مهرجان القامشلي الشعري الأول

اليوم الأول الثلاثاء 15/8/2006

مداخلة نقدية للدكتور أديب حسن محمد
الشعراء:مروان خورشيد (حلب)
طارق عبد الواحد(دمشق)
أحمد حيدر (القامشلي)
نوره خليف (الحسكة)
عمر إدلبي (حمص)
اليوم الثاني الأربعاء 16/8/2006

مداخلة نقدية للناقد الدكتور هايل الطالب(حمص)
الشعراء:محمد المطرود (القامشلي)
تمام التلاوي (حمص)
منير خلف (الحسكة)
عارف حمزه (الحسكة)
أديب حسن محمد (القامشلي)
عماد الحسن(عامودا)

اليوم الثالث الخميس 17/8/2006

مداخلة نقدية للدكتور حمزه رستناوي (حماة)
الشعراء:طالب هماش(حمص)
أيمن معروف(جبلة)
عباس حيروقة (مصياف)
محمد دريوس (اللاذقية)
عبد البركو (الحسكة)
تقام جميع النشاطات الساعة7,30 مساء في قاعة المركز

مهرجان القامشلي الشعري الأول
(جيل التسعينيات الشعري في سوريا)
المركز الثقافي في القامشلي
15-16-17-8/2006

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد حسو

حقّاً …

عفرين ليست مجرد مكان على الخريطة، بل لوحةٌ تنبض بالحياة والجمال والسكينة، كأنها قصيدة كتبتها الطبيعة بحبٍّ عميق.

نهرها العذب يجري كحكاية صفاء لا تنتهي، يعكس ضوء الشمس كأنه مرآة للروح، وجبالها الشامخة التي احتضنت تاريخها العريق تقف كحراسٍ للزمن والذاكرة، شاهدةً على حضارةٍ متجذّرة في عمق التاريخ والجبال.

وتلالها الخضراء تمتد كبساطٍ من الطمأنينة،…

محي الدين حاجي

أتذكر في بداية انتقالي إلى مدينة ديريك عام 1978 لدراسة المرحلة الاعدادية، كانت المدينة بالنسبة لي عالماً آخرحركة السيارات والموتورات، الكهرباء، حنفيات المياه، والشوارع النظامية المزفتة (خاصة وسط ديريك والحارات الغربية والجنوبية منها).كانت الكهرباء احيانا توفَّر بواسطة مولدة كبيرة تغذي المدينة، وبالتسمية الشعبية لها (الموتور). وكان عند سماعك لصوته المزعج دليلاً على وجود الكهرباء في…

تلقى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبحزن بالغ، نبأ رحيل الشخصية الوطنية المحامي: أوصمان أوصمان بهلوي
في استوكهولم– السويد، بعيدا عن وطنه ومسقط رأسه.
إن المكتب التنفيذي في الاتحاد العام، وباسم الزميلات والزملاء أعضاء الاتحاد، يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الزميلة الشاعرة الأديبة بونية جكرخوين عضو المكتب التنفيذي ونائب رئيس الاتحاد، أسرة…

فراس حج محمد| فلسطين

“أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس”. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد “بائع التذاكر”. وأما مناسبة هذه الجملة “غير المهذبة” ما مارسه ويمارسه معي شخصياً بعض الأسرى قبل…