شنكالنامه في جمعية الصداقة الكردستانية الألمانية في بوتروب – ألمانيا

ولاتي مه- بوتروب/ ألمانيا- خاص
احتضن مقرجمعية الصداقة الكردستانية/ الألمانية في بوتروب/ ألمانيا، بعد ظهريوم الأحد 16-9-2018 ندوة حول رواية شنكالنامة لإبراهيم اليوسف، حضرها جمهور نخبوي من أجزاء كردستان. في البداية رحب عريف الحفل الكاتب الكردي فتاح تمر- رئيس الجمعية بالكتاب الضيوف والجمهور، ليقدم إبراهيم اليوسف شهادة عن تجربته وعن علاقته بالإيزيديين، ودوافعه للكتابة عن  شنكال وسباياها وأهلها.
ثم قدم الروائي جميل إبراهيم قراءة نقدية عميقة، بشكل ارتجالي عن عوالم الرواية، وبين فيها سبب ترجمته لها، كما قرأ مقاطع من ترجمته على مسامع الجمهور
وداخل الصحفي الشيخ زيدو باعدري متحدثاً عن عوالم الرواية وعلاقته بالكاتب الذي تعرف عليه، في مدينة قامشلي أثناء إشرافه على مطبوعات البارتي الديمقراطي- العراق
وفتح المجال للجمهور، حيث قدم العديد منهم مداخلات وأسئلة حول الرواية، أجاب عنها كل من الروائي جميل إبراهيم والمؤلف
وفي نهاية الندوة كرم الشيخ خضر باعدري المؤلف بإهدائه تمثال طائر الطاووس، كما قدم الشيخ زيدو باعدري هدية- علم البيشمركة” الكردستاني” للمترجم جميل إبراهيم ومديرالندوة  الكاتب فتاح تمر” وهو من كردستان تركيا”






 



شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…