في اقتصاديات الإرهاب
ليديا ليديا: لماذا لا نعتبر العنف ضد النساء والفتيات إرهابًا؟
إليزابيت رودينسكو: الجنس الثاني في اختبار التحليل النفسي
جيرار ريمبر: ورشة الجنس  
توماس لويس فنسنت: الجثة
ماري جوبن: آخر المحرمات ، شاذ جنسياً 
مجلة سوسيوغرافيا : افتتاحية: ممارسة الجنس تحت المراقبة  
كيميلا إيمانويل: المرأة الضاحكة  
روني غويير: الجنس والاحتواء والفيروس التاجي: أربعة أسئلة لم تجرؤوا على طرحها
غونزالو ر. كوينتانا زونينو :الفيروس التاجي والجنس: ما يجب القيام به وما لا يجب القيام به في أوقات التباعد الاجتماعي
سيرة ذاتية للمترجم

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…