رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تطلق جائزة الشاعر ملا نوري هساري للإبداع

احتفالاً بمرور تسعين عاماً على ولادة الشاعر الكردي الكبير ملا نوري هساري” 1934- 2011″ تطلق رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا جائزة الشاعر سيدايي ملا نوري هساري الذي سبق ومنحته الرابطة جائزة جكرخوين في إحدى دوراتها.

وبهذه المناسبة، فإن رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا التي  ستمنح أحد المبدعين الكرد جائزة الشاعر، وتحيي ذكراه، وتقيم مهرجاناً شعرياً خاصاً به، وتخصص أكثر من ملف في جريدة بينوسا نو بنسختيها: الكردية والعربية،
 تدعو الكتاب والنقاد والإعلاميين الكرد لتناول إبداع وسيرة هذا الشاعر الكردي الكبير الذي عاش نبض إنسانه، وشعبه، وترابه، وظل وفياً لكل ذلك، من خلال إبداعاته ومواقفه حتى آخر رمق في حياته.

الخلود لذكرى شاعرنا سيدايي ملا نوري هساري.
11/05/2014

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

xelatahesari@gmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي / ألمانيا

عزيزتي:

المسافة لم تصنع لي وطنا بديلاً، ​فقط كانت هي الأقدار حينما كتبتْ فصولاً لم أخترها، وألقت بي في فيافي غربةٍ أجرّ خلفي حقائب ممتلئة بالذكريات، وتاركاً قلبي حيثما أنتِ، يهيم في طرقات قامشلو نهاراً وفي الليل يندس تحت وسادتكِ.
​هذه ليست قصة إقصاء أو سفر، إنما سيرة روح شُرخَت، فنصفٌ يعيش مرغماً في…

أصدرت منشورات رامينا في لندن كتاب «وداعاً بير آڤدو» سيرة الطفولة للكاتب والطبيب السوري الكردي آلان كيكاني، في عمل سيري جديد يمتد على 262 صفحة، يعود فيه إلى قرية بير آڤدو، مسقط رأسه، حيث وُلد وقضى سنوات طفولته الأولى قبل أن يغادرها مع أسرته، لتظل تلك القرية حاضرة في وجدانه، وتتحول مع مرور الزمن إلى…

الكتاب الأول من تأليف العقيد افيريانوف وترجمة د.إسماعيل حصاف عن الروسية بعنوان “الكرد في الحروب بين روسيا وبلاد فارس وتركيا خلال القرن التاسع عشر، وضعه العقيد أفيريانوف قبل ١٢٥ عاما، بتكليف من رئيس أركان منطقة القوقاز العسكرية، اللواء ن.ن. بليافسكي، وصدر في مدينة تفليس عن دار نشر تابع لهيئة الأركان العامة في مقر منطقة القوقاز…

عبدالجابر حبيب

عندما حققوا معي
قال المحقق الاكبر:
ماذا رأيت؟
قلت بصراحة:
رأيتهم يضعون الوطنَ في إطارٍ ذهبيّ،
ثم سرقوا الجدار،
ومنذ ذلك الوقت،
أبحث عن ظلٍّ أتفيأ به.
******
يا سيدي.
هنا، في وطني،
الملاعقُ تأكلُ مع اللصوص،
ثم تُلقي الموعظة على الجياع.
لذلك لا يبردُ الحساء.
هذا كلُّ ما في الأمر،
أرأيت، الأمرُ لا يحتاجُ ذكاءً
*****
كنتُ كغيري
واقفاً على الرصيف.
حين قالوا: الوطنُ بخير…
اعتذرَ الرصيفُ عن التعليق.
أمّا أنا،
فأيقنتُ أنَّ الحافلةَ
لن تأتي……