تكريم رفيقين من منظمة قامشلو لحزب الوحدة

في إطار لقاءات أعضاء الدائرة واللجنة المنطقية بالرفاق في قاعة شيندار كل يوم خميس من الساعة السادسة وحتى الثامنة مساءاً، قررت منظمة قامشلو لحزب الوحدة في هذا الخميس الموافق في 26/6/2014م، تكريم رفيقين من أعضاء منظمة قامشلو لحزبنا، وهم الرفيق أوصمان شاكر أبو علي والذي أفتتح على نفقته الخاصة قاعة شيندار شاكر ووضعها تحت تصرف الحزب ومؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا (لجنة نفل)، والرفيق نورالدين أبو جانى والذي بدوره أفتتح على نفقته الخاصة قاعة الشهيد سليمان آدي ووضعها أيضاً تحت تصرف الحزب، لتحتضن كلا القاعتين العديد من الفعاليات والنشاطات الحزبية والثقافية ودورات اللغة الأم وغيرها من النشاطات…،
وفي مراسيم التكريم ألقى الرفيق حسين عضو دائرة قامشلو كلمة تهنئة باسم منظمة قامشلو للحزب، بدورنا في إعلام منظمة قامشلو نتقدم بالتهنئة للرفيقين ونتمنى لهما التوفيق والنجاح في مسيرتهما النضالية.
28/6/2014م
اعلام منظمة قامشلو
لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…

صبحي دقوري

تتقدّم البشرية اليوم نحو منعطف لا يشبه ما سبقه إلا في الظاهر. فمنذ الثورة الصناعية الأولى، والإنسان يخاف من الآلة، ويظن في كل مرة أنها جاءت لتسلبه عمله ويده ولقمة عيشه. غير أن ما يحدث اليوم مع الذكاء الاصطناعي أعمق من مجرّد دخول آلة جديدة إلى المصنع أو المكتب. نحن لا نواجه آلة تحمل…

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…