تكريم رفيقين من منظمة قامشلو لحزب الوحدة

في إطار لقاءات أعضاء الدائرة واللجنة المنطقية بالرفاق في قاعة شيندار كل يوم خميس من الساعة السادسة وحتى الثامنة مساءاً، قررت منظمة قامشلو لحزب الوحدة في هذا الخميس الموافق في 26/6/2014م، تكريم رفيقين من أعضاء منظمة قامشلو لحزبنا، وهم الرفيق أوصمان شاكر أبو علي والذي أفتتح على نفقته الخاصة قاعة شيندار شاكر ووضعها تحت تصرف الحزب ومؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا (لجنة نفل)، والرفيق نورالدين أبو جانى والذي بدوره أفتتح على نفقته الخاصة قاعة الشهيد سليمان آدي ووضعها أيضاً تحت تصرف الحزب، لتحتضن كلا القاعتين العديد من الفعاليات والنشاطات الحزبية والثقافية ودورات اللغة الأم وغيرها من النشاطات…،
وفي مراسيم التكريم ألقى الرفيق حسين عضو دائرة قامشلو كلمة تهنئة باسم منظمة قامشلو للحزب، بدورنا في إعلام منظمة قامشلو نتقدم بالتهنئة للرفيقين ونتمنى لهما التوفيق والنجاح في مسيرتهما النضالية.
28/6/2014م
اعلام منظمة قامشلو
لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بوكيه زمين

عن الكردية: جان دوست

على سطح منزلٍ من الطين،
وتحت سماء زرقاء،
كنتُ أعد النجوم،
ممعنة في البدر
وكنتَ معي،
كانتْ هدهداتٌ
تتناهى إلى سمعي،
كأغاني العشاق،
كانتِ الهدهداتُ تثير رائحةَ الرشاد، والسمسق،
رائحة من الطِّيب الذي نأيتَ عنه
وضعتْ في يدي اليسرى
نرجساً وأقحواناً
زينتْ جدائلي
بزهور الخجخجوك.
***
قوس قزح يواجهنا،
تتناثر آمالُنا منه،
فجأة احترقتْ نظرةٌ تحت أهدابكَ،
وسقطت من عيني دمعةٌ متاوهةٌ،
غبتَ عني،
غمر السيلُ
البستانَ الذي نما تحت نهدي الأيسر،
تركنا…

خوشناف سليمان

الدبكة عند الكرد ترفاً فنياً. ام فقرة ترفيهية تسبق الطعام أو تعقب الاحتفالات. ام هي واحدة من أكثر الظواهر الاجتماعية التصاقاً بالوجود الكردي نفسه. فمن النادر أن نجد شعباً حافظ على الرقص الجماعي بهذا العمق و بهذا الحضور المتواصل في مختلف مراحل الحياة كما فعل الكرد. و كأن الجسد الكردي تعلم منذ أزمنة بعيدة….

إبراهيم محمود

 

في التاريخ الذي لا يغفل عنا

التاريخ الذي يُكتَب، وإن كان ينتسب إلى ما قبله، ليُصبِح هو نفسه، من اللحظة التي تُسطّر كلمته، داخلاً في خانة الماضي، لا يعني ما كان، ولمن كان في الصميم في شيء ماضياً. لأن أيّاً من هؤلاء، وهو ميْت غير قادر على قراءته أو مناقشته، وإن كان عجينتَه وخميرته، كما…

صدر حديثاً عن دار TASQ للنشر كتاب “يوسف جلبي: المغني الكردي الذي قُتل مرتين” للكاتب إبراهيم اليوسف، في عمل توثيقي يستعيد سيرة الفنان الراحل يوسف جلبي، أحد أبرز مؤسسي الأغنية الكردية الحديثة، وأحد أهم رموز الفلكلور الكردي في كردستان سوريا.

يتناول الكتاب حياة يوسف جلبي ومسيرته الفنية والإنسانية، منذ ولادته عام 1927 في قرية جبلكراو التابعة لمنطقة نصيبين، مروراً بانتقاله إلى الجزيرة السورية…