حزب الوحـدة يحيي يوم الصحافة الكردية في عفرين

 تلبيةً لدعوةٍ من منظمات منطقة عفرين لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) احتشد الآلاف من أعضاء وأصدقاء الحزب وقياداته ومن شخصيات وطنية واجتماعية وثقافية في موقع جبل قازقلي – ناحية جنديرس، يوم الجمعة 24 / 4 / 2015 ، إحياءً للذكرى / 117 / ليوم الصحافة الكردية، الذي يصادف الثاني والعشرين من شهر نيسان كل عام ، ذكرى صدور أول صحيفة كردية باسم ” كردستان ” في ذاك اليوم عام 1898م على يد الأمير مقداد مدحت بدرخان .
بدأ الحفل بترحيبٍ من مقدميه قهرمان وكلستان باسم حزب الوحـدة للحضور الكريم وإطلاق التحيات إلى أرواح الاعلاميين الشهداء وإلى معتقلي الرأي والضمير والمفقودين منهم ، ثم الوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح الشهداء ، وألقيت كلمات :
– إعلام الحزب (جريدتي الوحـدة و نـوروز ، مجلتي الحوار و برس) ، من قبل الدكتور محمد عبدو علي.
– جرائد (كانيا شيه ، روشن ، هيفيا مه ، ه دنك)، من قبل الاعلامي محمد بلو .
– الدكتور عبد المجيد شيخو – كاتب صحفي مستقل.
– كلمة حزب الوحـدة ، من قبل سكرتيره الأستاذ محي الدين شيخ آلي.
ذكرت الكلمات معاني يوم الصحافة الكردية وشجونها ومعطيات واقعها وضرورات الارتقاء بها في ظل وحـدة الصف الكردي ، حيث أن السيد شيخ آلي ركزّ على مسائل سياسية هامة وحساسة .
تخللت الكلمات قراءة قصائد شعرية ونبذة عن حياة الكاتب الصحفي الكردي موسى عنتر الذي اغتيل عام 1992 على يد أزلام السلطات التركية ، كما أضافت مجموعة من الأطفال يحملون يافطات بأسماء صحف ومجلات كردية وكردستانية مشهداً معبراً وسط جمال الطبيعة الخلابة .
كما أُعلن في الحفل عن جائزةٍ باسم الشهيد كمال حنان – جائزة تشجيع الكتابة باللغة الكردية ، وقد مُنحت للمرة الأولى إلى الآنسة زعفت حنان عضو هيئة تحرير جريدة روشن الناطقة باللغة الكردية ، حيث سلمت اللجنة المؤلفة من (الدكتور عبد المجيد شيخو ، الدكتور محمد عبدو علي ، السيدة فاطمة محمد) الجائزة لها ووزعت عدداً من كتاب (الدول الأوربية و كردستان ، تأليف كمال حنان ، ترجمة د. عبد المجيد شيخو) كهدايا رمزية لمراكز حزب الوحـدة في منطقة عفرين وعلى البعض من المهتمين . وقد أهدت الآنسة زعفت حنان بدورها الجائزة إلى هيئة تحرير روشن .
أغنت الحفل فقرات فنية جميلة من رقصات فرق فولكلورية وأغاني عذبة ، بمشاركة فرق (چنچليا ، كروبا معهد آديك ، كروبا جلمة ، كوما زيلان ، أطفال كفرصفرة) والفنانين (عامر أبو النور، حسين أرندة ، ناريمان ، عماد بشير ، جهاد كوران) .
ووردت العديد من برقيات التهنئة إلى الحفل الذي تبادل فيه الحضور التبريكات والتهاني بعيد الصحافة الكردية ، يوم إعلاء شأن الكلمة والرأي .
24/ 4 / 2015

موقع نـوروز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي

 

كَفَى كُفْرًا

شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ

وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى

كَفَى كُفْرًا

اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ

فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى

لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ

وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ

لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى

تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ

قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ

مَنْ كَانُوا حَيَارَى

ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ

كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ

تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا

تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا

……….

كَفَى كُفْرًا

تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ

تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ

تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ

حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ

كَفَى كُفْرًا

احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة

دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة

اسْتَسْلَمَتْ…

جليل إبراهيم المندلاوي

 

يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟
أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ
في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ
إذا اغتصبتَ امرأةً
إذا قتلتَ طفلةً
إذا هدمتَ مسجدًا..
كنيسةً.. أو معبدًا
يُصبحنَ لكْ..
يا سيِّدي ما أجهلَكْ
مَن قالَ إنَّ اللهَ يجزي فِعلتَكْ؟

يا أحمقًا مَن علَّمَكْ؟
أنَّ إلهًا يرتضي جريمتَكْ
أيُّ إلهٍ يرتضي
أن تغتصبْ.. ما ليسَ لكْ
أن تنشرَ الخرابَ
تسفكَ الدماءَ
تهتكَ الأعراضَ
دونَ رادعٍ قد يردعُكْ

يا سيِّدي ما…