مجلة أبابيل تدخل عامها الثالث

  بإصدارها الجديد (الثاني و العشرين) تدخل مجلة أبابيل.نت عامها الثالث ، و كان قد صدر العدد الأول في الواحد و العشرين من شهر آذار من العام 2006 بمناسبة اليوم العالمي للشعر .
جاء العدد الجديد حافلاً بالمقالات و القصائد إضافة إلى الإصدارات الشِعرية الجديدة .

في زاوية عائلة القصيدة نقرأ لكل من: تمام التلاوي ، محمد الحموي ، ابراهيم حسو ، محمد عيدي , فاطمة ناعوت ، محمد عبد اللطيف ماشطة ، لبنى المانوزي، و عمر الشيخ .
في زاوية أشجار عالية نقرأ قصائد لكل من الشعراء: الألمانية الشابة أوليانا فولف (حصباء و سيقان عشب) ، الروسي الراحل إيليا تورين الذي غرق في نهر موسكو (1980 – 1999) ، والتشكيلي السوري الراحل فاتح المدرس.
في قسم قوارب الورق دراسة للدكتور هايل محمد الطالب (خطاب الحب عند الشاعرات السوريات / قراءة في اللغة الشِعرية وأنماط القصيدة) ، بينما يكتب أنور محمد عن ديوان (العروس) للشاعر ماهر شرف الدين ، و يكتب رائد وحش عن كتاب الشاعرة جمانة حداد (مرايا العابرات في المنام) ، أما حكمة شافي الأسعد فيقرأ في مجموعة الشاعر صلاح ابراهيم الحسن (هي أمكَ الأخرى).

العدد مزيّن بلوحات الفنان بهرم حاجو .

يذكر ان أبابيل.نت مجلة شهرية أنترنيتية تعنى بالشِعر ، و يشرف على إصدارها الشاعر السوري الشاب / عماد الدين موسى .
للإطلاع يمكنكم زيارة موقع المجلة :
www.ebabil.net

و المشاركة عبر البريد الإلكتروني :
info@ebabil.net هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…

جليل إبراهيم المندلاوي

 

عَليلُ الوَجدِ قَلبٌ أحمقٌ مُرتابْ

تَمَهَّلْ ما بهذا الوَجدِ عَيشٌ طابْ

فَخَلفَ الوَجدِ بابٌ مُبهَمُ المَغزى

بَهيُّ الشَّكلِ فَخمٌ فاتِنٌ جَذّابْ

يَظُنُّ المُبتَلى سِحراً به يُشفى

ولكنْ ما وَراءَ السِّحرِ سِرٌّ غابْ

أتَعلَمُ ما الذي يَحويهِ هذا السِّرْ

أتَدري ما الذي يَخفى وَراءَ البابْ

فَخَلفَ البابِ مَكرٌ فِتنَةٌ شَكوى

بَلاءٌ حَيثُ لا خِلٌّ ولا أصحابْ

فَكَم مِن تائِهٍ في الحُبِّ يُستَغبى

يَظُنُّ الغَيَّ رُشداً…

تعرض الزميل الكاتب عبدالحميد جمو، الإداري في مكتب قامشلي، لأزمة قلبية أُسعف على إثرها إلى المشفى المختص، وأُجريت له عملية عبر قِسطرة قلبية تضمنت توسعة الشريان وتركيب دعامتي (شبكة)، وقد تكللت بالنجاح.

المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكرد باسم الزميلات والزملاء يهنّئ الزميل أبا يوسف وأسرته ومحبيه على شفائه وعودته سالماً معافى، ليواصل عطاءه…