مهرجان القامشلي الشعري الأول

اليوم الأول الثلاثاء 15/8/2006

مداخلة نقدية للدكتور أديب حسن محمد
الشعراء:مروان خورشيد (حلب)
طارق عبد الواحد(دمشق)
أحمد حيدر (القامشلي)
نوره خليف (الحسكة)
عمر إدلبي (حمص)
اليوم الثاني الأربعاء 16/8/2006

مداخلة نقدية للناقد الدكتور هايل الطالب(حمص)
الشعراء:محمد المطرود (القامشلي)
تمام التلاوي (حمص)
منير خلف (الحسكة)
عارف حمزه (الحسكة)
أديب حسن محمد (القامشلي)
عماد الحسن(عامودا)

اليوم الثالث الخميس 17/8/2006

مداخلة نقدية للدكتور حمزه رستناوي (حماة)
الشعراء:طالب هماش(حمص)
أيمن معروف(جبلة)
عباس حيروقة (مصياف)
محمد دريوس (اللاذقية)
عبد البركو (الحسكة)
تقام جميع النشاطات الساعة7,30 مساء في قاعة المركز

مهرجان القامشلي الشعري الأول
(جيل التسعينيات الشعري في سوريا)
المركز الثقافي في القامشلي
15-16-17-8/2006

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…

د. مرشد اليوسف
ثمة ذكريات لا تبهت مهما ابتعدت السنوات، بل تزداد وضوحًا كلما تقدم العمر بالإنسان. وبين عشرات الصور التي تختزنها ذاكرتي عن طفولتي في ريف الدرباسية، ما زالت صورة ذلك اليوم حاضرة كأنها حدثت بالأمس.
كنت يومها طفلًا صغيرًا لم يدخل المدرسة بعد.
كنت أنتمي إلى ذلك العالم الريفي البسيط الذي كانت تحدده حدود…

ماهين شيخاني

مقدمة

تزخر الثقافة الكوردية بألقاب اجتماعية تعكس المكانة والوظيفة والقيم التي حكمت المجتمع عبر القرون، ومن أبرزها لقب «كيا» (Kiya / Keya) ، الذي ما يزال متداولاً في كثير من المناطق الكوردية بوصفه عنواناً للحكمة والوجاهة والقيادة الاجتماعية.

ولم يكن هذا اللقب مجرد مفردة لغوية، بل أصبح جزءاً من الذاكرة التاريخية للكورد، ودالاً على شخصية يُرجع…