مهرجان القامشلي الشعري الأول

اليوم الأول الثلاثاء 15/8/2006

مداخلة نقدية للدكتور أديب حسن محمد
الشعراء:مروان خورشيد (حلب)
طارق عبد الواحد(دمشق)
أحمد حيدر (القامشلي)
نوره خليف (الحسكة)
عمر إدلبي (حمص)
اليوم الثاني الأربعاء 16/8/2006

مداخلة نقدية للناقد الدكتور هايل الطالب(حمص)
الشعراء:محمد المطرود (القامشلي)
تمام التلاوي (حمص)
منير خلف (الحسكة)
عارف حمزه (الحسكة)
أديب حسن محمد (القامشلي)
عماد الحسن(عامودا)

اليوم الثالث الخميس 17/8/2006

مداخلة نقدية للدكتور حمزه رستناوي (حماة)
الشعراء:طالب هماش(حمص)
أيمن معروف(جبلة)
عباس حيروقة (مصياف)
محمد دريوس (اللاذقية)
عبد البركو (الحسكة)
تقام جميع النشاطات الساعة7,30 مساء في قاعة المركز

مهرجان القامشلي الشعري الأول
(جيل التسعينيات الشعري في سوريا)
المركز الثقافي في القامشلي
15-16-17-8/2006

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

 

لا تُقرأ الأعمال الأدبية الكبيرة بوصفها حكايات تُروى، بل بوصفها أسئلةً تُطرح. وما إن يطوي القارئ الصفحة الأخيرة من “مملكة الغراب” للدكتور عز الدين جلاوجي حتى يدرك أنه لم يكن أمام قصة غراب، ولا أمام صراعٍ بين أشخاص، بل أمام تشريحٍ عميق للكيفية التي تُصنع بها السلطة، وللطريق الطويل الذي تسلكه الخرافة…

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…