معرض فني بمناسبة حريق سينما عامودا للفنان سونداي تتر

تحت شعار (عامودا تحترق من جديد) وبمناسبة ذكرى مرور 48 عاما على محرقة اطفال سينما عامودا في 13 / 11 /1960 يقيم الفنان النحات سونداي تتر معرضا فنيا احياءا لهذه الفاجعة الاليمة ويقدم فيه العديد من منحوتاته الفنية الذي يجسد من خلالها المأساة التي المت بأبناء مدينة عامودا وغربي كودستان وسيقيم معرضه في صالة فرقة زاخو الفنية بمدينة زاخو في كوردستان العراق يومي 12 – 13 / 11 / 2008
والفنان سونداي تتر هو ابن مدينة عامودا (كوردستان سوريا) ويقيم في كوردستان العراق بعد انتفاضة 12 / اذار 2004 وله العديد من المشاركات الفنية والمعارض وهذا هو المعرض الثامن للفنان الذي يقيمه في اقليم كودستان .

Royarê tirbespîyê
Duhok – kurdistan

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أجرى الحوار: عبدالقادر حسن

لم تكن ميديا حسين مجرد حارسة تقف بين القائمين في طريق منتخب سوريا نحو لقب غرب آسيا، بل كانت واحدة من أبرز بطلات المشهد، بعدما تحولت لحظة تصديها الحاسم لركلة الترجيح أمام لبنان إلى صورة تختصر الإصرار والهدوء والثقة.

ابنة الحي الغربي في قامشلو، القامشلي، القامشلية… سمِّها ما شئت، نشأت…

جوان سلو
“كاتب وناقد أدبي”

هل نحن نفكر؟
من الذي يجعلنا نفكر؟
ما هو المسار إلى التفكير؟
بهذه الأسئلة الوجودية يصدمنا الكاتب بكتابه ومعادلاته الفلسفية، ويفتح لنا أبوابا من التفكير في ماهية العقل والإدراك، ويدعونا كي نغوص معه في بحر فلسفة أساسها الواقع، لما لهذه الأسئلة من أهمية في حثنا نحو التقدم إلى الأمام ومعرفة طبيعة…

نصر محمد

جوان سلو إنسان محب كالنهر، كزهرة، كقبلة، يجد لذته بعد كتابة النص بلحظات لا توصف لجماليتها، يحس بسعادة السلام الداخلي كحجلة ترعى أفراخها أعالي الروح. تهيمن على روحه الطبيعة في كل الفصول، وفي أودية قلبه براكين معاناة سريالية تجعله يكتب ولا يشبع.

قبل أن أدخل عالم القراءة، يجب إعطاء لمحة للقارئ عن الكاتب.

جوان…

صبحي دقوري

أصبحت ظاهرة اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي عامة، تمتد إلى الكتابة والترجمة والبحث والنشر. وها هي المكتبات ودور النشر يوشك أن يجتاحها سيل من الكتب المصنوعة آليًّا، غير أن كثيرًا منها لا ينتفع بهذه التقنية بوصفها أداةً مساعدة، بل يأخذ ما تنتجه حرفيًّا، من دون مراجعة أو تدقيق أو مساءلة أو إضافة إنسانية. وهنا تكمن…