تكريم رفيقين من منظمة قامشلو لحزب الوحدة

في إطار لقاءات أعضاء الدائرة واللجنة المنطقية بالرفاق في قاعة شيندار كل يوم خميس من الساعة السادسة وحتى الثامنة مساءاً، قررت منظمة قامشلو لحزب الوحدة في هذا الخميس الموافق في 26/6/2014م، تكريم رفيقين من أعضاء منظمة قامشلو لحزبنا، وهم الرفيق أوصمان شاكر أبو علي والذي أفتتح على نفقته الخاصة قاعة شيندار شاكر ووضعها تحت تصرف الحزب ومؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا (لجنة نفل)، والرفيق نورالدين أبو جانى والذي بدوره أفتتح على نفقته الخاصة قاعة الشهيد سليمان آدي ووضعها أيضاً تحت تصرف الحزب، لتحتضن كلا القاعتين العديد من الفعاليات والنشاطات الحزبية والثقافية ودورات اللغة الأم وغيرها من النشاطات…،
وفي مراسيم التكريم ألقى الرفيق حسين عضو دائرة قامشلو كلمة تهنئة باسم منظمة قامشلو للحزب، بدورنا في إعلام منظمة قامشلو نتقدم بالتهنئة للرفيقين ونتمنى لهما التوفيق والنجاح في مسيرتهما النضالية.
28/6/2014م
اعلام منظمة قامشلو
لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…