صدر حديثاً عن دار الينابيع في السويد رواية للكاتب هيثم حسين من عامودا، وهي رواية
((آرام .. سليل الأوجاع المكابرة))، وتقع الرواية في 240 صفحة من القطع المتوسّط .
لوحة الغلاف للفنّان خضر عبد الكريم
تصميم الغلاف للفنّان لقمان أحمد
.
صدر حديثاً عن دار الينابيع في السويد رواية للكاتب هيثم حسين من عامودا، وهي رواية
((آرام .. سليل الأوجاع المكابرة))، وتقع الرواية في 240 صفحة من القطع المتوسّط .
لوحة الغلاف للفنّان خضر عبد الكريم
تصميم الغلاف للفنّان لقمان أحمد
شارك المقال :
أحمد عبدالقادر محمود
سمعتُ أنيناً
كانت الريح فيه تُجادل الأنباء
بحزنٍ تقشع فراشات تحترق
تُشوى على غبار الكلمات
بليلة حمراء
حينها أيقنتُ
أن الجبال هي الجبالُ صلدةٌ
إنما ذاك الغبار أمه الصحراء
حينها أيقنتُ
أن تِلكُم الخيم
مهما زُخرفتْ… مهما جُمّلتْ
ستبقى في الفراغ خِواء
و أن ساكنيها و مُريديها
زواحف يأكلون ما يُلقى لهم
وما زحفهم نحو القبابِ
إلا مُكاء
ليس لهم في النائبات
إلا جمع ٌ على عجلٍ
فحيحهم فيها ثغاء
الصغائر و…
عبد الستار نورعلي
رفعتْ ضفيرتَكِ السّماءُ
فأمطرَتْ
حِمَماً منَ الغضبِ المقدَّسِ،
والنُّجومْ.
ما ماتَ شعبٌ،
والطُّغاةُ تساقطوا،
وضفائرُ الحُرَّاتِ تعلو
فوق هاماتِ الغيومْ
لا فرقَ بينَ مُذَبِّحٍ مُتأَدلَجٍ
ومُغيَّبٍ
ومُمَنهَجٍ
ومُغفَّلٍ
ومُهرِّجٍ،
فالكلُّ سيِّدُهُمْ هو الشَّيطانُ،
سِمسارُ السُّمومْ.
أوَ هذي خيرُ قبيلةٍ
قد أُخرِجَتْ للنَّاسِ!!
وا عجَبي!
وتلكَ (…) أشرُّها: قالوا!
فأينَ الحقُّ..
في كونٍ مريضٍ
وظَلومْ!!
يناير 2026
إبراهيم محمود
يا أم أحمد الكردي
يا زينة أمهات الكرد
دم ابنك السامي أحمد
كم هي رحبة ساحته
كم هي ملهمة فصاحته
كم هي ثاقبة براعته في سلوك طريقه المسكون بجليل مقصده
كركوك تنصبُ حزنها وتؤاسي أم أحمدها الكردي
شهادة الكردي للكردي في الكردي
بين شقيقتين:
كركوك وقامشلو
وهي ذي كردستان حاضنتهما ترفع زيتونة
من لون عفرينها تتويجاً لهذي الخطوة…
إبراهيم محمود
هي ذي روجافا الصخرة
نهرٌ يرسم مجراه في عهدتها
أرض توقظ أمساً فيها ليراها روجافا
وغَداً كم طال تحققه لقيامة روجافا
هوذا كاوا
مطرقة ذات دوي
جبل يشمخ بالكردية
الشعلة تأخذها نشوة أيد في وثبة روجافا
وجهاً كردياً يعطي للنهر سلاسته
في الصخرة بصمة كرديته
وجهات تأتيها
وهْي تردد في جملتها
مرحى
بردٌ وسلام يردَان
ينعطفان عليك
روجافا ليست نحتاً في خشب مجهول…