شرمولا … قبلة الصلاة

كريمة رشكو

 الليلة
سألعن التاريخ
وأبلغ السماء
 سأدعوكم جميعاً لمحاكمة
 السماء
 سأطلب القصاص
 سأترك ديانتي

 وكل الأديان
 سأعيش

 سأعيش فقط ، لأفكك دوشكا
سأعيد لك الروح
سأعيدلك الروح
 وأسميك نادر
مرة أخرى تكون نادر
سأقبل جبينك
 سأعيد لك الروح
ولكني ..لن أسأل الله
 أين كان الله
عندما قتلوا الأرواح ؟؟!
لن أسأل الله
 أين كان الله
 عندما صرخت أم سعد
 ياالله ….ياالله !!!
لم يستجب الله لصوتها
أكان غافلاً عنهم ؟
 أجزم أن الله أحبك
 أحبك أكثر من كل الأنبياء
ولكن …
لن أسامح السماء
سأمزق كل الكتب
 كتب كل الأنبياء
 سنجدد عهد الأديان
سنصلي
 على كل حفنة من تراب عامودا
 ونقدم الأزاهير لشرمولا
شرمولا … قبلة الصلوات
 الليلة ..سأشعل لك قلبي
 وأصلي لترابك
 عامودا

 ٢٧ حزيران ٢٠١٤ . برلين

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…